عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > السعودية > عبدالله جعفر آل ابراهيم > بهدلة

السعودية

مشاهدة
334

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

بهدلة

حبي إليك الدهرَ لا حدَّ له
و الحب مِن غيريَ لن يعدِلَهْ
فإن رغبتِ اليوم عنِّي إلى
غيريْ ففي ذلك لي مشكلة
ما خِلتُ بعد الحب هذا أرى
يا مَن بها قلبي انتشى بَهدَلة
ما مرَّ منكِ الطيفُ في ليلةٍ
إلاَّ استعدَّ القلبُ واستقبله
ما مرَّ ذكرُ اسمِكِ في خاطري
إلا ارتأت لي صورةٌ مذهلة
كالبدرِ وجهُ الليلِ منه اختفَى
حتى كأن الليلَ لا أصلَ له
بدركِ في ليلي له هالةٌ
ما أنورَ البدرَ وما أجمله
مَن لامني فيكِ بما أشتكي
مِن فَرطِ حبي لكِ لا أمَّ له
لا تهجريني إنني هائمٌ
قد كاد سيفُ الوجدِ أن يقتلَه
منتظراً ما زلتُ أن تُفصِحي
عمَّا عسى قلبكِ أن يحملَه
إني تعبتُ وانتظاري لِما
ما زال في الكتمان ما أطوله
لا تكتمي حبَّكِ لي واجعلي
للحبِّ مِن قلبِك لي بوصلة
أن تصمتي عِبءٌ على مَنكِبي
لا أستطيع الدهرَ أن أحمِله
لو أنَّ قلبي عنه يوماً بدا
تفصيلَ ما أشكوه ما فَصَّلَه
أرسلتُ شِعري بالهوى مُوصِلاً
ما يحملُ القلبُ فهل أوصله
إني لأخشى أن يكونَ الذي
يرمي افتراقي عنكِ قد ضلَّله
هذا هو الجُرمُ الذي لو جرى
لا يستطيع البحرُ أن يغسله
فلتقرئي شعريَ ولْتسألي
أبياتَه عن نفسيَ المُهمَلة
قد أهملَتها مَن ترى أنني
أحتاج في حبي إلى تكمِلة
لكنها ما أوضحتْ لي الذي
ألهَى فؤادي اليوم أو أشغله
عنها فؤادي الدهرَ لم ينشغل
كم فيه قد كان لها منزلة
عبدالله جعفر آل ابراهيم

تاريخ القصيدة: الاثنين 18 رمضان 1441 الـموافق 11 مايو 2020
التعديل بواسطة: عبدالله جعفر آل ابراهيم
الإضافة: الاثنين 2020/05/11 06:32:14 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com