عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > زيد خالد علي > نجاة الشيطان

العراق

مشاهدة
435

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

نجاة الشيطان

الواضح ُ المكروه ُ فيك ِ الأجمل ُ
كيد ٌ يُشاكلُه ُ ولا يتشكّل
ُ
مَكر ٌ يُساورُه ُ ويهرب ُ تارة ً
لكن َّ ما في الروح ِ لا يتزلزل
ُ
ما اشْتاقت الكلمات ُ غير َ سِفارتي
غَرقي بِبحرِك ِ لِلبرية ِ مُهْمِل
ُ
وغدا سفورُك ِ في حقائب ِ رحلتي
أمل ٌ ويا ويح َ الذي يَتأمّل ُ
هو غضبة ٌ فَجَرت ْ هنا وتَفَجّرت ْ
خابت ْ وخاب َ دَعِيُّها والمُرْسِل ُ
أتُلاحظين َ بأنَّه ُ أو إنّه ُ
قد غاضَه ُ أمري فجاءك ِ يسأل ُ؟؟؟
يا جملة ً سَحرت ْ شباب َ رجولتي
ورسمتُها فأنا الكبير ُ الأفحل ُ
ذُلَلا ً تآكل َ وجهُه ُ في فَورتي
إذ أَجّجَتْه ُ مَزاعم ٌ لا تُشْعَل ُ
مَرضاة ُ أحلامي ورَقْصَة ُ أحرفي
في وجْنَتَيْك ِ وَديعة ٌ تَتَجَمّل
ُ
قولي لِما ضَجَر ٍ هنالك َ قاحل ٍ
مائي سيبقى فيه زيفُك َ يَقْحَل ُ
لغة ٌ تَدابَرها وما أن ْ تنجلي
حتّى تَغَنّى في رؤاها الحنظل ُ
ما هكذا إبِل ٌ، وربِّك ِ، أُورِدَت ْ
لكنّهم قد أجمعوا وتغلغلوا
وأنا على فَرسي وأرتجل ُ الهوى
سمعوا غناء َ السّحر ِ ثم َّ ترجّلوا
سيري سفيني إن َّ أمواجي هنا
عَزَفت ْ مسيرَك ِ والظنون ُ ستُرْسَل ُ
بغداد ُ نائمة ٌ وقولي ساهر ٌ
كَخرير ِ دجلة َ والخلائق ُ تنهل ُ
قد عدت ُ يا أهزوجتي لِمَناذري
فكأنّني المَبْتول ُ والمُتَبَتِّل ُ
أشتاق ُ أن آتي جنونا ً آخرا ً
لِمصافِك ِ الميمون ِ فهْو َ الأوّل
ُ
آتي وأشتاتي لديك ِ منارة ٌ
تَكْبيرُها تَفْنيد ُ ما يُتَقَوَّل
تاهوا بصحرائي وأنت ِ أضعْتِهم
وأخيرُهم مَن ْ جاء َ إذ ْ يَتخَيَّل ُ
يتصور ُ الكَلِم َ الذَّهول َ مُجرّدا ً
من صدقِه، ويقول ُ ما لا يفعل ُ
هِه ْ هِه ْ تضاحك َ من زُمَيْن ِ إخالِه ِ
عُذّال ُ رائعتي ولم يسْتَعْذلوا
لم يفهموا طَوري وجئتُك ِ هكذا
لأُبيدَهم وَجلا ً وبوحي أعزل ُ
يا صورتي مرآة ُ عمري حَدّقت ْ
فلها اسْتَقِلّي نظرة ً تتعجّل ُ
وتَضاحكي رَغِمت ْ لدي َّ أنوفُهم
ولديك ِ إذ ْ في الفارغات ِ تسوّلوا
لِيَظَل َّ يبتسم ُ الجمال ُ على يدي
وذهول ُ شعري في شُروقِك ِ مذهل ُ
ما صغت ُ حرفا ً إنّما قد صاغني
حرفي وجاء الخلق َ فِي َّ يُرتِّل ُ
فَلِم َ انْتَخى ذاك السراب ُ لأهلِه ِ؟
ولِم َ اقْتفى أَثَرا ً به قد ضُلِّلوا؟؟
لا يُسْتَهان ُ بشمعة ٍ من قبلِها
لُعِن َ الظلام ُ وضوءُها يتسلسل ُ
كالمُدّعي الإعجاز ِ في آياتِه ِ
والوحي في غير ِ الرؤى يَتَنَزّل ُ
أفضى إلى الإيغار ِ في أوهامِه ِ
مكنونة ً وبه الظنون ُ تَوَكُّل
حسب َ الذكاء َ مًغَرّدا ً بغموضِه ِ ال
مَزعوم ِ والمَقْصود َ قد يَتَحوّل ُ
عاد الشهاب ُ وأفلت َ الشيطان ُ من
هَوَس ٍ أَلَم َّ به ِ ومات َ المُوكَل ُ
لم ينتبه ْ بوم ُ الفراغ ِ لِطلّتي
شمسا ً تُسَكِّنُه ُ فلا يَتبَهّل ُ
قال َ الجزاء َ وأن َّ سِفْر ُ تِهامِه ِ
في رجعِه ِ وبكى عليه ِ المُقْبِل
ُ
هو هكذا قد جاء َ مثل مَعادِه ِ
داني الضمير ِ مُقارب ٌ لا يُوصَل
ُ
أرْداه ُ أن َّ تَوَحُّدي بِعَبيرِك ِ ال
باهي بطَوقي في المقال ِ الأمثل ُ
قولي ولا تتأخري مُتناحر ٌ
وجْهين ِ يُقْرَا ُ والمَقاصِد ُ تُبْذَل ُ
تَعِب َ المُراد ُ لدى عُصَيْفير ٍ رأى
غُصني يميل ُ مع الرياح ِ ويَعْدِل ُ
وَقَعت ْ وشَظّاه ُ الوقوع ُ زُجاجَها
تلك المؤامرة ُ انْتهت ْ وستَفْشَل ُ
ولقد نفى الإيمان ُ عنّي غُلّة ً
وسعت ْ صدور َ المُغْرضين َ فأوغلوا
وأنا امْتِداد ُ البوح ِ محبرة ٌ سَمَت ْ
بفروعِها الأوراق ُ إذ تَتَكَحّل ُ
فيك ِ اعْترفْت ُ بِنَزعتي وبذاك َ لم
أَحْنَث ْ وأكّد َ نزعتي المُتَأمِّل
ُ
ورمى الزمان ُ علي َّ بعض َ غُثاءِه ِ
لأدوسَهم وأُجيد َ فيما أُسْأل
يستهزؤن َ ولو رأوْا لِمآلِهم
لَتَأكّدوا أن ْ هم بِهم قد هُزّلوا
ذاك المخاض ُ أبى اندحار َ نَزاهتي
عَسِر ٌ عسير ٌ عاقر ٌ مُتَخَيِّل ُ
يَسْتفرد ُ اللغة َ العقيمة َ نبرة ً
ويُشيح ُ ما فيه ِ الرّداء ُ مُبَزّل
ُ
غاض َ المجيء ُ لديه ِ منّي حسرة ً
في الروح ِ تستبقي الحياة َ فَتُقْتَل ُ
إن َّ القُفول َ إلى المُحال ِ تَطَيِّن ٌ
، في غابر ٍ عَرَف َ ازْدحامي، مُوحِل ُ
وبهذه الأيام ِ يا وَجَع َ النُّهى
قول ُ السَّفاهة ِ في الأنام ِ مُبَجّل
هذا الذي ظن َّ الزهور َ بكَفّه ِ
أزلية َ الإيحاء ِ إذ لا تذبل
ُ
وَهْما ً دعا وهْما ً خلا حقّا ً بكت ْ
عيناه ُ واسْتبقى رؤاه ُ المَعْزِل ُ
تتَقَنّع ُ الأشياء ُ عند جَبانِها
كالطّقطقات ِ إذا حكاها المَفْصَل
ُ
وهناك َ من خلف ِ الكواليس ِ انْتهى
بالخائبات ِ المَشهد ُ المُتّذَلِّل ُ
ندم ٌ غدا ً يطوي الوجوه َ سفاهة ً
ويعض ُّ ما سارت ْ عليه الأرجل ُ
قد أتْعب َ التَّنْجيم ُ فِكْر َ سَمِيّه ِ
عيناه ُ من غيظ ِ المَصير ِ تَوجّل
ُ
عرش ُ الكِبار ِ مواطن ٌ لا فكرة ٌ
تأتي لرأس ٍ بالفراغ ِ يُطَبّل
لا فارس ٌ يَقوى مناحرتي ولا
تقوى بصحرائي الخيول ُ فتَصْهَل ُ
وجنى التّنبوء ُ ها هنا بِعَقيدِه ِ
كَدَرا ً عليه .. وكل ُّ كيد ٍ يَبْطُل
ُ
فهل الحقيقة ُ تستفيق ُ تَناقُضا ً؟؟
في أنّني الأعلى وذاك َ الأسفل ُ
نامي ولا تتعَبّدي بجنونِه ِ
فجنون ُ نفسي في الصّراع ِ الأهول ُ
قد غاضَهم أنّا بآفاق ِ العُلا
مُتَوحِّدَان ِ .. لنا جناح ٌ مُجْمَل
ُ
غاروا وجاؤك ِ الهوان َ بِمشيَة ٍ
فيها كم اسْتَنْعَوا بها وتَذلَّلوا
ونَفَيْتُهم وأنا العزيز ُ بمُفْردي
إذ حُزت ُ ما فيه الزمان َ توسّلوا
سنُحَطّم ُ الأرقام َ يا مُسْتَقْبلا ً
يَغشى انتظارا ً للجمال ِ يُهَلْهِل
ُ
همزية ً سَتُؤكّد ُ الفصل َ الذي
من رائه ِ بِدْأ ً سقانا الجدول ُ
تَتَأوّل ُ الرُّؤْيا بكل ِّ بساطة ٍ
لكنّني رؤياي َ لا تتأوّل ُ
وبدون ِ أن أُلْقي إليهم نظرتي
فالعطر ُ يُثْبِت ُ ما يفوح ُ الصّنْدل ُ
سأظل ُّ مُنْذهلا ً وأترك ُ بصمتي
في موكب ِ الشّمس التي لا تأفَل
ُ
قاس ِ، إذا انْتَظر َ القوي ُّ تَجرُّدي،
منّي قصاصي .. لن يفوت َ المَقْتَل ُ
فضعي بكَفّي كفّك ِ الولْهى ولا
تَهِني فأنت ِ الشاهد ُ المُتَمَثِّل ُ
صعب ٌ يُنال ُ البدر ُ بين َ نجومِه ِ
وصباح ُ حُسّادي غريب ٌ مُهْمَل
زيد خالد علي
التعديل بواسطة: زيد خالد علي
الإضافة: الاثنين 2010/03/08 06:17:21 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com