عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبدالحسين أسد الله > لقد راق جفن الدهر بالبشر اثمدا

العراق

مشاهدة
257

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

لقد راق جفن الدهر بالبشر اثمدا

لقد راق جفن الدهر بالبشر اثمدا
فلا جفن بعد اليوم تلقى مسهدا
وذا سلسل الأفراح قد ساغ ورده
فلا قلب يظمى بعد ما كان موردا
وقفنا مع الأحباب في الحي وقفة
لها الطير في فينانة الدوح غردا
فما بين منبث الغرام وكاتم
وما بين غيداء تثنى واغيدا
فبتنا وما احلى العتاب على النوى
وقلبك صاد كيف لو نقع الصدى
جرى طرف قلبي في الهوى قبل جريه
بجسمي فقلي لا يزال على هدى
فحقا لجسمي والهوى لو تنازعا
فؤادي ان يكوي الهوى منه مقودا
فكم من صد في الحب يستطرف الجوى
وكم من يد في نهجه اعقبت يدا
عشية لا قلب الرقيب يبالغ
مناه ولا الارام اخلفن موعدا
بحيث ابنة العنقود من وجناتها
جرت في لجيني الزجاجة عسجدا
فمن كل لالاء المعاصم طوقت
بها عنقا في بيعة الحب قلدا
خذي يا ابنة البانات باللحن واخرسي
على اللحن اسحاقا وان شئت معبدا
فياليلة التلقاء يا لك ليلة
بها ابيض للعشاق ما كان اسودا
كأن دراريك نثار لئالىء
بعرس الرضا اذ قام في الأرض سيدا
رضي بالعلى خلا فقيل له الرضا
ومذ نال حمد المجد نودي محمدا
تجلبب جلباب الفخار وللعلا
تسامى ومن فوق الاباء توسدا
لو ان الندى لم يطلب العز منزلا
لما كان في راحاته منزل الندى
يبث الندى والسحب تجري دموعها
حياءا وهذا ما عليه تعودا
فناديه رحب ما احيلاه مصدرا
وواديه عذب ما احيلاه موردا
اخو همة لو مر يوما بوقعها
فتى العزم ما فل الحسام المهندا
اذا نهضت بالطالب المجد والعلا
وجدت له نحو الكواكب مصعدا
وان هز بالطرس اليراع حسبتها
صواعق في حافاتها طنب الردى
له الحسب الوضاح في جبهة العلا
ومن راق فضلا فاق اصلا ومحتدا
عليه لجلباب المفاخر رونق
أرى كل جلباب على غيره سدى
تسنم ظهر المجد والمجد بارك
لديه وثارا والسها كان مقصدا
اذا اعتكف العافي بناديك لم يجد
سوى ركع تقفو لعلياه سجدا
لك الفخران البست من درر الهنا
شقيقك ابراهيم عقدا منضدا
فتى حاز من غر السجايا عظيمها
وقد وطأ الجوزاء مجدا وسؤددا
اخ ماجد لم يرضه غير مجده
خليلا يرى فرضا عليه التوددا
فياراكبا نضناضة البيد طاويا
بمنسمها غورا ونجدا وفدفد
إذا جزت ربع المجد قل ألبس الهنا
قلائد بشر أحمدا ومحمدا
عليان لما اشرقا في سما العلا
أنارا وكل منهما سار فرقدا
أأحمد ما من خصلة اوجب الفتى
بها حمده الا وقد كنت احمدا
خذوا آية ما ان تمر بمسمع
يؤن به ماشي اللسانين قعددا
لعمر أبي راقت نشيدا فإنني
إذا قلت شعرا أصبح الدهر منشدا
عبدالحسين أسد الله
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الجمعة 2014/01/10 12:23:29 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com