عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > سورية > خالد مصباح مظلوم > مبدأ يرضي السماء

سورية

مشاهدة
776

إعجاب
14

تعليق
0

مفضل
1

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

مبدأ يرضي السماء

من كان يؤذيني أ ليسَ يَحِقُّ لي
أهجوهُ؟ هذا مبدأٌ يُرضي السَّما
عينٌ بعينٍ إنه التشريعُ مِن
ربٍّ عليم بالذي قد أجرما
لما اتَّهَمْتُه بالتباخل ليته
رَدَّ التحيةَ لي تماماً مثلما
لو كان إنساناً كريماً لم يَهِجْ
هذا الهياجَ عليَّ دمَّر كلّ ما..
أَ وَ مُجرِمٌ أنا كي أعامَل هكذا؟
أَوَ ما السموُّ يشير أنه ما سَمَا؟
أين التسامحُ والتعقُّلُ والهدى
لمّا نثرتُ قصائدي هل أَكْرما؟
هو مستعدٌ للعقاب وللأذى
هو لا يكافئ عائلا متظلما
لمَ لَمْ يكافئني على تصحيحِ ما
كان المشينَ له أ يُدْعَى مُنعِما؟
إني لأدعو الله أن يتنقَّمَا
لي من ظلومٍ للكرامة هدَّما
قد شرَّد الأطفال عنّي، قد رمى
بأبيهمو في السجن والمنفى رمى
ما دام يفعل كالطغاةِ فَما لَه
منّي الولاءُ، ومَن يُوالي مجرما؟
لكن أسامِحْهُ وليس جزاؤُهُ
إلّا هجائي يوم تَجْمَعُنا السَّما
هو مُشْبهٌ خالي محمدّ رحمةُ ال
باري عليه ولن أسيئَ إليهما
حَسْبي افتخاراً لم أسِيءْ لمِمَالكي
مهما تَعُدُّ النُّصحَ شيئاً مُظْلِما
أدعو إله الناس يَهْدِي ماجداً
فَلَرُبَّما يَهْدِيه ربي رُبّما
لليوم ما زلت المريضَ من الأذى
وغدوتُ من كل الرفاهة مُعْدَما
وأعيش مع بِنْتي ببيتٍ فارغٍ
من أيِّ تأثيثٍ وأبكيها دَما
ترجو الرعايةَ لي وليس بِوُسْعها
إلا القليلَ فعندها نسلٌ طَمَى
نُفَسَاءَ كانت ذات حُمَّى عندما
قالوا لها: في السجنِ والدكِ اْرتمى
طارتْ من الخُبَرِ الخَلوبِ لجُدّةٍ
نَقَلَتْ أباها مِصْرَ تحميهِ حِمَى
أعطى إليها اللهُ مقدرةً على ال
حُمَّى لِتحميَ والداً متهدِّما
لليوم ما زالتْ قعيدةَ تَخْتِها
والزوجُ في خُبَرٍ يئِنُّ مُحَطّما
أَ وَ هكذا أُجزى لقاء محاسني
ما كان منها واضحاً أو مُعْتمِا؟
أ يُذِلُّني في آخِرِ العُمُرِ الذي
أحتاجُ منه رعايةً وتَنَعُّما
من أجهل الآراءِ أنه قد رأى
سَجني وطردي بل رأى أن أُعْدَما
إنْ مستشارُ السَّوءِ أوصى بالذي
يُجرِي دمي فالله يَنقُمُ منهما
أَكْرُمْتُهُ بالشعر أضعافَا لِما
أكرمتُ سلماناً وتركي الأكرما
أنا لن أكون خصيمَ شخصٍ خائنٍ
لله ثم إليّ قلباً أو فَما
لكنّ مِن حقّي أقوم بهَجْوِهِ
فيما رماني فيه من ضَيمٍ وما...
ضيفٌ عليه اْصطادني وأذلَّني
أ رأيتَ أسوأ من حمايتهِ حِمَى؟
قد هاتفوني أنه متسامحٌ
ويريدُ نقلَ كفالةٍ لي حَيْثُما
ويريد أن آتي إليهِ آمناً
وذهبتُ حيث بيَ الكَمينُ تَحَكّما
ما إنْ رآني صاح: قِفْ يا شاعرٌ
زُجُّوه في الترحيل، قادوني كما...
وفهمتُ معنى اللؤمِ أجمعِهِ بما
أجراه في حقّي وما لي قدَّما
وفهمتُ معنى الخَتْرِ في قَسَماتِهِ
ويئستُ أنْ ألقى لِوَعيهِ سُلّما
فذكرتُ حِكمةَ شاعر متفقّهٍ
من يصنعِ المعروف كان مُذَمَّما
ساءلتُ ربي في سَما مَلَكوتِهِ:
يا ربِّ كيف يكون هذا مسلما؟
والحمد للرحمن أنقذ رَقْبتي
من كفّ وحشٍ ليس ترويه الدِّما
فكّرتُ لو أني فعلتُ خيانةً
لَقَبِلْتُ سَجني راضياً متبسما
إني فقط أخطأتُ في حقي أنا
وحقوق أطفالي ولم أخنِ السَّما
لكنني واللهِ أخلصُ مخلصٍ
للعالمينَ وسِيّما له سِيّما
صححتُ أخطاءً بخطبتهِ التي
جَلَبَتْ خطوباً لي ودنستِ الحِمى
من أجله صححتُ ما هوَ شائنٌ
يُغْري به إبليسُ أن يتنقّما؟
ماذا فعلتُ له وقد كلَّلْتُهُ
بزهور أشعارٍ شفته من العما؟
لو لم يكن نجلاً لعبدِ عزيزنا
ما همّني إن كان أخطأ أو سَما
لا يستحق ولا قصيداً واحداً
لكنَّ حظَّه كان منّي مُرْهِما
يخشى يجودُ عليَّ إنْ أحرَجْتُهُ
بالشعرِ فاختارَ الطريقَ الأوخما
ما خاف خالقَهُ وخاف مِنَ الندى
إنَّ البخيلَ يرى العطاء جَهَنَّما
البُخْلُ أكبر ثورةٍ سِرّيةٍ
ضد الذي منه نُرَجّي دِرْهَما
لو قلتُ يا سلمانُ إنك باخلٌ
ما ثار يعرف نفسه المتكرّما
لكنّ قَولي مَسّ موقعَ عُقْدةٍ
فيه فَقَرَّرَ لي الشَّقاءَ وصمَّما
إني نُفيتُ جزاءَ حبي حكمهم
ومحاولاتي أن أجنِّبَه العَما
بالرغم من هذا سأبقى صامداً
كصمودِ ياسرَ أو بلالَ وعكرما
لو كان في كفّي أسيراً ماجدٌ
ما كنتُ أسمح أن يذِلّ ويأْلَما
لو كان في كفّي أسيراً ماجدٌ
وأنا الأميرُ لكان عنديَ مُكْرَما
لوضَعْتُهُ فوق الجبينِ تحيةً
لقصيدِهِ في الحكم أو تصحيحِ ما
لو كان مظلوماً لكُنتُ حَمَيْتُهُ
لو كان مثلي كنت أفديهِ الدَّما
لو جاء في مصرٍ إليّ وسورِيا
لَمَنَحْتُهُ أقصى المحبةِ والنَّما
إني أحب المعدمين أُعِينُهُمْ
أما البخيل فلا يحب المعدَما
ماذا يفيد ممالكٌ تهديمُنا
من يَهدِمُ الضُّعَفَا أ لن يتهَّدما؟
بَرَكَاتُها في عيشنا بحِياضها
لكنَّ فِرعَوْناً أصرَّ لِنُقْصَما
أَ وَ ليس بعض الظن إثماً؟، هكذا
أَثِموا بتفسير القصائدِ كيفما..
إنْ جاءنا مِنْ فاسقٍ نبأٌ فهلْ
نقضي على رزقِ البريئ فنندما؟
خلطوا النصائِحَ بالهجاء ولم يَعُوا
عُمْقَ النصيحةِ في هجاءٍ قُدِّما
لِمَ لا يحبون الصراحة كلُّهم
وأبوهمو جَعَلَ الصراحة مَغْنما؟
إنْ جاءهم نُصحٌ ‏ بهجوٍ طاهر
أَ وَ ليس أفضلَ من رياء سَمَّما؟
النصح إيجابيّةٌ وبطولةٌ
بسبيل حكم سوف يبقى الأعظما
لمْ أرض لي سَكَنا سوى في أرضهم
لم أرضَ غيرَ بِحُكْمهم أن أُحْكَما
إني أُفَضّل أن أعيش مُشَرَّداً
عن أن أكون إلى سواهم في اْنتِما
إنْ قدَّر الرحمن أرجِعُ أرضهم
شَرْطي أظلُّ كما أنا مترنِّما
إنْ دولةُ الشورى تُحِبُّ بلابلا
بفضائها أهلاً وسهلا بالحِمى
أمّا إذا رفضَتْ سأبقى نائياً
متخيِّلاً أني بها كي أنعَمَا
خالد مصباح مظلوم
التعديل بواسطة: خالد مصباح مظلوم
الإضافة: الجمعة 2016/11/18 01:13:18 صباحاً
التعديل: الاثنين 2016/12/05 09:02:19 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com