عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > العراق > حيدر التميمي > ياسُلطانَ روحي

العراق

مشاهدة
554

إعجاب
14

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

ياسُلطانَ روحي

طرفاكَ في حُكْمِ الصَّبابةِ مُذنبانْ
في قَتلِ صبٍّ مُدنفٍ مُتلبسانْ
هل يأسرُ القلبَ المُعنّى في الهوى
أو يصرَعُنَّ المرءَ اِلّا المُقلتانْ
فالليلُ أثخنَ بالجفونِ سُهادَهُ
والمدمعانِ على التَّحَرُّقِ شاهِدانْ
وعلى التَّصبُّرِ كم يراهنُ خافقي
لكنَّهُ في العُشقِ قد خَسِرَ الرِّهانْ
وَلَجَمتُ في شتى الأمورِ عِنانَهُ
اِلّا لخيلِ الوجدِ أطلقتُ العِنانْ
مااِنْ دعاني الشوقُ في بِكْرِ الصِّبا
لبَّتهُ كُلُّ جوارحي والأصغرانْ
هَرَقَتْ دموعي وهي فيضُ تولُّهي
والدّمعُ أبلغُ من تعابيرِ اللسانْ
جَهَرَتْ بصمتٍ وافِني يامُسعفي
بلغَ الزُّبى سيلي ولم يَئِنِ الأوانْ
وثوى على خدَّيَّ مَلْمحُ شكوَتي
قد صار عن آهاتِ قلبي تُرجُمانْ
فلِكلِّ سُلطانٍ لديهِ حاجبٌ
اِلّاكَ ياسُلطانَ روحي حاجبانْ
فأذَنْ واِنْ كانت بغمزةِ واحدٍ
كي أدخلَنَّ بَلاطَ حُسنِكَ في ضمانْ
حُسْنٌ حوى صَفوَ المِلاحِ بسحرِها
يغوي النُّهى لا بل غوى حتى الحِسانْ
ياغُصنَ رَيحانٍ يفوحُ بعطرهِ
طَلِقُ المُحَيّا أبلجٌ هوَ كالجُمانْ
ويميلُ ممشوقَ القوامِ بخَطوهِ
والخدُّ يزهرُ فيهِ وردٌ كالدَّهانْ
شفتاهُ من لَثْمٍ تذوبُ طراوةً
واِذا تبسَّمَ لاحَ زهرُ الأُقحوانْ
لاتَحسَبَنْ عينيهِ تذرفُ اِنَّما
عيناهُ من لَهَبِ الصِّبا يتلامعانْ
مَنْ شاءَ يبحرُ فيهما بفؤادهِ
فالبحرُ لايعطي لِرُبّانٍ أمانْ
حيدر التميمي
التعديل بواسطة: حيدر التميمي
الإضافة: الأحد 2020/02/02 12:11:20 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com