عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > فلسطين > لينا محمود > قلب لوركا

فلسطين

مشاهدة
286

إعجاب
2

تعليق
0

مفضل
1

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

قلب لوركا

أنّى التفتُّ ...
تضِجُّ بالثَّوْراتِ
غَجَريَّة الأَشْعارِ والنَّبَضاتِ...
لُورْكَا المبجَّلُ...
مِنْ وراءِ دُخانِهِ...
قلبٌ تقدَّسَ في هَوَى الشُّبُهَاتِ
وتقولُ....
في إيماءَةٍ... لم تعترِفْ
مَرْثيةً... أَبديَّةَ الرَّاياتِ..
يا مَاريانا...
أيُّ شأنٍ لي أنا
إنْ لم أكُنْ حُرّاً... كما النَّفَحَاتِ...
يامَاريانا....
كيفَما صعِدَتْ بنا
عبقَتْ بأنفاسِ الغرامِ حَياتي
لمْ يُنْصِفُوا...
لونَ البنفسجِ مَرَّةً...
ألأَنَّها غرناطةٌ قَسَماتي ...؟
في عينِ أندَلُسٍ...
صَلَبْتُ جوَانِحي
لكنَّها رُمِقَتْ... بعينِ شَتاتِ
طِفْلَيْن كُنَّا ..
نُسْمِعُ الرِّيحَ الصَّدَى...
مِنْ بعضِ صمتٍ يرصدُ الضَّحِكَاتِ...
غُصْنَيْنِ
كُنَّا أخْضَرَيْنِ لحُبِّنَا..
كنُبوءَةٍ نَحْيا معَ القَطَرَاتِ...
ما بينَ مغْنولْيا ...
احتضارِي خَطْوَ مَنْ
لم يَغْبطُوا لقُرُنْفُلٍ سَكَرَاتِي
مِنْ أيِّ موتٍ أبيضٍ...
سكناتُهُ...
كالطِّفْلِ يغفو في شُحوبِ سُبَاتِ..
وغزالةُ الحُلُمِ البريءِ...
تضمُّهُ...
لجِنَانِ نَهْدٍ... والخَلاصِ الآتي
أَلأنَّكَ...
المقطوفُ مِنْ رَحِم الأَسَى
يُمْلَى عليكَ البَوْحُ بالآَهَاتِ
يا ماريانا...
خِنْجرانِ تَسمَّرا...
في الصَّدْرِ طَعْناً.... أَثْخَنَا رَعَشاتِي
فلتَذْكُري...
مَنْ قَدْ فُدِيتِ بقَلْبِه
سُوناتةً تَدْمَى مِنَ الطَّعَنات
بيدَيْكِ..
مُرِّي ندفةً ثلجيةً
غَجريةً محمومةَ القُبُلاتِ
مُرِّي عليه.. على رتابةِ لحْنِهِ
لا تُنْكِري تُفَّاحةَ الشَّهَواتِ....
لينا محمود

شغلت ماريانا بينيدا مخيلة الشاعر والكاتب المسرحي لوركا، ففي رسالة لصديقه، أعرب عن رؤيته وتصوراته لبطلة عمله، حيث قال.. هذه المرأة جالت في الطريق السري لطفولتي وتركت أثرًا لا يخطىء، امرأة تعرفت عليها وأحببتها منذ سن التاسعة... استعار لوركا شخصية ماريانا بينيدا التاريخية من رفوف الماضي، من ذاكرة إسبانيا قبل مئة عام آنذاك، بالتزامن مع صعود سلطة الدكتاتور بريمو دي ريفيرا، وجعل من هذه الشخصية تتجاوز الحدود المحلية لتنطلق إلى العالم بأسره، ولتتوهج كشعلة أبدية ورمزًا لثنائية الحب والحرية. هناك جوانب متعددة لماريانا بينيدا، ماريانا البطلة، ماريانا الأم، ماريانا الواقعة في الحب، ماريانا المُطرزة، وحتى ماريانا العاميّة... لكني لن أنشغل بها كلها، ولأختار فإنني أكثر اهتمامًا بماريانا العاشقة" أوضح لوركا بعد عرض مسرحيته عام 1927. لم تعثر السلطات على جسده بعد إعدامه رميا بالرصاص على أحد التلال القريبة من غرناطة بأسبانيا كما تنبأ في أحد قصائده: وعرفت أنني قتلت وبحثوا عن جثتي في المقاهي والمدافن والكنائس فتحوا البراميل والخزائن سرقوا ثلاث جثثٍ ونزعوا أسنانها الذهبية ولكنهم لم يجدوني قط.
بواسطة: لينا محمود
التعديل بواسطة: لينا محمود
الإضافة: الأربعاء 2020/04/08 09:28:25 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com