عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > علي الطائي > أَنينُ الغُربةِ

العراق

مشاهدة
132

إعجاب
6

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أَنينُ الغُربةِ

بَلَغتُ بغايَتي شَأواً فطاباَ
وَصغتُ بِغُربتي جُمَلاً عِذَابَا
وتلكَ مدامِعي شَفَّتْ رُؤاها
وأَصْحَرَ ماؤُها فَغَدَتْ يَباباَ
تقاطَرَ منهما عَذْبٌ فُراتٌ
ومُرُّ الصَّبرِ أَجْرَعُهُ شَراباَ
يُعَلِّلُ وَحْشَتي طَيفٌ وَرَسمٌ
ولحنٌ حينَ يَخترِقُ الحِجَاباَ
تَيَمَّمَ خَاطِري لَحْناً حَزيناً
فَعادَ لِحُزنِهِ قلبي، فَذاباَ
يُسائِلُني الرفيقُ لأيِ ذَنبٍ
تُحالُ صَبابَتي، ظُلماً، تَباباَ
أعُودُ بِأَنَّتي أَذْوي كَزَهرٍ
خَريرَ المَاءِ أَحْسَبُهُ رُهابَا
أُعَاتِبُ دَائِباً كَفَّ البَلَايا
وأَفرَحُ كُلَّما غَفَلَتْ حِسَابَا
كَذَاكَ الَمرءُ يَغْبِطُهُ سُرُورًا
حَفيفُ الدَّوْحِ، أَو نَاءٍ فَآباَ
فَتَفرَحُ باللِّقَا أَهْدابُ عَينٍ
وَما كانَ اللِّقَا إِلَّا سَرَابَا
أَلَا يَحْظَى الصَّبُورُ بِبَعضِ رَوْحٍ
تَمَلَّكَهُ التَّجَلُّدُ، إِذْ أَشَابَا
وهذا الَمرْءُ في الدُّنْيا كَسَارٍ
يَسِيرُ كَظَامِئٍ يَبْغِي شَرَابَا
لِأَجْلِكَ أَظْمَأَتْ رُوحي وَعَقْلي
وَجِسْمِيَ نَاحِلٌ هَجَرَ الشَّبَابَا
فَلَا تَجْزَعْ لِنَازِلَةٍ لِتَبقَى،
على قَدَرِ النَّوَازِلِ، مُستَثَابَا
فَغَايَةُ سَيْرِنَا في الأَرْضِ دُنْيَا
تَقَسَّمَهَا الإِلَهُ لِمَنْ أَنَابَا
علي الطائي
بواسطة: علي الطائي
التعديل بواسطة: الدكتور علي الطائي
الإضافة: الثلاثاء 2020/04/07 02:42:04 مساءً
التعديل: الأحد 2021/04/11 09:01:51 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com