عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > لبنان > عبدالحسين صادق > سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها

لبنان

مشاهدة
458

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها

سل عنه سلعا لدن ضاق الخناق بها
والقلب الصق رعباً في تراقيها
والمسلمون كأن الطير حام على
رؤوسها وكأن الموت غاشيها
من في ظلال شبا هنديه هدأت
تلك القلوب وقرت في مثاويها
هل غير معجزة الباري وآيته ال
كُبرى علي أمير النحل كافيها
هل غيره كاشف العماء عن ملأ ال
إسلامِ في سطوة الله ساطيها
جال ابن ود بما بين المدينة وال
حفير جولة ضاري الأسد طاويها
نضا الحسام ونادى المسلمين ألا
من فارس فتلاوت عن مناديها
وانضم بعض لبعض خوف دعوته
علما بأن المنايا عند داعيها
عذرتها أن إدلاء النفوس إلى
طوى مهالكها عذر منجيها
من ذا يرى نصب عينيه جحيم ردى
في سيف عمر ويلقي نفسه فيها
ما راع عمراً وقد بحت غلاصمه
من ندبة طبق الأرجاء داويها
إلا هوي على ينتحيه كما
إلى فريسته ينقض بازيها
مقلة يده حمراء صاعقة
لو مست الهضب لاندكت رواسيها
صفيحةٌ قلم الجبار كاتبها
صحيفةً وبها الآجال ماحيها
الشفع مضروبها والوتر ضربتها
والقاسم الجسم نصفاً حد ماضيها
ما القد والقط إلا من مفصلها
والقسط والعدل إلا من مثانيها
تلاقيا وهما من قد علمت فثا
رَ النقع وانعقدت منه دياجيها
كل يمثل في ملقاه أمته
وليس فصل القضا إلا تلاقيها
تضاربا فعلا عمر بمخذمه
مفارقاً لعلي سال داميها
فانحط سيف علي في ذبابته
للساق فاجتاز عنها وهو باريها
فخر عمر جديلاً فاعتلاه أبو الس
سبطين ينحر أوداجاً ويفريها
تلك الذبيحة فيها الدين عز حمى
وأمة الكفر ذلت في صياصيها
هذي هي الضربة الكبرى التي قصرت
أعمال كل البرايا عن مجاريها
حكت ثقاة الورى هذي المثوبة عن
نبينا وهو عن مولاه يحكيها
عبدالحسين صادق
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الخميس 2014/01/16 10:18:16 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com