عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > لبنان > ناهدة الحلبي > وقرأتُ في سفر الشفاه

لبنان

مشاهدة
446

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

وقرأتُ في سفر الشفاه

وقرَأَتُ في سِفرِ الشِّفاهِ رَغائِبَهْ
فَقَطفْتُ عنها ثمْرُها وأَطايِبَهْ
أُنحي علَيْها بالمُلامِ فلَمْ تَجُدْ
بالشُّهْدِ أنفاسٌ وفرَّتْ هارِبةْ
ف هُطولُ آلامٍ تُمَشِّطُ خافِقي
وبِخافِقاتِ الحُزْنِ تَضْفِرُ حاجِبَهْ
هلْ جِئتَ قلبًا يَشْتَهيكَ بِوَصْلهِ
أوْ تَسْتَرِدَّ إلى الفِراقِ مخالِبَهْ
حرفٌ خَفيٌّ في القصيدِةِ، مُوْلَعٌ
بالحبرِ نمَّقَ في اليراعةِ كاتبَهْ
تَجلو الصَّدا شفةٌ بعِطْرِي زُمِّلَتْ
تَفْتَرُّ عن قُبَلٍ بِقَلْبِكَ عاشِبةْ
وضَّبْتُ في عَيْنَيْكَ سِرَّ قداسةٍ
وَرَضيتُ أَسْكُنُ في صلاتِكَ راهِبَةْ
تَنْدى القُلوبُ مَشاربًا لِمَذاهِبٍ
ولَرُبَّ عِشْقٍ إعْتَنَقْتَ مذاهِبهْ
يَحْكونَ عن رجلٍ أحبَّ نِساءَهُ
ويضوعُ تيها لو تَعِدُّ مكاسِبَهْ
أنتَ الذي وقَفَتْ بِِبابِكَ حَسْرَةٌ
والرّوحُ قد هُزِمَتْ وعادَتْ خائِبةْ
قدْ تَحصُدُ الأشواقَُ زُلَّةَ عاشقٍ
ويظنُّ ليلٌ أنَّ شمسكَ آيِبَةْ
وَنَسيتَ قلبًا إصْطفاكَ مَليكَهُ
وغدوتَ من جزعٍ عليه محاربَهْ
وبِشَجْوِكَ المسكونِ في أُكذوبَةٍ
ِكودائعِ البَحَّارِ ضيَّعَ قاربَهْ
قالوا بأنَّ الشِّعرَ وحْيُ مسافِرٍ
فَنَهَلْتَ من جفنِ القصيدِ غياهِبِهْ
ما الحبُّ؟ داخَ النَّاسُ في تفسيرهِ
كالوِقْتِ يَحْفو لوْ عدَدْتَ عَقارِبَهْ
دَعْهُ يُثَرْثِرُ كيْ يَمَلَّ قصائِدي
كمْ جَمْرةٍ علِقَتْ بِحَلْقِيَ لاهِبَةْ
فالقلبُ يسْلو لو سَكِرتَ بخَمْرهِ
كالبَحرِ لوْ يغفو هزَزْتُ مراكِبَهْ!!
ناهدة الحلبي
التعديل بواسطة: ناهدة الحلبي
الإضافة: الجمعة 2020/05/15 10:16:59 صباحاً
التعديل: الأربعاء 2021/03/03 04:22:22 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com