عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > الجزائر > نور الدين جريدي > عَشْتَارُ

الجزائر

مشاهدة
182

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

عَشْتَارُ

ذِكْرَيَاتٌ أيْقَظَتْ غَفْوَ الليَالِيْ
وَثَبَتْ تِسْرِدُ أيَّامِي الْخَوالِيْ
صَحْوَ عِشْقٍ يَتَمَاهَى فِيْ سُكُونٍٍ
صَوْتَ هَمْسٍ بَيْنَ صَمَتٍ وَسُؤَالِ
صُورٌ مِنْ فَيْضِ ِ تَحْنَانِيْ تُنَاجِيْ
فِيْ فَمِ النِّسْيَانِ ِ ذَابَتْ ْ فِيْ ضَلالِ
فَنَشِيْدِيْ ضَاقَ ذِرْعًا بِحُرُوفِيْ
بَيْنَ ظَنٍّ وَاغْتِرابٍ وَارْتِحَالِ
وَرَفِيفٌ مِنْ شُعَاعٍ رَاحَ يَسْرِيْ
فِيْ اسْتِوَاءٍ يَتَمَادَى فِيْ مَجَالِيْ
ابْتِدَاءٌ فِيْ فُؤَادِيْ قَد تَدَاعَى
وَهَوَىً يَنْسُجُ وَحْياً مِنْ خَيَالِ
فَتَرَاءَتْ لَهْفَةُ الشَّوْقِ خَفَاءً
فِيْ حَيَاءِ يَتَسَامَى كَالْجِبَالِ
وَتَوَالَت قًبَلُ الْوَجْدِ تِبَاعًا
تُلْهِبُ الأشْوَاقَ مِنْ حَرِّ انْفِعَالِيْ
خُبْلةٌ مِنْ قُبُلاتِيْ مِنْ لَظَىً فِيْ
شَفَتَيْهَا التَحَمَتْ دُونَ انْفِصَالِ
آيَةٌ تَبْعَثُ فِيْ العُمْرِ ضِيَاءً
وَبَهَاءً يَتَنَامَى فِيْ دَلالِ
وَعَلَى فَاهِي مَعَان ٍ تَتَنَاغَى
تَقْطِفُ الألْفَاظَ مِنِّي فِيْ احْتِيَالِ
مِنْ أمَان ٍ كَعَنَاقِيدَ تَدَلَّتْ
فِيْ شِفَاهِيْ تَتَغَنَّى بِالأمَالِ
لُغَةٌ ٌ مَسَّ الْهَوَى أحْلامَهَا،
فَانْفَجَرَتْ تَسْكُبُ دُنْيَا مِنْ مَنَالِ
وَقَصِيْدِيْ يُجْدِلُ الْحَرْفَ غِنَاءً
رَاحَ يَسْرِي بَيْنَ نُورٍ وَظِلالِ
يَقْظَة ٌ قَدْ نَبَّهَتْ حِسِّي وَغَفْوِيْ
نَغَمٌ يَرْقُصُ كَالأرْزِ حَيَالِيْ
مِنْ سَنَى حَرْفِيْ عَذَارَى يَتَجَمَّلْنَ،
فَيُبْدِينَ فِيْ حُسْن ٍ وَكَمَالِ
***
َرقَصَتْ عَاشِقَةُ الأرْزِ ابْتِهَاجًا
كَصَبَاحٍِ فِيْ فَسَاتِينَ اخْتِيَالِ
هَا .. هُنَا عَشْتَار كَالْبَدْرِ تَجَلَّى
تَسْجُلُ الأحْلامَ فِيْ سَهْوِ الليَالِيْ
سَاحَ فِكْرِيْ فِيْ حَدِيث ٍ مِنْ هَوَاهَا
وَكَلامٍ مِنْ عُيُونِيْ فِيْ اتِّصَالِ
وَشَدَى فَيْرُوزَ لِلْحُلمِ يُغَنِّي
غضبًا يُعْزَفُُ مِنْ لَحْنِ النِّضَالِ
وَرُبَى لُبْنَانَ قَد تَرَاءَت ْ فِيْ عُيُونِيْ
وَصَبَايَا رَاقِصَاتٍ فِيْ تِلالِ
وَعَلى صَدْرِيْ جنوبٌ يَتَجَافَى
يَحْضُنُ الْحَمْرَاا، وَأطْيَافَ الشَّمَالِ
فَهُنَا بَيْرُوتُ فِىْ كَفِّيْ تَمَارَت ْ
كَشُمُوسٍ قَد تَبَاهَتْ فِيْ جَلالِ
تَعْزِفُ الْحُبَّ عَلَى لَحْنِ وَدِيعٍ
لِصَفَاءٍ وَحَنِيْن ٍ لِوِصَال
وَمُنَى جُبْرَان َ هَامَتْ فِيْ ضُلوعِيْ
لَمَسَاتٌ كَمْ تماهت ْ فِيْ جَمَالِ ِ..
نَفَحَاتٌ رصَّعت ْ شِعْرِيْ وَلَفْظِيْ
وهُيام ٌ قَدْ تَبَاهَى فِيْ دَوَالِ
مِنْ رُؤُى شَامِيَةٍ لٍلْحُبِّ تَشْدُو
مِلْءَ فِيْهَا ..يَا أمَانِي َّ ..تَعَالِيْ
نور الدين جريدي
التعديل بواسطة: نور الدين جريدي
الإضافة: الجمعة 2020/05/08 05:57:01 مساءً
التعديل: الأربعاء 2020/08/05 03:27:34 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com