عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > سورية > ريم سليمان الخش > فلسفة اللذة ..

سورية

مشاهدة
644

إعجاب
41

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

فلسفة اللذة ..

فلسفة اللذة غنائية شعرية الجزء الأول
افروديت أنثى حسية:
قالت لمعبودي الجهات الأربع
فمضيق وموسع وممتع
هو عالمي الحسي كون واسع
جذب مجري وثقب يبلع
هو لحظة ال أول رعشة
ومهدرج من حره أتلذع
حتى أصير سحابة حسية
صهرت لغير مداره لا تخضع..
.***
مستعمر نجمي بكامل نشوة
متوقد عن لذعه لا يردع
لغتي انشطارات الحواس إذا هوى
شعلا تصب على المسام وتلسع
وأكاد أقضي مدة دهرية
وأنا وشحنة جذبه والمخدع
ياما امتلأت به فأدمى رقتي
لا يرعوي إما انفطرت الأصبع
متقلب بين النزيف ولذتي
من فرط ما أهواه لاأتوجع
ويزيد في إحسانه متألها
وأزيد من جبروته إذ أركع
واموت إن كسف الضياء لبرهة
ويموت لو اني لكفري ارجع
وأخاف من برد الفضاء إذا انتحى
عني يفزّعني الفراغ الأروع...
أن ليس لي إلا انجذابي لذة
في حضنه كل المكان مجمع
فموزع وممتع ومشبع
زمني وذاتي والجهات الأربع
.***
أنا ماعرفت سوى نداوة طينه
وأظل ألبس طقسه لا أقلَع
متقلب بين الفصول مشوّق
مابين صيف لاهب لايشبع
أو بين فصل غائم متوعد
عن برقه ورعوده لا يُقلع
حتى ولو صعقت جذوع جنائني
وتكسرت إثر الهبوب الأفرُع
أهواه بل أرجو دوام تكسري
وتقلبي بين الفصول الأروع
***
أنا مثل فأر في التجارب غرّه
زر التمتع ضاغطا لا يردع
حتى يخرّ من الضنى متهالكا
ولكل جسم دون شك مصرع
فدوام لذته لوائح رغبتي
وتمائمي ترجوه لا يتقطع!!!
***
رابعة انثى متصوفة:
شبق على وجه البسيطة هائم
ودوامه رغم التمني يُمنع
عبثا نقيم معابدا طينية
لا شك أنّ بناءها هو بلقع!!
إني علوت بناطحات سحائبي
أرنو إلى ظلل الغمام وأخشع
أنْ لاحقيقة دونه أبدية
هو لذة النفس التي لا تفزع!!
هو حاضر بين الترائب والنهى
وظلالنا من حوله تتجمع
المبدئ الحق المعيد ونشوتي
مشكاة نورٍ دائم لا يقطع
بلذاذة روحية علوية
أخطو ويبسم من خطايا المهيع
***
عبد السلام عالم ذرة حاصل على نوبل:
أما لذاذة مبحرٍ بفضائه
يقفو دلائل ذاته يتتبع
فهي ارتواء صبابة نورية
سبحانه وهو السناء الاروع
مالذة الرؤيا تضيئ بخاطري
كشفا تمجده العقول الخشع
مانشوة الأفكار حين تشربت
حتى الثمالة نوره تتشبع
هي نزعة الأعلى ليكرم ذاته
عن كل سقط غريزة يترفع
***
عروة بن الورد شاعر الفقراء:
قلبي أوزعه على أطفاله
قمحا وتخبز مقلتيّ الأدمع
وأخالني ملء السعادة عندما
أرى في الوجوه نضارة إذ تشبع
فلذاذتي مثل الغمام إذا همى
نحو الشعاب الظامئات يُسرّع
أشعلت نفسي شمعة لهزيعهم
وانا السعيد أنا المحب الطيّع
متقمصٌ قلب المعري إذ يرى
أن اللذاذة غبطةٌ تتوزع
***
من كان يسعى في الضلالة ممتعا
نفسا بعقدة نقصه تتقوقع
سيرى بأنّ الأرض لم تقشع لما
يرجوه لؤما زيفه لا ينفع
الحمد للأرض الجميلة روحها
من روحه الحمد حين تشعشع
****
ريم سليمان الخش

ملاحظة : وضعوا فأرا بصندوق ودربوه على ضغط زرين أولهما للطعام والثاني للمتعة الجنسية فما كان من الفأر إلا أن أختار الضغط على الزر الثاني حتى مات من الارهاق والجوع ... الحمد للأرض الجميلة ...مأخوذة من قصيدة عبد القادر الحصني
التعديل بواسطة: د. ريم سليمان الخش
الإضافة: الأربعاء 2020/02/26 11:44:24 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com