عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين الأعسم > دنا مكرهاً يوم الفراق يوادعه

العراق

مشاهدة
598

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

دنا مكرهاً يوم الفراق يوادعه

دنا مكرهاً يوم الفراق يوادعه
تسابقه قبل الوداع مدامعه
وقد كاد أن يرفض شجواً فؤاده
عن الدر لولا تحتويه أضالعه
بنفسي حبيباً لم يدع لي تجلداً
لتوديعه لما اغتديت أوادعه
أعانقه والطرف يرعف خاشعاً
وما الصب إلا راعف الطرف خاشعه
وقد علقت كفاي شوقاً بكفه
كما ضمت الطفل الرضيع رواضعه
أعرض بالشكوى إليه ومهجتي
تنازع من أشواقها ما تنازعه
فديتك زود من تركت بنظرة
فليتك لا جرعت ما هو جارعه
يهم وأنى باللحاق لمغرم
أحاطت به من جانبيه موانعه
شديد خفوق القلب حتى كأنه
قوادم طير حائم أو ترائعه
ولما سمعت الركب حنت حداته
وهي جلدي من هول ما أنا سامعه
وقلت لشوقي كيفما شئت فاحتكم
لك المر فاصنع في ما أنت صانعه
ولاح دعا للصبر من لا يجيبه
وقاد إلى السلوان من لا يطاوعه
يكلفني صبراً خلعت رداءه
وهيهات مني ليس ما أنا خالعه
فمن لمشوق لم يخط جفن عينه
غراراً ولم تفتق بنصح مسامعه
إذا رام أن يخفي هواه وشت به
مدامع تبدي ما تجن أضالعه
فوا لهفتي من بين خل موافق
يراجعني في أمره وأراجعه
يواصل من واصلته غير طامح
لغيري ويغدو قاطعاً من أقاطعه
ولا زال يوفيني وفاه ولم يكن
ليعدو منهاج الوفا وهو شارعه
سلوت به عن كل غادٍ ورائح
يصانعني فيوده وأصانعه
تعقبه شجو تلظى شجوته
بأحشاي حتى يجمع الشمل جامعه
ولن يجبه الرحمن بالرد سائلاً
مؤيده ابن العسكري وشافعه
له المعجزات المستنيرة لم تزل
ترى العين منها فوق ما الوهم واسعه
إليه أحاديث المفاخر تنتهي
إذا جمعت أهل الكمال مجامعه
مليك ترى الأقدار ملقية له
أزمتها يقتادها فتطاوعه
خبير بما تخفي الصدور كأنها
يطالع أسرار الورى وتطالعه
دنا وعده طوبى لمن نال عنده
مقاماً به يحوي السعادة طالعه
عبدالحسين الأعسم
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الثلاثاء 2014/01/14 02:43:24 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com