عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين شكر > أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ

العراق

مشاهدة
405

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ

أيا تربة ضمت ذوابة هاشمٍ
سقتك ملثات الغيوث السواجم
وحياك أرض الطف منسكب الحيا
يجر حياء منك ذيل الغمائم
حقيق عليه أن تذوب سجاله
ويقرع سن الرعد في كف نادم
ويقضي بهاتيك الطلول حقوق من
قضوا يوم هياجهم حقوق المكارم
غداة توالت آل حربٍ ذبابها
تطن بغابات الأسود الضياغم
وجرت على أبناء فاطم فيلقاً
كبحر بأمواج الطبا متلاطم
فهاج إلى الهيجاء قوم تقلدوا
لنصر ابن طه مبرمات العزائم
فما بين بسام لدى السلم عباس
وما بين عباس لدى الحرب باسم
وبين زهير رنق القين حده
وبين هلال زان أفق الملاحم
متى هزت السمر الرماح أكفهم
رأت آل سفيان اضطراب الأراقم
أكف وما أدراك ما تلك أنها
أكف عرفن البيض قبل المعاصم
سطوا وامتطوا في حومة الحرب شزراً
مهاراً لهم ألقت مناط الشكائم
وكم أنعلوها بالجسوم وتوجوا
لها ذمهم من أكبد بعمائم
أيخطي يوم الطعن خطي هاشم
وتنبوا بأيديها ذوات القوائم
وقد نازعتها آل حرب عرينها
وسلت عليها بارقات الصوارم
فإفرغ كل نفسه جسمه
إلى أن قضوا بالعز حق ابن فاطم
فدارت على قطب الوجود رحى الوغى
وغودر يال اللَه قطب الملاحم
سطا مغضباً فارتجت الأرض قائلاً
أنا ابن علي الطهر من آل هاشم
أثار سحاب النقع ضابح عزمه
فزمجر رعد السيف فوق الجماجم
ومذ شام برق العهد والعهد وامضاً
له شام سيف الغيظ في جفن كاظم
هناك رماه الشرك سهماً محدداً
فأصمى نزار في الحشى والحلاقم
فإن قلت لم أخطئ مقالاً لقد هوى
على الأرض عرش اللَه سامي الدعائم
إذا لك جسم ابن النبي به ارتوت
برغم بني فهر صوادي المخاذم
وأي يدٍ جذت لعمرك أنها
يد اللَه كانت في جميع العوالم
فيال نزار والضراغم يعرب
ومن طبعت أيمانهم بالقوائم
لقارعةٍ قد غادرت بدمائم
صوارم حربٍ راعفات الخياشم
فهلا استفزوا للقراع رجالهم
وهزوا القنا قبل امتطاء الأداهم
ليستنقذوا من أسر آل أمية
حرائر لم تعرف سوى خدر هاشم
أذيعت وكانت سر طه فأصبحت تدافع
عن قرع القنا بالمعاصم
فليت الطلاح القود جب سنامها
لقد سودت خزياً وجوه الرواسم
أتسبي عليها من أظلت حجالها
عن الشمس أجناح النسور القشاعم
أتلك بنات الخزر أم آل أحمدٍ
تراها بنو سفيان بعض الغنائم
وتلك على الأكوار زينب هاشمٍ
إذاً لا أقلتهم متون العزائم
تنادي بصوت صدع الأرض من شجى
وأدمعها كالعارض المتراكم
أتربة وادي الطف يهنيك جسم من
ترعرع في حجري علي وفاطم
أتربة وادي الطف يهنيك فتيةً
لأنت بهم غاب الأسود الضراغم
لأنت سماء زينب بكواكب
علي وعباس وعون وقاسم
فإن أنا قسراً عن جوارك إنني
إليك سأدهى أدمعي في الغمائم
عبدالحسين شكر
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأربعاء 2014/01/15 11:40:23 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com