عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > اليمن > أحمد الصيعري > متحف الشعراء

اليمن

مشاهدة
215

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

متحف الشعراء

كنص قصيدة في الحسن مبهَمْ
وجدت لماكِ لا ضوءًا ولا دَمْ
وجدتُكِ كالحقيقة، حيثُ أني
أحسُّ بما أراهُ، ولستُ أفهمْ
بوادٍ غير ذي زرعٍ بقلبي
وجدتُكِ ذلك الطفل المُكَرَّم
وما إن سرتِ فوق القلب حتى
تفجرتْ القصائدُ فيكِ، زَمزمْ
وصوتُكِ صورةٌ، حتى كأني
بعيني أسمعُ الحرف المُنَغَّمْ
جمالُكِ متحفُ الشعراء، كلٌ
يحاول أن يقيمَ بهِ مُجَسَّمْ
أفلسف ثغرك الورديّ، حيناً
أقولُ كجنةٍ، حيناً جهنّمْ
أقول ولا أقول كأن ثغري
تجسد فيه غِرّيدٌ وأبكَمْ
أوجهُكِ واقعٌ، أم أن شِعري
بأضغاثٍ من المعنى، توَحَّمْ
أأنتِ قصيدةٌ؟،،، كعباكِ حِبرٌ
يداكِ مقاطِعٌ، نهداكِ مُعجَمْ
وخطوك صفق أوتارٍ بعودٍ
تقوّسَ حدَّ زند الخصر، والْتَمْ
إذا تمشين، ينصت كل طيرٍ
إلى صوت الرخامةِ وهي تُعدَمْ
أأنتِ هنا، أراكِ، يقول شمعي
وما جدوى المكان، بقلب مُغرَمْ!
لعنتُ الفيزياء، فثم شيءٌ
بنا يتجاوز الطين المُحَجَّمْ
مكان هواكِ في أنحاء عُمري
مكانُ العفو في البيت المُحَرَّمْ
فلم أعرف إماماً مثل قلبي
يصلي بالبشاعر وهو مؤتَمّْ
رسمتُكِ،، كان شَعرُكِ مثل قلبي
إذا مشَّطْتُهُ بيديكِ، ينَعَمْ
وكانت لوحتي، شِعري، وكنّا
كشَطْرَين استهلّا دون مختَمْ
وكان الحب أوسع من جازٍ
يُتَرجِمُنا ولكن، لا يُتَرجَمْ
وأخوَفُ ما أخافُ على رسومي
إطارٌ، يجعل المعنى مُصَنَّمْ
أنا ابن الحرب، ذاكرتي رصاصٌ
وعيني لا تطل لغير مأتمْ
فجيئي،، ليس مثل الحب معنىً
يقاوم داخلي المعنى المُجَرثَمْ
إذا ما اشتقتُ جئتُ إليك طيفاً
يسيلُ على ذراعِك، مثل عَنْدمْ
وإن رُمتُ احتضانك طار شعري
وشكّلَ في الهوى صدرًا ومِعصَمْ
وجدُتكِ في ثياب الليل عِطرًا
يُمَسُّ بلا يدٍ، يُروى بلا فمْ
وجدتُكِ لحن سُنباطٍ بقلبي
يقسمني الهوى، أنّى تقسَّمْ
وجدتُكِ جنةً، فقطفتُ منها
بثغري ماتدلّى لي، وما لَمْ
أنا يا بنتُ أفكارٌ لموتى
تقاومُ برزخَ الوجد المُسَمَّمْ
وأنتِ قيامةٌ، فمتى تُعيري
شفاهي نفخةَ الصورِ المُلَثَّمْ
فعينُكِ كالسلام، إذا تجلّى
وعيني كالسلام، إذا تضرَّمْ
وقلبكِ كالزجاج إذا تلالا
وقلبي كالزجاج إذا تحطمْ
وأمْني كالرضيع بحضن أمٍ
وخوفي كالرضيع أوان يُفطَمْ
تلاحقني بلادي مثل سَدٍ
تهَدّمَ في قُرى قلبي وهَدّمْ
وبلقيسٌ بمعبدها تصلي
إلى الدّولار كي يحنو ويرحمْ
ومالي هدهدٌ إلا قصيدي
وأخشى أن يطير بها، فيُرجَمْ
فيا محبوبتي والحب دينٌ
بقدرِ وصالنا فيه، نُكَرَّمْ
فهُزّي نخل قلبي تبصريني
على الطرقات منثورًا، مُهَندَمْ
أفتِشُ في حروفي عنك، حتى
كأنك في جبال الشِعر، مَنجَمْ
بجسمك ما يذاع وما يدارى
بثغري ما يُبانُ وما يُكَتَّمْ
أقيسُ الميل من قوسٍ لقوسٍ
كمعماريِّ والكلماتُ مَرسَمْ
فإن عجزتْ يداي بمسك ميلٍ
مددتُ لمسكه ناباً ومَبسَم
أُزَيِّنُ بالقصيدةِ وجه حبي
لكي أبدو على عينيك أوسَمْ
فإن سألوك من هو لا تُجيبي
وقولي شاعرٌ بهواي مُلهَمْ
أنا المصلوبُ في شِعري، ورأسي
لطير الشَّكِّ ساقيةٌ ومَطعَمْ
وشعري لم يزل في المهد، لكن
لَهُ ثَغْرُ المسيح إذا تكَلَّمْ
أحمد الصيعري

كتبت في تاريخ 11/10/2019
التعديل بواسطة: أحمد الصيعري
الإضافة: الأربعاء 2020/04/22 02:38:36 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com