عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > زيد خالد علي > زائد

العراق

مشاهدة
460

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

زائد

والناس ُ في فلك ٍ تدور ُ وأنت َ دون السرب ِ شاردْ
ما بال ُ جرحِك َ لا ينام ُ ولا يراك َ الجرح ُ راقدْ؟؟
يا مستقل َّ الذات ِ يا وجع َ الأنا
أغراك َ بالألم ِ التشائم ُ يا مهبّات الدُّنا
النار ُ تسعر ُ في رؤاك َ وأنت صفر ٌ في المواقدْ
يا زيد ُ ما بك َ؟؟ أنت زائدْ
.........
غطّى رؤاك َ اليأس ُ وانتحر َ المُعاندْ
ومشيت َ للموت ِ البطيء وأنت تلتحف ُ الجرائدْ
وهم ٌ أتتْ
وبها أنتهتْ
وهم ٌ وماتت ْ قصةٌ
باراك َ فيها المستحيل ُ ورغم َ أنفك َ قد بكتْ
وتَعَلّبت ْ بالدمع ِ حسرتُها التي
سجدت ْ على مرآى الجميع ِ .. على شفى عينيك َ عَطْفَا ً حدّقتْ
ورميتَها وبكى المصيرُ
وبكى الهوى وبكى الأميرُ
والشعر ُ يبكي في يديك َ أمانةً
مرجومةً
بحصاتِهِ أودى بها
إذ مات َ في النّاس ِ الضميرُ
ليس التراب ُ هنا محطّتَك َ التي
من قبل ِ ذاك َ العهد ِ أنت لها بأحلام ٍ تسيرُ
أوّاه ُ يا موت َ البدايهْ
أوّاه ُ يا محض َ النهايهْ
أوّاه ُ يا ذاك الزمان المُستميت على منادمة ِ الروايهْ
فيه ِ استقَل َّ الفن ُّ منتحر َ الهوايهْ
....
ماتت هنا دنياك َ يا جسدا ً يسافر ُ دون روحْ
لا شيء فيك سوى التَّحَسُّر ِ والتّمَزُّق ِ والجروحْ
والوقت ُ يمشي والزمان ُ لديك َ يأبى أن يبوحْ
يا زيد ُ .. وأنتحر َ المعاندْ
يا زيد ُ ما بك َ؟؟ أنت زائدْ
أقسى كلامِك َ أن تقول َ بجرأة ٍ:
ما بين َ أهلِك َ أنت زائدْ
وعلى صحابِك َ أنت زائدْ
وبدفتر ِ العشّاق ِ زائدْ
وعلى جميع ِ النّاس ِ زائدْ
حتّى على الشعراء ِ زائدْ
.........
ما لانتحارِك َ في البرية ِ جامد ُ؟
لِم َ لا يكون ُ .. فأنت َ فيها زائدُ؟
حاشا لربّك َ أن يزيد َ بخلقِهِ
لكن َّ سوقَك َ في البرية ِ كاسدُ
مل َّ الخراب ُ خراب َ ذاتِك وانطوى
أمل ٌ.. ووجه ُ الريح ِ صوبَكَ حاقدُ
ما لذ َّ فيك َ لدى مجيء ِ ركابِه ِ
حُلُم ٌ بأوجاع ِ الأماني خالدُ
قهرا ً مشيت َ وقد سرجت َ لخوضِها
قهرا ً وخانك َ في مُناك َ الماردُ
دنياك َ مقبرة ٌ تصاعد َ صوتُها
وصدى أساها في طموحك َ صاعدُ
سَفَرَ اختناق ُ الليل ِ موت َ قصيدة ٍ
تبكي وفنّك َ في السطور ِ يجالدُ
هي لعبة ٌ أخرى خسرتَ غمارَها
وبكى اصفرارَك َ في رباك َ الرافدُ
فمحال ُ أن تُؤتَى النجوم ُ بقفزة ٍ
ومحال ُ أن ينفي تقاه ُ الزاهدُ
شَرِه ٌ قصاص ُ الجرح ِ يا جرحا ً بكى
شَعر َ الحبيبة ِ والتماثُل ُ واحدُ
وبقيت َ يا شفق َ الوجوم ِ مجرّدا ً
من بوح ِ ما عكفت ْ عليه ِ مقاصدُ
أدّى بك الوله ُ العقيم ُ مغمّة ً
ونفاك َ ذاك المُستقل ُّ الراكدُ
وكذلك استلقى عليك َ ركامُه ُ
والفقر ُ في محراب ِ جورِك َ ساجدُ
مطر ٌ ولاح الصيف ُ يدحر ُ غيمَها
أغرودة ٌ تُمْحى وطير ٌ شاردُ
أويستجير ُ لدى القِمار ِ وزيفِه ِ
دار ٍ به ِ؟؟ وبه ِ وربّك َ جاحدُ
حرمان ُ تلك الآه ِ عاد َ مجدّدا ً
وبصورة ٍ أقسى ويأسُك َ سائدُ
ما عاد يعنيك َ الكمال ُ بكهفهِ
يا سيدي انتحر َ الضياء ُ الفاسدُ
ومحاصر ٌ فيك َ التورُّم ُ .. وانتهت
بالخيبة ِ الكبرى لديك َ مشاهدُ
تجلو الظنون ُ وأنت تغرف ُ صمتُها
والصامت ُ المدحور ُ فيك َ البائدُ
والناس ُ أموات ُ الضمير ِ وحظُّهم
فيها كبير ٌ والمصير ُ يشاهدُ
ولذا انتحارُك ُ في البرية ِ واجب ٌ
يا زيد ُ .. إنّك َ في البرية ِ زائدُ
زيد خالد علي
التعديل بواسطة: زيد خالد علي
الإضافة: الاثنين 2010/03/08 06:31:12 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com