عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > اليمن > يحيى الحمادي > قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّا

اليمن

مشاهدة
261

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّا

قَبلَ يَومَينِ هاتِفِي مِنكَ رَنَّا
حاوِلِ الآنَ مِثلَها إِن تَسَنَّى
حاوِلِ الآنَ.. لا تَقُلْ إنَّ مَوتًا
نالَ مِن بَعدِ يأسِهِ ما تَمَنَّى
لا تَقُلْ إنَّ شاعِرًا كانَ أنقَى
مِن شَآبِيبِ رُوحِهِ.. غابَ عَنَّا
قَبلَ يَومَينِ قُلتَ لِي: سَوفَ نَنجُو
قُلتُ: أخشَى.. وقُلتَ لِي: لَيسَ ظَنَّا
ما الذي جَدَّ؟! ما الذي جَدَّ حتى
أطلَقَ المَوتُ سَهْمَهُ.. ثُمَّ ثَنَّى!
قَبلَ يَومَينِ لَم تَقُلْ إنَّ مَوتًا
حَنَّ شَوقًا!ولم تَقُل كيفَ حَنَّا
كُنتَ تَحكِي وضِحكَةٌ مِنكَ تُخفِي
كُلَّ حُزنٍ بِمَوتِنَا قَد تَأَنَّى
أَيُّها المُنْهَكُ الذي مَدَّ كَفًّا
دُونَ أُختٍ لِرَبِّهِ فاطمَأَنَّا
بَينَ جَنْبَيكَ مَوطِنٌ كانَ يَحيا
ضَيَّعَ اليَومَ سَيفَهُ والمُثَنَّى
بَينَ جَنبَيكَ طائِرٌ ضاقَ حَتى
ماتَ مِن فَرْطِ حُزنِهِ يَومَ غَنَّى
بَينَ جَنبَيكَ شاعِرٌ لَم يُشَاهِد
مِن هَنَاءٍ سِوى اسمِهِ مُذْ تَكَنَّى
كَيفَ آثَرْتَ مَوتَهُ بَعدَ وَعدٍ
باجتِمَاعٍ ذَكَرْتَهُ.. واستَعَنَّا
كَيفَ أُنْسِيتَ حِينَمَا مُتَّ أَنَّا
سَوفَ نَشتاقُ يا خَلِيلَ المُهَنَّا!
يحيى الحمادي
التعديل بواسطة: يحيى الحمادي
الإضافة: الثلاثاء 2016/11/22 06:08:44 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com