عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > الجزائر > نور الدين جريدي > بسمةُ الرحمانِ

الجزائر

مشاهدة
234

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

بسمةُ الرحمانِ

لِمُحَمَّدٍ يَشْدُو الْبَيَانُ مُسَمِّعَا
حُبٌّ تَجَذَّرَ فِي الْفُؤَادِ تَرَبَّعَا
نَبْعٌ تَدَفَّقَ كَوْثَرًا مِنْ كَوْثَرٍ
شَرِبَ الوُجُودُ زُلالَهُ فَتَيَفَّعَا
طُهْرٌ إلَهي ّالْقَدَاسَةِ لْونُهُ
أرَجَ الهُيَامُ بِلَوْنِهِ،فَتَلَفَّعَا
****
فَتَقَدَّسَتْ رُوْحُ الْوَرَى مِنْ هَدْيهِ
حَقًّا تَهَادَى لِلْحَيَاةِ لِيُقْنِعَا
وَقَدَاسَةُ الْقُرَآنِ يَسْطَعُ وَحْيُهَا
مِنْهَاجُهَا رَسَمَ الرَّؤَََى وَالْمِصْقَعَا
حَمَلَتْ رَسَائِلَهَا مَلائِكَةُ السَّنَا
هاَمَ الْمَدَى غَنَّى هَواهُ الأرْوعَا
****
فَمَضَى مَعَ الإسْرَاءِ يَطْوِي لَيْلَهُ
بُدرٌ تَنَوَّقَ حُسْنُهُ فَتَلَعْلَعَا
وَإذَا السَّمَاءُ تَفَتَّحَتْ أبْوَابُهَا
فَسَمَا لِسِدْرِ الْمُنْتَهَى وَتَرَفَّعَا
وَحَفَتْ بِه الآفَاقُ عِنْدَ عُرُوجِهِ
رَقَّ الجَمَالُ بِمِسْكِهِ وتَضَوَّعَا
فَلَكٌ يُحَاكِي البَدْرَ فِيْ مِعْرَاجِهِ
صُبْحٌ تَنَفَّسَ نُورُهُ فَتَوَزَّعَا
بَيْضَاء يُشْرِقُ بِالْمُنَى نَامُوسُهَا
بِمَحَجَّةِ الْفُرْقَانِ فَاضَ تَنَصُّعَا
***
فِيْ مِهْرَجَانِ الْقُدْسِ أمَّ الأنْبِيَا
لِمُحَمَّدٍ شَهِدَ الإلَهُ وَشَرَّعَا
وَتهَاطلَتْ أنْواؤهُ تُسْقِي الْفَلاَ
غَيْثًا على بِيدٍ أسَالَ وَأمْرَعَا
أتْرَى لَهُ وَحْيُ السَّما رَحَمَاتِهِ
فِيْ ثغْرِهَا الْبَسَّامِ هاَمَ وَأتْرَعَا
هَيَ بَسْمَةُ الرَّحْمَانِ صِبْغَةُ قُدْسِهِ
تُطْلِي رُؤَى النَّجْوَى هُدَىً وتَوَرُّعَا
وَتَهَجّدَتْ ألْفَاظُهَا وَتَيَمَّنَتْ
سَجَدَ الزَّمَانُ حَيَالَهَا وَتَضَرَّعَا
قَامَتْ مَحَارِيبُ النِّدَا تَشْدُو الدُّنَى
هَبَّ النَسِيْمُ بِهَا وَكَبَّرَ مُسْرِعَا
فَتَثَمَّلَ الْبُلَغَاءُ وَالْخُطَبَاءُ مِنْ
آيَاتِهِ، سَرِحَ الْخَيَالُ فَأبْدَعَا
هَذِي النُّفُوسُ مَضَتْ تُجَاهِدُ غَيَّهَا
واللهُ ألْقَى فِيْ خُطَاهَا الْمَهْيَعَا
***
صَحَتِ الْحِجَازُ وَهَلَّلَتْ أنْوَارُهَا
فَإذِا الصَّبَاحُ هَفَا هُدَىً وتَخَشَّعَا
الْمُنْتَهَى هَا أنْتَ خَاتِمُهُ هُنَا
وَالبَدْءُ فِي رُوحِ النَّبِيِّ تَرَصَّعَا
علَتِ الشُمُوسُ الصّافِنَاتُ سُرُوجَهَا
فسَرَى الْحَكِيمُ بِهَا،وَرَبُّكَ وَقَّعَا
هَمَّ السَّلامُ مُشَرِّقَا وَمُغَرِّبَا
عِشْقًا بِرِبِّهِ مُوصِلا فَتَفَرَّعَا
***
كَمْ أنتَ منِّي كالضّياءِ لٍِسَرْمَدٍ
والْبَدْءُ فِي بَدْءِ النَهَايَةِ أوْدَعَا
يَا عِشْقَ قَلبِيْ، لَحْنُ حُبِّكَ فِيْ فَمِيْ
كَالْمَوْجِ مِنْ أقْصَى الْفُؤَادِ تَدَفَّعَا
وَيتُوقُنِي الْحُبُّ الْمُقَدَّسُ كُلَّمَا
نَادَى بِلالُ مُكَبِّرًا وَمُسَمِّعَا
شَرِبَ الضَمِيرُ،وَمِنْ شَمَائِلِهِ ارْتَوَى
غَرِفَ الْحَقَيْقَةَ والسَّبِيْلَ الأنْصَعَا
نور الدين جريدي
التعديل بواسطة: نور الدين جريدي
الإضافة: الاثنين 2020/04/27 07:45:52 مساءً
التعديل: الجمعة 2020/05/15 08:01:36 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com