عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > اليمن > عبدالله بن حسين بلفقيه > الحمد لله على ما أسدى

اليمن

مشاهدة
444

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

الحمد لله على ما أسدى

الحمد لله على ما أسدى
منه لنا نعماً توالت جدا
ثم الصلاة وسلامُ الله
على النبي المصطفى الأواهِ
مع آله وصحبه وعترته
وتابعيهم من خيارِ أمته
وبعدُ ذي أرجوزةٌ فخريه
أبرزها من مقتضى البشريه
كلامُ فدمٍ جاهلٍ حسودِ
غر يؤمل رتبةَ الأسود
فيا لقومي هل تروا من فاخخ
مآرز الأبطال والشوامخ
ويا نصيحاً إن رأيت الثعلبا
حول العرين عرفنه الأصوبا
وقل له ارجع ليس هذا منزلك
لكفرك اطلب علك وعلك
أما أنا فأحمدُ الإلها
لمفخرٍ أدناه لا يضاهي
ونسبٍ لسادةٍ كرامِ
ذرية لسيدِ الأنامِ
فمن يضاهي بضعةَ النبي
من كائن ما كان يا وليي
بنتُ الرسول جدتي والنورُ
ليث الوغى جدي علي المشهور
يلي الحسين وعلي والباقر
وجعفرٌ ثم العريضي الطاهر
ثم الجمال وابنه عيسى أتى
شهابُ دين الله أحمد يا فتى
كذا عبيد الله يتلو الأدمع
علويُّ والجمال ذاك الأرفع
وعلوي وعلي خالع قسم
وابنه جمال الدين سيدنا العلم
ثم علي وابنه الأستاذ
شيخ الشيوخ غوثنا الملاذ
محمد ونجله الشهاب
مولى العجز الخاشع الأواب
محمد والمنور ثم أحمد
ثم العفيف والوجيه الأوحد
والأسقع المشهور في الأنام
شيخ الملا وقدوة الأعلام
ونجله العلامة الوجيه
وابنه شهاب الدين والفقيه
عمر كذاك ابنه العفيف
مع علويٍ وابنه الشريف
جدي عفيف الدين ثم والدي
فهو لأصلي برغم الحاسد
والعيدروس الأشهر الصفات
له أنتمي من جهة الجدات
كذا اخوه المرتضى عليُّ
وجمل الليل الولي التقي
باعلوي المشهور والفريد
أعني جمال الدين ذا عيد يد
فهؤلاء كلهم أجداري
وغيرهم من سادة العباد
عدد آبائي إلى البتول
قد جاء في آلٍ بلا ذهول
ففي الألف واللام كم إشارة
تغني عن التصريح بالعبارة
وكلهم فقها إلى النبي
فانظرهم في المشرع الروي
وغيره من كتب المناقب
تعلم يقينا صدق قولي الصائب
أنا ابن ابن بجدةِ العلوم
والعزةِ القعساء والفهوم
فلا أظن أن كتاباً يوجد
إلا ولي فيه اتصالٌ مسند
لا خرقتي مشهوره أو مهجوره
إلا ولبستي لها مأثوره
طرائق الصوفية بجمله
أخذتها عن كبرا أجله
لي في الحديث عالي الإسناد
معنعن إلى النبي الهادي
أرفعه للحافظ السيوطي
بستةٍ مستكمل الشروط
وهو به إلى النبي وصلا
بعشرةٍ من الشيوخ كملا
فقل لحسادي إذا ما افتخروا
موتوا بغيظكم فهذا أفخر
والحمد لله على إنعامه
والشكر والثنا على إلهامه
نسأله التوفيق للهدايه
إلى الصواب باعتنا العنايه
ويكبت الحساد مهما وجدوا
فلا ينال أبداً ما قصدوا
ثم الصلاة ما افتخر مفتخر
على النبي والآل مهما ذكروا
وصحبه وسائر الأيمه
وتابعيهم من عوام الأمه
عبدالله بن حسين بلفقيه
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الجمعة 2014/02/14 12:30:23 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com