عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين محيي الدين > بزغت شموس علاك في آفاقها

العراق

مشاهدة
256

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

بزغت شموس علاك في آفاقها

بزغت شموس علاك في آفاقها
حتى استضاء الدهر من إشراقها
واستعذبت فيك المكارم مدحةً
في غير ذاتك علقم بمذاقها
واشتاقت العلياء إنك بعلها
طمعاً بمجدك في سياق صداقها
ولحظت جامعة الكمال بأعين
نشرت محاسنها على أحداقها
وبعزك السامي تحلى جيدها
حيث الرقاب تزان في أطواقها
وبنت عليك من الفاخر رواقها
وسواك أبعد من حريم رواقها
وابتعت بالثمن النضير محامداً
مرت عليك تسام في أسواقها
وزهدت بالدنيا التي طلقتها
متعففاً عن رجعة بطلاقها
وأقمت في ربع العلوم لك البقا
وسواك ممنوع عن استطراقها
وكنوز على في ضميرك أودعت
يزداد جوهرها لدى إنفاقها
يا خير من زرت عليه قميصها
العليا وخير من احتبى بنطاقها
لولاك حرفت الشريعة فتيةً
ساقت حدود اللَه غير مسافها
فكشفت عن دين النبي ضلالةً
شحذت عليه بارقات رفاقها
واستوهبت فيك المعالي سيداً
سار الثناء عليه في آفاقها
وإليك أحكام العباد تسوس في
أديانها أبدانها أرزاقها
وبك استقر الأمر في تكليفها
ولك استمر العهد في أعناقها
وعرجت عرفاناً لربك عندما
أبت المشيئة عن رقي براقها
وعرفت أسرار القضا ودقائق ال
أشياء في أفلاك سبع طباقها
وإذا جرت حلبات كل فضيلةٍ
فلك المجلي فائزاً بسباقها
وعليك ألسنة الثنا مقصورةٌ
وبذاتك التقييد في إطلاقها
وشققت جسمك من صفاتك أشكلت
معنى سوى التعريف عن مصداقها
وزجرت عن وادي الغري حوادثاً
ونشرت ثوب العدل فوق عراقها
وصفحت فضلاً عن جرائم فتيةٍ
جهدت عليك بغيها ونفاقها
فوهبته وهو المذمم باسمه
غوث المروعة في كرى آماقها
تهواك ألسنها فإن هي أبصرت
فرصاً لحربك شمرت عن ساقها
يا منية الراجين بل يا جنة اللا
جين حيث تراع من إملاقها
لما رأتك عروس فكري كفوها
زفت إليك تميس في أشواقها
وسقك رقتها قوارير الهوى
فلها الهنا أصبحت من عشاقها
عبدالحسين محيي الدين
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الجمعة 2014/01/17 11:07:13 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com