عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > غامبي > أبو بكر باكر مارون > منبطحون على رصيف الرؤى

غامبي

مشاهدة
343

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

منبطحون على رصيف الرؤى

صَعِقُوا سُكارى يرتدونُ سَحابَهْ
واها!! متى صَرعَ الفراشُ ذُبابَهْ
يمْشونُ في شَطِّ الرؤى وأمامهم
وَهْدٌ يخُطُّ على التِّلالِ سَرابَهْ
ضالُونَ في يدهِم تجلَّى خشرمٌ
فانشَقَّ عنهُمْ دربُهمْ في الغابَهْ
يضعُون قمحَ متاهةٍ في أرضهم
وبطَيفِهم زرع الهوى أعْشابَه
لا شَمعَ فَلسْفةٍ يُمَشِّطُ فِكرَهُم
والتِّيْهُ يُغري كالغُدافِ غُرابَه
هبطوا ببيتِ العَنكبُوت لأنّهم
زكُّوا وما بلغ الغرامُ نِصابَهْ
قِنْديلُ هوميْروس آخرُ مَرفأ
نصَبوهُ والذكرى هُناكَ مُذابَه
يقفونَ في طَللِ القُدامى والمدى
تَغْتالُ زرقاءُ اليمامةِ بابَهْ
شَبُّوا دراويشًا وليسَ المنتهى
بالكشْفِ يَخلعُ دِرعَه ونِقابَه
مُلْقَونَ في الجُبِّ المُعَطَّلِ مُهَدَرٌ
دَمُهمْ فذئبُ الحُلْمِ يَشْهَرُ نَابَهْ
يحبُونَ في شفةِ الرُؤى حيثُ استوى
أبَنُوسُ يتبعون خُطْوةَ دابَّهْ
يجْنون ألْحانًا *لرُوبْسِنْ* ١عَلَّه
يحْكي صَدى فيُرَدِّدُوا ألْعابَهْ
وأنا وراء خطاهمُ اسْلتَقيتُ هَل
أمضي إذا انبطحوا أسًى وكآبَهْ
مذُ بانَ عَرّافُ الطبيْعَةِ ما ثَوتْ
فيْهم سُعادُ كطِفْلةٍ أو شَابَّهْ
ما خطَّ عُرقودٌ خريطةَ عهْدِه
فوق الغَمامِ مُعانِقًا ألْقابَهْ
تَنْسابُ في كفَنِ الزقاقِ أجِنَّةُ
الفوضى وأجنِحةُ المَدى مُنْسابَهْ
وعلى ذراعِ الغَمِّ يَتّكأ العماءُ
..معيْ وهُمْ يتَقَمَّصُونَ صَبابَه
عَقُمَ المَخاضُ هُنا وَليس لنَخلةٍ
جِذْعٌ يَمُدُّ على الرصِيْفِ ضَبابَهْ
وغدا دلَيلُ الريْحِ تَأكلُ حَشْرةٌ
حَيْرى عصَاهُ والجهاتُ مُصابَه
أنَصُوم يا امرأةَ النبيِّ إذا رمى
قَلْبُ النَّبيِّ وراءنا مِحْرابَهْ
أبو بكر باكر مارون
التعديل بواسطة: أبوبكر باكر مارون
الإضافة: الثلاثاء 2020/04/07 09:04:27 صباحاً
التعديل: الثلاثاء 2020/04/07 05:39:23 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com