عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > الجزائر > نور الدين جريدي > غَفْوةُ الْحَلاجِ

الجزائر

مشاهدة
86

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

غَفْوةُ الْحَلاجِ

الْقَلْبُ هَاجَ هَوَىً،وَالليْلُ وَالسَّهَرُ
وَالنَّفْسُ هَامَتْ مُنَى،وَالْبَوحُ مُسْتَتِرُ
وَالشِّعْرُ فِيْ آهَةِ الأعْمَاقِ مُضْطَرِبٌ
بَيْنَ التَّرَاكِيْبِ وَالأوْزَانِ يَنْحَصِرُ
هَذِيْ هُنَا لُغَةُ الإعْصَارِ تُجْرِفُنِي
حَرْفٌ عَلَى شَفَتَيَّ الصُّفْر يَنْتَحِرُ
قَصِيْدَتِيْ انْتَحَرَتْ أزْهَارُ مُهْجَتِهَا
فِيْ هَمْسَةِ الصَّمْتِ لاحَ الْحَرْفُ يَعْتَذِرُ
جُرْحِيْ عَلَى أَّنَّةِ النَّايَاتِ مُلْتَهِبٌ
فَالْقَيْظُ يَشْجُو دَمًا،وَالْكَوْنُ وَالْقَدَرُ
يَا لَوْعَةَ الصَّمْتِ مُحْمُومٌ بِقَافِيَتِي
يُتْلى عَلَى وَجَعِيْ يَا سِيْنُ وَالسُّوَرُ
تُرَدِّدُ الصُّوَرُ الْعَطْشَى عَلَى شَفَتَيْ
نَجْوَىً تَهِيْمُ مَعَ الإسْرَاءِ تَغْتَفِرُ
يَا حَادِي الشِّعْرِ إنِّيْ هَا هُنَا..تَعِب ٌ
كَمِ الابْتِدَاءُ اشْتَكَى، وَالرَّفْعُ وَالْخَبَرُ
**
لُفْظٌ عَلَى لُغَة ٍ،وَالنُّورُ مُخْتَبِئٌ
خَلْفَ الضَّبَابِ رُؤَىً بِالسِّحْرِ تَنْهَمِرُ
اِسْتَيْقَظَ الْحَرْفُ فِيْ دُنْيَاي َمُبْتَهِلا
تَشْدُو الْمَعَانِيْ مَدَىً،تَسْمُو فَتَزْدَهِرُ
شِعْرٌ عَلَى صَفَحَاتِ النُّوْرِ أَنْقُشُهُ
فَالْوَحْيُ يُنْعِشُه،فِيْ الرُّوْحِ يَنْعَطِرُ
يُضخُُّّ مِنْ مَنْبَعِ الإلْهَامِ أَسْكُبُهُ
يَسْرِي بِألحَانِهِ الْغَيْمُ وَالْمَطَرُ
تَنْسَابُ بِالنَّغَمِ الصًَّافِي كَوَاثِرُهُ
يُغَرِّدُ الطيْرُ،يَزْهُو الْغُصْنُ وَالشَّجَرُ
**
تَرَاقَصَ الْبَدْرُ فِيْ دُنْيَايَ مُبْتَهِجًا
وَفِيْ هَوَاي َيَضُوعُ الْفَجْرُ يَنَتَشِرُ
فَكَمْ سَرَتْ مُهُجُ التَّحْنَانِ تُغْمِرُنِيْ
وَكَمْ تَحِنُّ إِلَى أوْصَافِهَا الصُّوَرُ
تَوَضَّأَ الْحَرْفُ مِنْ دَمْعِيْ، وَمِنْ مُهَلِيْ
فِيْ قُدْسِ عَيْنَيْكِ صَلَّى الْحَرْفُ وَالْفِكَرُ
فِيْ طُهْرِ عَيْنَيْكِ شَعَّ الْحُلْمُ مُنْتَشِيًا
فِيْ بَحْرِ عَيْنَيْكِ هَامَ اللحْنُ وَالْوَتَرُ
تَزَيَّنَ الأفْقُ مِنْ أنْهَارِ فِتْنَتِهَا
وَفِيْ سَنَاهَا يَذُوبُ النَّجْمُ وَالْقَمَرُ
**
مَا أحْزَنَ الْقَلْبَ لْمْ يُعْزَفْ لَه ُوَتَرٌ..
حَرٌّ تَلَظَّى فَلَاُ يُبْقِي وَلا يَذَرُ
وَالْكَاسُ مِنْ رَنَّةِ الأحْلام ِمُتْرَعَة ٌ
وَالْقَلْبُ فِيْ قَبْضَةِ الأقْدَارِ يُعْتُصَرُ
فَأيْنَ ألقَاكِ يَا آيَاتِ سِدْرَتِنَا..
مَتَى ..لِمَاذَا ..أمَا ..فَالعُمْرُ مُخْتَصَرُ؟.
يَا بْسْمَةً..تَنَاهَتْ فِيْ فَمِيْ نَغَمًا
يَا نَسْمَةً ..هَا ..هُنَا بِالْعِطْرِ تَنْفَجِرُ
وَرَاءَ هَذِيْ الدُّنَى تَصْبُو إلَيْكِ دُنَى
بَيْنَ الْفُؤَادِ، وَبَيْنَ الرُّوْحِ تَنْتَظِرُ
رَنَّتْ إِلَيْكِ كُؤُوسٌ،مَا نُعِمْتُ بِهَا
فَالرَّاح ُصَارَ لَظَىً،كَالْمُهْلِ يَسْتَعِرُ
تَرِفُّ أطْيَافُهَا السَّكْرَى فَمَا بَرِحَتْ
تَطُوْفُ فِيْ غَفْوَةِ الْحَلَّاجِ تَعْتَمِرُ
نور الدين جريدي
التعديل بواسطة: نور الدين جريدي
الإضافة: الجمعة 2020/05/01 06:16:18 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com