عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر العثماني > غير مصنف > ابن زاكور > أَذَا الْعَرْشِ إِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ

غير مصنف

مشاهدة
437

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أَذَا الْعَرْشِ إِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ

أَذَا الْعَرْشِ إِنْ تُبْسِمْ ثُغُورَ الْعَرَائِشِ
تَجِدْنِي لِسَهْمِ الدِّينِ أَوَّلَ رَائِشِ
سَأُعْطِيكَ عَهْداً لاَ أَخُونُكَ بَعْدَمَا
تُطَهِّرُهَا مِنْ رِجْسِ أَهْلِ الْفَوَاحِشِ
وَيُضْحِي بِهَا نَابُ الْهُدَى يَنْهَشُ الْهَوَى
وَيُمْسِي بِهَا ظُفْرُ الْهَوَى غَيْرَ خَادِشِ
وَيُصْلِتُ فِيهَا الرُّشْدُ عَضْبَ هِدَايَةٍ
يُصِيبُ ضَلاَلاَتِ الْعِدَا فِي الرَّوَاهِشِ
وَيَعْدُو عَلى آلِ الصَّلِيبِ وَبَالُهُمْ
فَيُلْقَوْنَ فِي بَحْرٍ مِنَ الْهَمِّ جَائِشِ
فَسَدِّدْ إِلَى مَنْ حَلَّ فِيهِ مِنَ الْعِدَا
مِنَ الرُّعْبِ سَهْماً مُصْمِياً غَيْرَ طَائِشِ
وأسبل عليهم من رداك سحائبا
تسح بسيل من بلائك حافش
وَمَلِّكْ أُسُودَ الْمُسْلِمِينَ ذِيَابَهُمْ
لِكَيْ يَنْشُبُوا فِيهِمْ مَخَالِبَ بَاطِشِ
عَسَى أَنْ يَقُولَ الدِّينُ قَوْلَةَ شَاكِرٍ
لَكَ الْحَمْدُ رَبِّي فِي افْتِتَاحِ الْعَرَائِشِ
بِجَاهِ رَسُولِ اللهِ مَنْ عَضَّ غَيَّهُمْ
عَلَى يَدِهِ مِنْ بَعْثِهِ فِعْلَ نَاهِشِ
عَلَيْهِ صَلاَةُ اللهِ مُوجِبِ غَزْوِهِمْ
وَمُلْمِسِنَا مِنْ نَصْرِهِ كَفَّ نَاعِشِ
ابن زاكور
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الجمعة 2011/09/30 11:51:49 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com