عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > سورية > ريم سليمان الخش > أقسى من الليل ...

سورية

مشاهدة
714

إعجاب
23

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أقسى من الليل ...

أقسى من الليل كابوس به علقا
يؤرق الجفن مس القلب فانطبقا
تسعا يعاود ماانفكت بليته
تراود الجسم والأعصاب والرمقا
أقوى من النزف لم تؤلمه عاهرة
غزت أظافرها في جرحه شبقا
لكنه أرق بالغيظ محتقنا
من طعنة الغدر من تزييف مااختلقا
أقسى من الجبت من يأتيك مدعيا
كشف الغمامة لكنْ غيثنا سرقا
من يسكب الدمع تلميعا لصورته
لكنّ ثروته ثورات من زُهقا
لا سامح الله خنزيرا مطامعه
موارد الشعب حتى نزفه لعقا
***
تحكي الحكاية أنْ كانت لنا شغفا
تفتّح الزهر في أحداقنا عبقا
كم راح ينشدها طير الحقول جوى
بعضٌ يحيط بها والبعض قد لحقا
مرجا من النور آفاقا تضوع سنا
تُبلّغ العطرَ أنّا خيرُ من عشقا
وأنّ قصتنا لوح الضياء وقد
أصاب كوكبنا الإشعاع فانفلقا
***
في الصور تنفخُ في أجداث من قبروا
فانشقت الأرض ميقاتا لمن صعقا
ماأثقل القبر في أحشائه وجع
يبكي عظام الذي في عيشه انسحقا
***
قمنا سُكارى وخمر الحب يُسكبُ من
دنِّ القلوب يُروّي الطير والطرقا
جئنا ربيعا واصحاحا بحبر ندى
لبيدر القمح لا نقصا ولا رهقا
***
كنّا وكانت سهول الضوء واعدةً
وأنهر العشق تسقي الشارع النزقا
كنا طهارة غيم الله منسكبا
كي يغسل الرجسَ أحقابا به التصقا
كان النشيد نداء الحب حنجرة
لصحوة الفكر ترتيلا ومعتنقا
خيلٌ أغرُ وماكانت حلائبه
إلا التماسا لفحوى العدل إنْ سبقا
كنا قلوبا من الحلوى وأطيبنا
طوعا أمام جياع الحب قد دُلقا
****
نسائم العطر عن واحاتنا أفلت
تلفّح الجوّ من وهج الوغى حُرُقا
قال السعير أنا باقٍ لألسعكم
سوطا غليظا ولا أُبقي بكم رمقا
طيرا أبابيلَ ماانفكت قذائفها
ترمي الهلاك وزهر الدار قد مُحقا
ماانفكت الريح تعوي في الخواء أسى
وينزف الغيم آلام الندى ودقا
***
صمتٌ يُخيم في الأكوان لا أفقٌ
يمدّ للأرض تخليصا لها نفقا
لم يترك البغي إلا الله قسمتها
ونصر ربك لايأتي لنا فِرقا!!!
جُنح البعوضة لم تعدل بحسبته
فالزم جراحك لاتأمل بذا أرِقا
***
تفرّق الناس في غوغائهم شيعا
كلّ يحج إلى تيهٍ له اعتنقا
بعضٌ تشبّه بالطاغوت منيته
سحق الوئام بفتوى الكره قد علقا
بعضٌ تخبّط في أوجاع غربته
على صقيع من اللاوجد محترقا
بعضٌ تناهب أعشاش الطيور وقد
كان الموكل في رزق لها سرقا
***
تكدّس المال وازدادوا به حُمُقاً
فما الضرورة في انقاذ من سُحقا!!!؟
من احتوته ليال لابزوغ بها
من مسّه غاز ذاك الوحش فاختنقا
من ملّ قطع سنين لاوجوه لها
ولاظلال ولا نبعا بها اندفقا
وعقرب الوقت يمشي في رتابته
مشيّ الشقيّ غريبا لم يرَ الأفقا
***
تشابه الضيق في صدر الورى ولَكَم
تشابه القهر في أرزاقهم زهقا
***
أيدي الجوار كمسمار ومطرقة
روحي الضحية من ضجت بهم رَهَقا
خطوطه الحمر ياقلبي شُنقتَ بها
وهم الرعود تآويلٌ لها اختلقا
في كل خط خراب لا حدود له
تشابك الحبل شدا فجرنا خنقا
تروي الحكاية عن عرشٍ ومتكئٍ
حلم يراود مفتونا له شهقا
***
من يطلب العزّ في أكفانه خَرِقٌ
مثل الغريق الذي في قشّة علقا
***
وآخرون مقاماتٌ بهم ضجرت
لو ينطق الصرح في أفواههم بصقا
***
جدي الحسين وقد ضلّ الشهيد بهم
هذا المراق دما رفضا لمن أبِقا
جدي الحسين وقد أدمنت سيرته
حبا يُلازمني رمزا ومعتنقا
***
تشابه الغلّ في صدر البغاة وما
إلاّ الصفاقة والتسويف إذ نطقا
****
ملخص الحال أنّ الحُسن يحبسه
أولاد يعقوب في بئر لنا انغلقا
رواية الدمّ قد سادت لأن بها
مآرب الغول فيمَ انهدّ أو مُحقا
***
نضالك اليوم ارهابٌ كذا كتبت
دفاتر الجبت فالزم ذلك الخُلُقا
***
لاخير في الوقت إمّا اعتدت مسكنةً
قاوم بفكرك تلقَ التيه قد زُهقا
بشائر الغيم تهديد لبلقعهم
وسطوة القحط لن تستجلب الودقا
***
أخلصتُ لله في بحثي وأسئلتي
إخلاص صبّ ببحر العلم قد غرقا
فلجة النور مايحمي سفائننا
عند انقلابات جوٍّ هاج واخترقا
وخمرة الشعر أمواج تداعبها
إذا التخيّل في أشعارنا اندفقا
***
أخلصت للحب حتى شفّني لهبا
لم يبق عندي كيان كله احترقا
ريم سليمان الخش
التعديل بواسطة: د. ريم سليمان الخش
الإضافة: الجمعة 2020/02/14 07:48:11 صباحاً
التعديل: الثلاثاء 2020/02/18 03:30:37 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com