عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر الجاهلي > غير مصنف > جابر بن حُني التغلبي > أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِ

غير مصنف

مشاهدة
1073

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِ

أَلا يا لَقَومٍ لِلجَديدِ المُصَرَّمِ
وَلِلحِلمِ بَعدَ الزلة المُتَوَهَّمِ
وَلَلمَرءِ يَعتادُ الصَبابَةَ بَعدَما
أَتى دونَها ما فَرطُ حَولٍ مُجَرَّمِ
فَيا دارَ سَلمى بِالصَريمَةِ فَاللِوى
إِلى مَدفَعِ القيقاءِ فَالمُتَثَلَّمِ
ظَلِلتُ عَلى عِرفانِها ضَيفَ قَفرَةٍ
لِأَقضِيَ مِنها حاجَةَ المُتَلَوِّمِ
أَقامَت بِها بِالصَيفِ ثُمَّ تَذَكَّرَت
مَصايِرَها بَينَ الجَواءِ فَعَيهَمِ
تُعَوِّجُ رُهباً في الزِمامِ وَتَنثَني
إِلى مُهذِباتٍ في وَشيجٍ مُقَوِّمِ
أَنافَت وَزافَت في الزِمامِ كَأَنَّها
إِلى غَرضِها أَجلادُ هِرٍّ مُؤَوَّمِ
إِذا زالَ رَعنٌ عَن يَدَيها وَنَحرِها
بَدا رَأسُ رَعنٍ وَارِدٍ مُتَقَدِّمِ
وَصَدَّت عَنِ الماءِ الرَواءِ لِجَوفِها
دَوِيٌّ كَدُفِّ القَينَةِ المُتَهَزِّمِ
تَصَعَّدُ في بَطحاءِ عِرقٍ كأَنَّها
تَرَقّى إِذا أَعلى أَبيكٍ بِسُلَّمِ
لِتَغلِبَ أَبكي إِذ أَثارَت رِماحُها
غَوائِلَ شَرٍّ بَينَها مُتَثَلِّمِ
وَكانوا هُمُ البانينَ قَبلَ اِختِلافِهِم
وَمَن لا يَشِد بُنيانَهُ يَتَهَدَّمِ
بِحَيٍّ كَكَوثَلِّ السَفينَةِ أَمرُهُم
إِلى سَلَفٍ عادٍ إِذا اِحتَلَّ مُرزِمِ
إِذا نَزَلوا الثَغرَ المَخوفَ تَواضَعَت
مَخارِمُهُ وَاِحتَلَّهُ ذو المُقَدَّمِ
أَنِفتُ لَهُم مِن عَقلِ قَيسٍ وَمَرثَدٍ
إِذا وَرَدوا ماءً وَرَمحِ بنِ هَرثَمِ
وَيَوماً لَدى الحَشّارِ مَن يَلوِ حَقَّهُ
يُبَزبَز وَيُهزَع ثَوبُهُ وَيُلَطَّمِ
وَفي كُلِّ أَسواقِ العِراقِ إِتاوَةٌ
وَفي كُلِّ ما باعَ أَمرُؤٌ مَكسُ دِرهِمِ
وَقَيظُ العِراقِ مِن أَفاعٍ وَغُدَّةٍ
وَرِعيٍ إِذا ما أَكلَأوا مُتَوَخَّمِ
أَلا تَستَحي مِنّا مُلوكٌ وَتَتَّقي
مَحارِمَنا لا يَبْوُءُ الدَمُّ بِالدَمِ
نُعاطي المُلوكَ السَلمَ ما قَصَدوا بِنا
وَلَيسَ عَلَينا قَتلُهُم بِمُحَرَّمِ
وَكائِن أَزَرنا المَوتَ مِن ذي تَحِيَّةٍ
إِذا ما اِزدَرانا أَو أَسَفَّ لِمَأثَمِ
وَقَد زَعَمَت بِهراءُ أَنَّ رِماحَنا
رِماحُ نَصارى لا تَخوضُ إِلى الدَمِ
فَيَومَ الكُلابِ قَد أَزالَت رِماحُنا
شُرَحبيلَ إِذ آلى آلِيَّةَ مُقسِمِ
لَيَنتَزِعَن أَرماحَنا فَأَزالَهُ
أَبو حَنَشٍ عَن ظَهرِ شَقّاءَ صِلدِمِ
تَناوَلَهُ بِالرُمحِ ثُمَّ اِتَّنى لَهُ
فَخَرَّ صَريعاً لِليَدَينِ وَلِلفَمِ
وَكانَ مُعادينا تَهِرُّ كِلابُهُ
مَخافَةَ جَيشٍ ذي زُهاءٍ عَرَمرَمِ
يَرى الناسُ مِنّا جِلدَ أَسوَدَ سالِخٍ
وَفَروَةَ ضِرغامٍ مِنَ الأُسدِ ضَيغَمِ
وَعَمرَ بنَ هَمَّامٍ صَفَقنا جَبينَهُ
بِشَنعاءَ تَشفي صَورَةَ المُتَظَلِّمِ
جابر بن حُني التغلبي
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: السبت 2010/02/20 01:00:55 صباحاً
التعديل: السبت 2010/02/20 01:24:05 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com