عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > لبنان > عبدالحسين صادق > هل أنت معطي العين بعض سناتها

لبنان

مشاهدة
367

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

هل أنت معطي العين بعض سناتها

هل أنت معطي العين بعض سناتها
أم مانع الآماق من عبراتها
أم قيد وسعك أن تنهنه زفرةً
نارية يرمي الجوى جمراتها
أيجيب للسلوان قلبك دعوة
وهو الأصم الوقر عن نغماتها
هيهات يقعدك الأسى وعشية
عنك الأحبة هجهجت جسراتها
دلجت وأنت الحلس في مثواك لم
تشرب معين السير في دلجاتها
ركبت على نجبٍ تخب بها فقل
شهب بها تنقض شهب بزاتها
سارت لمصرعها بروعٍ سكان
وبنت عواملها على حركاتها
تمشي الهوينا مطمئنا جأشها
ورماحها تصطك في رعشاتها
حتى إذا بلغت محاني كربلا
عكفت معرسة على عرصاتها
ضربت مخيمها المنيع وطائف ال
أعداء غص به رحيب فلاتها
وضحت ولكن للأسنة والظبا
تحمي عرينتها بشوك قناتها
عقدت لواها بعد أن عقدت على
نصر ابن بنت نبيها نياتها
واستبدلت عن دارها داراً وطل
لَقَت الحياة فثلثت طلقاتها
وقفت وليس طلابها غير القنا
وسنانها وسوى الظبى وشباتها
وخطت إلى الهيجاء خطوة عاجل
لوصالها وعناق خطياتها
فمحت بوطأتها الهضاب وأثبتت
بمكانها الأطواد من عزماتها
فهي الأجادل في الوغى منقضة
والأسد في وثباتها وثباتها
وهبت لسيدها نفيس نفوسها
وتنافست ما بينها بهباتها
كل يشح على الحياة بنفسه
وعلى الحسام يجود في علقاتها
ويود سبق أخيه علما أنه
لا يحمد الإيثار في طاعاتها
ما القوم كلهم سوى نفس حلا
مر الحمام ومره بلهاتها
ويسيئهم أن المنية مرة
ويسرهم لو أردفوا مراتها
أشهى لهم من وصل لعساء اللمى
نخر الطلا والطعن في لباتها
ناهيك منهم واردي حوض الردى
وقلوبهم تطوى على غلاتها
ومرارة الموت الزؤام يعلها
صادي الحشا منهم على علاتها
والروح طائرة بأجنحة الظبى
والنفس سائلة على أسلاتها
هاجوا وبيض الهند ملك يمينهم
يتصرفون بحدها وظباتها
ومذ استقلوا أورثوا مهج العدى
شفراتها وأكفهم قبضاتها
صرعوا وبين بنانهم قصد القنا
وقوائم الأسياف في راحاتها
والسابغات السرد من نسج القنا
قد ضاعفت بجسومهم حلقاتها
فلتندب الهيجاء بعدهم على
أكفانها أبطالها وكماتها
ولتبك بيض البارقات معندمي
صفحاتها وموردي وجناتها
ولتعول السمر اللدان مرنحي
قاماتها ومخضبي لماتها
ما بيضة الإسلام إلا ثاكل
من بعدهم فجعت بخير حماتها
والشرعة الغراء فارغةٌ وطا
ب السنتين صًلاتها وصِلاتها
آهٍ على تلك الوجوه تعفرت
وهي التي تستن في دجواتها
وتحطمت تلك الظهور وطالما
لله ليلا قوست صعداتها
وتقطعت تلك الأكف وكم غدت
مبسوطة لله في سبحاتها
فليهنأ الفوز العظيم بجنةٍ
قد أزلف الباري لها غرفاتها
عبدالحسين صادق
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الخميس 2014/01/16 10:54:55 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com