عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > سورية > عبدالقادر القصاب > المرء في الدنيا يود ويقصد

سورية

مشاهدة
574

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

المرء في الدنيا يود ويقصد

المرء في الدنيا يود ويقصد
لو أنه يعطى البقا ويخلد
والله يقضي مايشاء فما له
فيما قضاه توقف وتردد
والخلق يؤمر كلهم أن يركعوا
طوعاً وكرهاً للقضاء ويسجدوا
ولقد جرى قلم القضا في لوحه
إن المنية للبرية مرصد
فاذا أتت تعدو سوابق خيلها
لم يجد معها حيلة وتجلد
نلهو ونلعب وهي تعدو خلفنا
أين النجاة وخيلها لا تطرد
عجباً لنا ندري ونعلم حالها
ولنا على لين الفراش تمدد
كم عبرة أبدى لنا الدهر ولم
تأت العيون بعبرة تتجدد
ووراءنا يوم عظيم هوله
من هوله كلٌ يقوم ويقعد
لكن نعد لهوله ولكربه
جاه النبي وآله ونمهد
فالمصطفى حبل الإله وآله
سفن النجاة محبهم لا يطهد
ربحت تجارة مؤمن في قلبه
حب لآل محمد وتودد
من كان يهواهم فليس يخيفه
يوم القيامة مبرق أو موعد
والآن نشكو ما جرى لجنابهم
مما دهانا من مصاب يقعد
فتك الزمان بنا ففجعنا بمن
قد كان يرجى للمهم ويقصد
وهو النسيب المنتمي لمحمد
قطب الورى عبدالمجيد الأمجد
ذاك الكريم ابن الكريم المرتجى
ابن الرفاعيِّ الغياث المنجد
ذاك الذي عمت عوائد جوده
كل الوجود فمثله لا يوجد
ذاك الذي في كل مكرمة له
فضل عميم ظاهر لا يجحد
ذاك الذي لله ربى يتماً
حتى بنوا قصر الجسوم وشيدوا
ذاك الذي قد كان مرهم ريقه
يشفى به الداء العظيم المجهد
ذاك الذي قد كان يملك وجده
ماكان للوجد الشديد يعربد
ذاك الذي للجد كان ملازماً
ينأى عن الهزل المخل ويبعد
هذا أبو العزمات حمال البلا
هذا فريد الدهر هذا الأوحد
ولئن يكن قد غاب عنا شخصه
فخياله بني القلوب مخلد
ذاك الذي تبكي العيون لفقده
عميت عيون عن كاه تجمد
لله مشهد نعشه لما بدا
والناس ترسل في الدموع وتسرد
لم تبق عبرة واحد في قارة
إلا جرت فوق الخدود تخدد
كيف القرار لأهل قارة بعده
كيف الحياة لهم تطيب وتحمد
ركن من الدين القويم مهدم
هيهات ينشأ بعده ويجدد
ومن العجائب أن قبراً حله
جبل عظيم ثم فيه يمدد
تالله قد عظمت مصيبتنا به
شم الجبال لعظمها تتهدد
قرع القلوب مصابه بقوارع
فغدت بها نار الأسى تتوقد
رزء عظيم مارزئنا مثله
يوم رزئنا فيه يوم أسود
فلذاك نادى من رآه قائلاً
اليوم مات ابن الرفاعي أحمد
خطب ألمَّ فما لنا في حمله
إلا إمام المرسلين محمد
صلى عليه الله إن صلاته
فرض على كل الأنام مؤكد
والآل والأصحاب والأتباع ما
ثكلى تنوح تحزناً وتعدد
وعلى أئمتنا أئمة ديننا
ما قام قمريَّ الحمام يغرد
أو قال عبد القادر بن محمد
المرء في الدنيا يود ويقصد
إن قلت ما التاريخ قلت ممجداً
عبد المجيد بجنة يتردد
عبدالقادر القصاب
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الاثنين 2014/02/10 11:35:45 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com