عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > لبنان > عبدالرحيم القليلات > رفعت إلى أوج العلى راية الهند

لبنان

مشاهدة
382

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

رفعت إلى أوج العلى راية الهند

رفعت إلى أوج العلى راية الهند
فمن لأمانينا بمثلك يا غندي
ومن لأماني مصر يعتز ملكها
بتوحيد صدقي العواطف والمعدي
دحرت جيوش الظلم دحرا منظما
بمغزلك الفتال لا الصارم الهندي
كسا الحر بردا بات للهند حرزها
من الفقر والإرهاق والحر والبرد
وكافحت غول النهم بالسلم صآئما
فأرديت أو كدت الأذى والأسى تردي
هي الحرب لكن جندها الصدق والوفا
وعدتها الإيمان بالله والجند
تدير رحاها كف زنده شليلة
فيوض نداها أخمدت واري الزند
فيوض أساطيل المحبة والتقى
عليها جرت بإسم المجيد إلى المجد
فيوض إبآء الضيم ناموس جزرها
ومبتذل الأرواح قاعدة المد
فيوض لها من لال نهر وجواهر
تلالا بغالي فضل جوهره الفرد
تحلى به عقد الولا وبصحبه
وغندي منار الحق، واسطة العقد
ينادي من الأقصى أخي استفق متى
تمشي إلى جنبي، وعندك ما عندي
أخي أما للحلم والصبر من مدى؟
وحلمك لا يغني وصبرك لا يجدي
إذا لم تعش يوما على الأرض هانئا
فما الفرق ما بين المقاصير واللحد؟
أخي لقد محضتك النصح فاستمع
وللحر عيش العز، والذل للعبد
فإن أنت لم تفعل فلست بشامت
ولا قائل إما عثرت إلى القرد
إلا في سبيل الحق يا غند والحمى
أذى النفس وبالتعذيب والهز والصد
نفوك ولكن ما نفوا منك مهجة
ترف على الأوطان في القرب والبعد
ولم يرجموا بالسجن سقما ولا رعوا
وقارا سما بالعلم والفضل والزهد
ولا نكبتهم عن قرار قداسة
لها الملاء الأعلى يسبح بالحمد
فيا طيب ذكرى دنشواي بعرفهم
ويا عهد جاندارك الشهيدة من عهد
مشاهد حسب النيل والرين ذكرها
وأبطالها خال لهم مسرح السند
أقاموا على غل بجسمك حدهم
فلم يتعد الحد منك مدى الحد
هم جلدوا جلدا فنالوا عقابهم
من الحق في الروح الأثيمة والجلد
هم هزأوا، لا بل تهازأ حقدهم
فدارت على الباغين دآئرة الحقد
على الهيكل العظمي جاروا وما دروا
بمكنون ذاك الصدر من غابة الأسد
وعدوك مجنونا فيا عار ما جنت
على نفسها تلك الجناية في العد
ويا لجناح الذل إذا يخفضونه
لمجنون ليلى الهند في ساعة الجد
ويا خجلة الشورى وقد أسلمت بهم
إلى رأي ذا المجنون في الحل والعقد
عليك سلام الله يا غند ما لوى
عن الغي ظلام وتاب إلى الرشد
عليك سلام الله يا مهدي الورى
وإن كان للإسلام من بعدك المهدي
عبدالرحيم القليلات
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الاثنين 2014/02/03 03:09:43 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com