عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > اليمن > عبدالله بن حسين بلفقيه > وصيّتي للنفس والأخوان

اليمن

مشاهدة
597

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

وصيّتي للنفس والأخوان

وصيّتي للنفس والأخوان
من شاسعٍ أو من قريب داني
توحيد رب خالقٍ متفضلٍ
سبحانه المعبود عالي الشان
حي مريدٌ قادرٌ متفردُ
بالملك والتصريف في الأكوان
مبدي معيدٌ قادرٌ متكلمٌ
ما مثله شيءٌ عديم الثاني
لا يعزب المثقال عن علم له
باقٍ سميع مبصر منان
ليس لغير في الأمور كلها
شيءٌ تعالى منزل القرآن
كل صنوف الخلق محتاج له
وهو الغني المنشئ الأزمان
ليس عليه واجبٌ سبحانه
للخلق من ربحٍ ومن خسران
ما شاء كان لامرد لحكمه
مالم يشا ما كان في أحيان
عدلٌ حكيمٌ كل شيءٍ خلقه
ومراده من طوعٍ أو عصيان
ولم يمت قبل انقضا عمرٍ أحد
وما سوى الروح وعجبٌ فاني
إن الشقي والسعيد كما هما
أزلاً فلم يتبدلا في آن
والرسل جمعاً صادقون فيما أخبروا
عن ربهم في السر والإعلان
قد نزهو عن مينٍ أو عن وصمةٍ
فهم الهداةُ وصفوةُ الرحمن
أولهم يا صاح أبوهم آدم
وأفضلهم المختار من عدنان
والأولياء رتب لهم قد خصصوا
بكرامةٍ وعنايةٍ وبيان
نعم وبالإخلاص أوصي والتقى
نفسي وإخواني ومن والاني
والحذر من خدع النفوس وشرها
والكبر والأعجاب والبهتان
والحقد والحسد المشوم والريا
والانقياد لطاعة الشيطان
والفحش والبخل وجريٍ بالهوى
عن غير علمٍ غاية النقصان
والترك للمامور من فرضٍ ومن
ندبٍ ومن فعلٍ بلا إحسان
والهجر للقران أو مع غفلةٍ
أو لحنٍ أو تقصيرٍ أو نسيان
فهو الدواءُ لكل شخصٍ مؤمن
والشاهد المقبول للإنسان
وهو عليه حةٌ مورودة
إن كان ذا بغيٍ وذا عدوان
واحذر جليس السوء أو ذا غفلةٍ
أو جهلٍ أو فسقٍ وذا طغيان
فالمرء من دين الجليس دينه
فاختر لنفسك أحسن الأديان
وقم بحق الفرض واجهد دائماً
في سائر الخيرات حسب امكانِ
لا سيما الصلوات في غسق الدجا
والذكر بالإخلاص والإيقان
متفكراً متخشعاً مستحضراً
متضرعاً وجلا من الديان
ذا توبةٍ وإنابةٍ وزهادةٍ
وقناعةٍ بالنزر من ذا الفاني
واشكر على الآلاء وارض بالقضا
واصبر على البلوى باطمئنان
زك ولا تختال بالشرع وصم
رمضان واغنم فرصة الأزمان
والحج لا تكسل وزر خير الورى
واترك ولوع الأهلِ والأوطانِ
واحذر من التطفيف والغش كذا
حيل الربا والفجر في الإيمان
والوالدين احذر من العق ولا
تترك صلات الرحم والجيران
وحسن الخلق وكن ذا عفةٍ
والسر صنه عن صدى الأدران
والنفس روضها على التدريج كي
تنقاد للمعروف بالإذعان
ركن الرياضة عزلةٌ وتجوعٌ
صمتٌ وسهرُ الليلِ بالإدمان
واعلم بأن الوقت صعب غالياً
والدار هذي موضعُ الأحزان
فانج بحالك واتخذ لك منهجاً
تعلو به عن شر ذي شنان
فالعاقل الميمون من داري الورى
متغافلاً عن وصفه الإنسان
متدرعاً برد القناعة رافلاً
في خلعة التسليم والإيمان
متفكراً في شأنه ومصيره
لجنان خلدٍ أو لظى نيران
متذكراً رمس القبور وهولها
متأهباً للعرض والميزان
طوبى له أعطى العبودة حقها
بعبادةٍ قامت على عرفان
يا رب ثبتنا ولا تخذل وجد
بالعفو فضلاً منك والغفران
واختم لنا العمر بأحسن حالةٍ
وكمال توفيقٍ وحسن إيقان
واجعل لنا الفردوس نزلا دائما
يا مرتجانا يا ملاذ الجاني
ثم الصلاة على الرسول المصطفى
والآل والصحب ذوي التبيان
عدّ الرمال والجبال وما بها
ما ناحت الورقا على الأغصان
عبدالله بن حسين بلفقيه
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الجمعة 2014/02/14 12:00:48 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com