عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > عبدالكريم الممتن > دوح روض الأنس ماست مرحا

السعودية

مشاهدة
363

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

دوح روض الأنس ماست مرحا

دوح روض الأنس ماست مرحا
مذ بها غنّى نسيم الطرب
فاغتدى قمريُّ بشري فرِحا
فوقها يشدو بصوت عذب
طالعي حيث بسعدي اقترنا
شكله أنتج لي أقصى المنى
فأدر يا سعد لي كأسَ الهنا
خمرةً رقت وراقت قدحا
بسماها أنجم من حببِ
بكر راح أخجلت شمس الضحى
برُجها الكأ بكفَّي ربربِ
ذي مُحيّاً يخجل الشمس سناه
ما أُحيلاه وما أعذب فاه
بالحُمَيّا تزدري خمر لُماه
شهدَةق لو ما زجت ما ملُحا
عاد منها كالفرات العذبِ
نعمت مغتبقاً مصطبحا
مذ جناها كأسُ فِيهه الأشنب
سعدُ جدَّ الجدُّ مذ زارت سعاد
حيث بُتنا ولها زندي وِساد
منحتني القربَ من بعد البِعاد
وجنتني مقلتاها مُلحا
كجنا النحل لدى ذي سغب
وتغنَّت عندليباً صدحا
تُعرب الشوق بلحن مطربِ
قد شدا منها لي الشادي الأغن
إذ سلوتُ الروح مذ بالوصل مَن
حبَّذا مَنّا فقل سلوى ومَن
مدحُ مَن أجمعَ كلّ الفُصَحا
أنه أفصح كلّ العرب
لامرئ القيس وقِسٍّ فضحا
ذاك في النظم وذا في الخطب
كاظم الغيظ الذي قدراً علا
وسما فخراً على كل الملا
عقمت عن مثله أمُّ العُلا
مَن إلى أوج الكمالات نحا
وبها حل باعلى الرُّتَب
مَن إذا اُغضب عفواً صفحا
مطفئاً بالحلم نار الغضب
من سهام المجد قد حاز النصيب
فاز منها بالمعلّى والرّتيب
دانَ بالفضل له شابٌ وشيب
لِسواه لا أزفُّ المِدحا
ليس لي في غيره من إرب
عرَّضَ الائمث بي أم صرَّحا
حبُّه زادي وأحلى مشربي
فهو لي رَوح وريحان وراح
لا بل الرُّوح فراحت حيث راح
ظَلتُ شَوقاً أصفق الراح براح
هجر الأحساءَ عنها نزحا
مَن عَنِ الأحشاءِ لَمَّا يَغِبِ
ما عليه لو بوصلي سمحا
علّني أُطفئ نارَ اللهَبِ
ليتَه زارَ ولو لوث الإزار
شَنَّفَ السَّمعَ بألحان الهَزار
في نظام بمعانيه الغزار
ينتشي صبٌّ معنىً قد صحا
قلبُه من سكرات الكُرَب
عندما أبصر منه شبحا
قد حكاه في مرايا الكتب
منه آنستُ بسيناءِ السطور
مُذ تجلّى نارَ علم وهيَ نور
رَبَّ أُنسِ تَخذ الأصداف طورِ
لِكليمِ القلب لمَّا منحا
ما به نبَّأهُ عن عذب
صدره بِشراً بذاك انشرحا
إذ كإبراهيم بالصحف حُبي
حبَّذا صحفَ الإِخا من صحفِ
إذ بها جسمي كأيوبَ شُفي
كقميص قد أتى من يوسفِ
كنتُ يعقوب زماني برحا
شَفَّني هجرانُ ربِّ الأدب
وبما أوعدَني فيها إنمحا
ما أقاسي من عناءٍ مُنصِبِ
أيها المزري نظاماً بالدرر
هاكَ من ناقل تمر لهجر
بكرَ فكرٍ سلب لُبَّ البشر
لو رأت أنوارَها شمسُ الضحى
لاختفت منها بقلب العقرب
أرَج المسك بها قد نفحا
نعم مسكاً ختمُ نظم المطرب
عبدالكريم الممتن
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الثلاثاء 2014/02/11 12:55:46 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com