عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > الأردن > محمد عايد الخالدي > متحضر و بدائي

الأردن

مشاهدة
200

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

متحضر و بدائي

مُتَشردٌ يهوى الفَناءَ بَقَائي
مُتَحضرٌ في مُستطيلِ بِدائي
مُتَناقِضٌ مَعْ ذا الوجودِ بِنظْرَتي
و أرَى الظَْلامَ عَلى جَبينِ ضِيائي
أمْشِي عَلى قَدَمِيْ وأبترُ خُطوَتي
و أهِبُّ أبحثُ عَنْ مَصيرِ حِذائي
ماذا زَرَعتُ بذا الوجودِ سِوى الضَّنى
و شَقَا الثَّرى وتَخَلُّفِ الأشياءِ؟!!!
ماذا تَركْتُ سِوى سُطورِ رسالةٍ؟!
شوَّهتُها بِخَطِيئتي ورِيائي
ماذا أكونُ؟!.. وكلُّ شئٍ قَدْ أَبَى
إلا التطورَ غيرُ طولِ بَلائي
ميتٌ أنا لا زالَ يَشْغَلُ باسْمِهِ
بينَ الدَّفاترِ خانةَ الأَحْياءِ
ماذا أُقدِّمُ للحَضَارةِ مِنْ هُدىً
إلا تشبُّبَ فِتْيَةٍ بنِساءِ
وهَزِيمةً وتَشرذُمَاً وتذلُّلاً
و تقمُّصَ الأَدوارِ في خُيَلاءِ
فنَبَشْتُ قبرَ الماجِدينَ بأُمَّتي
لِأَفوزَ مِنْ أَمجَادِهمْ برِداءِ
وأَرَى خُطايَ تَجِزُّ عُنْقَ طَريقِها
و بَنَتْ جُسورَ هَوانِها بِدِمائي
وأَرَى الحياةَ يلفُّ صوتُ أَنينِها
رجعَ الصَّدى مِنْ أُمنياتِ حِدَائي
وكَتبْتُ حُلمي في يَراعةِ ضدِّهِ
و تبسَّمتْ شفةُ الخَنَا بوفاءِ
سَكْرى دُرُوبي لا تطيقُ مَصيرَها
غرَسَتْ سيوفَ القَهرِ في الأَحشاءِ
إنَّ الوجودَ إذا نهَبْتَ رِكَابَهُ
مَكَثَتْ خُطَى قَدَميهِ في البيداءِ
فأَرى خُطَى الدُّنيا تَسيرُ لِمَجدِها
و نَسيرُ نَحنُ بِمَجدِنا لِوَرَاءِ
محمد عايد الخالدي
التعديل بواسطة: محمد عايد الخالدي
الإضافة: الثلاثاء 2020/02/25 06:23:38 مساءً
التعديل: الثلاثاء 2020/02/25 06:32:38 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com