عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين الأزري > أشاقتك أطلال العراق الدواثر

العراق

مشاهدة
603

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

أشاقتك أطلال العراق الدواثر

أشاقتك أطلال العراق الدواثر
وآثار مجدٍ كلهن مآثر
معاهد يملأن النواظر هيبةً
كأن بقاياها أسود خوادر
تذكرنا المجد القديم وأهله
وتخبرنا عما طوته الأعاصر
ومن عبر الأيام تروي كأنها
رواة لها حول التلال منابر
ألا فابكها لا بالدموع فإنما
من العجز أن تهمي الدموع المحاجر
ومثلك من يبكي اليراع بكفه
معاهدها حتى تجف المحابر
أتيت لأجداث الأوائل زائراً
ومن روعة الذكرى تزار المقابر
لتشهد هل حان الزمان الذي به
يجدد عهد الأولين الأواخر
وكنت تمني النفس أنك واجدٌ
بها لك ما قد صورته الخواطر
نراك على الأمر اطلعت فقل لنا
اسرتك أم ساءتك هذي المناظر
دع الدهر في قومي يتمم فصله
فما هو إلا للرواية آخر
ولا غرو أن باتت عجاف ركابنا
تماشي الهوى في ميله وتساير
سيعلم أنا لم نزل في حياتنا
كراماً وإن دارت علينا الدوائر
أنابغة القوم العظام جدوهم
إذا خاض في ذكر النوابغ ذاكر
عرفناك في لبنان حراً ولم تزل
تناضل عن أحسابنا وتناظر
وهل يرتجي من غيرها ناصرٌ لها
إذا لم يكن من أهلها اليوم ناصر
لئن أصبح القوم الذين تراهم
شتاتاً كأن القوم خيط نوافر
فلا تبتئس إن الزمان تجاربٌ
سيكشف عما أضمرته الستائر
فيرجع مفتونٌ ويبصر ذو عمى
ويخضع للحق الصريح المكابر
وما احتفلت فيك الجسوم وإنما
بك احتفلت أرواحها والضمائر
وفيك احتفى القطر الغريق بأهله
يحيط بهم موجٌ من الكرب زاخر
توهمته دوحاً تقيك ظلاله
وأين من الظل الظليل الهواجر
لعمرك ما كل لشدوك سامعٌ
ولا كل ذي عينين نحوك ناظر
وما قيمة الأبصار في نظراتها
إذا لم تكن للمبصرين بصائر
ورب مقامٍ لا يفي بعض حقه
خطيبٌ ولا من وصفه نال شاعر
عبدالحسين الأزري
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الجمعة 2014/01/10 01:00:48 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com