عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > وسام وليد > عتبة للسهد

العراق

مشاهدة
88

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

عتبة للسهد

ما بينَ مُعْتَرَكِ الأفكار والجُهلا
ألقى المَشِيبُ بَياضاً
سَاطعاً
عَجِلا
وأبْصرُ العينَ
في الأوهام ما رَقَدَتْ
كأنها
لقيتْ مِنْ سُهدِها عِللا
لِتَمْنحَ القلبَ
نَبْضاً خافِقاً
حَزِناً
وتسَّحبُ الرّوحُ
مِنْ أجْسادِنا
الكللا
إذْ شَابني اليأسَ
تكراراً بلا املٍ
واغْتَالَنَيْ حُلمٌ
صَاحَبْتهُ وجِلا
إذْ زَارَني الْمَوتُ
لا ضيفاً ولا خَصِمَاً
ليمْسحَ الخدَّ إيْقاظاً كما أفلا
يا أيها الشعرُ
نادمْ شاعراً هَلِعا
لا يعرفُ العَيْشَ
حَتَّى يَسْتقي الاجلا
ما كنتُ اعْلم
إن المجدَ يكتبهُ
ذا واثقُ الخطوِ ايماناً بما نَهلا
ويرسمُ البيدَ
خضْراءً ويانعةً
ليغرس الشَجر المَسكونَ
إنْ جُبِلا
الانَ في كبدي
أحلام مَنْ فُقِدوا
حسراتِهم تلك
كَمْ قَدْ تشهقُ الاملا
الان في جعبتي
خبزاً على قدحٍ
ماءً من السمرِ المجنون
لو ذبلا
حَسبيْ
وحسب بني الامجاد قاطبةً
تُمْحى حياتَي
كما لَوْ امَّحتْ بَللا
من ذا الذي صادهُ
في سمرةٍ قلقي
وابتاعهُ الهمُّ في قيعانِها مللا
باللهِ زُرْ واحة العينين
وابكِ معي
دَمَاً يُخلدهُ هذا الانين علا
أمْشي إلى القبرِ إيْلافاً كذي ولهٍ
متاعهُ السقمُّ..
أنْضى فَكْرَهُ السَّمِلا
وسام وليد
بواسطة: وسام وليد
التعديل بواسطة: وسام وليد
الإضافة: الخميس 2020/04/30 08:56:39 مساءً
التعديل: الجمعة 2020/05/01 09:56:36 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com