عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > المغرب > تفالي عبد الحي > تعاندني

المغرب

مشاهدة
297

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

تعاندني

تُعَاندني دائمًا لا لشيْءٍ
سوى لأُحسّ بظلْم العناد
وتَهْجُرني دُونَ ذنْبٍ فَأَبْقى
وَحيدًا حليفَ الأسى والسهاد
ولا تَسْمعُ النصْحَ منِّي وأمَّا
قساوتُها دائما في ازدياد
ولسْتُ أُعَادي ولكنْ أراها
كَثيرًا لأتْفه شيْءٍ تُعَادي
تراني من الهمِّ دوْماً أعَاني
فتبْخلُ عَنِّي بنَزْر الوداد
تَغيبُ فأسْأل عنها الجميعَ
و أبْحَثُ عَنْها بكلِّ اجتهادي
ولكنْ إذا غبْتُ عنْها فلا بي
تُبالي كما لا تُحسُّ افتقادي
أقدِّمُ دوْما إليها الحنانَ
لكيْ لا تراني لها كالأعادي
وأبْذلُ جهْدي لكيْ لا يحومَ
بجانبها سربُ تلك العوادي
لها في التَّعامل طبْعُ البخيل
و لي في التَّعَامل طبْعُ الجواد
وأعْجزُ إنْ شئْتُ عنها البعادَ
ففي البعْد عنها رحيلُ الرقاد
ولا أَبْتغي في حَياتي سِواها
فقدْ مَلكتْ فيَّ كلَّ الفؤاد
وأَشْكو إليْها ولكنْ شَكاتي
كَأنِّي أقدِّمها لِلْجَماد
لقدْ صرْتُ في العيْش ممَّا ألاقي
قليلَ السُّرور كثيرَ السُّهاد
إذا كُنْتُ مُسْتمْتعًا بانفرادي
أبادتْ همومٌ سُكونَ انفرادي
أنا اليوْم أطْلبُ منْها التخلِّي
عنِ النَّحْس والهجْر والانتقاد
وأنْ تغْلقَ البابَ عنْ كلِّ فعْلٍ
حبيبِ الضَّلال عدوِّ الرَّشاد
وَ أنْ تظْهرَ البشْرَ حتَّى تكونَ
كَنصْر أتى بعْد طولِ الكِداد
وأنْ تتعاملَ باللين حَتَّى
تعودَ السكينةُ منْ كلَّ واد
ولولا هواها الذي في فؤادي
مقيمٌ لمَا رمْتُ غير البعاد
تفالي عبد الحي
التعديل بواسطة: عبدالحي تفالي
الإضافة: الأحد 2020/04/19 12:14:01 مساءً
التعديل: الأحد 2020/04/19 05:26:24 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com