عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > العراق > عبد الجليل الطباطبائي > وَمَحبوبٌ لَهُ تَصبو البَرايا

العراق

مشاهدة
336

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

وَمَحبوبٌ لَهُ تَصبو البَرايا

وَمَحبوبٌ لَهُ تَصبو البَرايا
وَتُعشِقُه الأَسافِل وَالأَعالي
تَخر لَهُ المُلوكِ عَلى النَواصي
وَتَلقى بِاليَمينِ وَبِالشِمالِ
إِذا لاقى هَزبراً ذا مراس
رَحيب الصَدرِ في ضَيَّق المَجال
يُغادِرُهُ خفوقُ القَلبِ قَسراً
صَريعاً لا يَعودُ إِلى النِزال
يُلاقي الجَمع في بَأسٍ شَديد
وَلَم يَعبَأ بِما تَجني العَوالي
لَهُ عِندَ النِزال ثَبات نَدب
جَريئاً لا يزعزِع بِالصيال
إِذا ما صادَمَ الأَقران يَوماً
لِوى بَأسَنَة الأَسل الطِوال
تُطاعِنُهُ الفَوارِسُ كُلَّ يَوم
فَما مَلَّ الطِعاُ وَلا يُبالي
وَفي أَبوابِهِ وَقَفَت فَصاحَت
مُلوكُ الدَهرِ في ذل السُؤال
حَماهُ مُمنَع مِن يَستَبحِه
يَصبه الخَزي مَع سوءِ المَآل
يَروقُكَ إِن بَدا ضَخم المَحيا
وَيَمقِتُ بِالنَحافَةِ وَالهزال
إِذ اِلتَحَفَ الكَساء يَرى ذَميما
وَيُلبِسُهُ العَرى ثَوبَ الجَمال
عَلى شَفَتَيهِ مَد لَهُ لِساناً
وَلكِن لَيسَ يَفصَح بِالمَقال
لَهُ ثُغرَ وَلا أَسنان فيه
يَمج بَريقَهِ لا كَالزلال
إِذا أَعطَيتَهُ عَهداً صَحيحاً
يُطابِقُ ما أَتى عَن ذي الجَلال
يُعاطيكَ الصَفا بِأَلَذ عَيش
وَيَمنَحَكَ الوُدادِ بِخَيرِ حال
عَلَيكَ بِهِ عَلى وَجه رَضي
تَنالُ بِهِ المساعد والموالي
وَتَكسِبُ راحَةً وَلَذيذ أَنس
وَيَقصر عِندَهُ طولُ اللَيالي
وَيَغبِطكَ الَّذي قَد حادَ عَنهُ
وَمَن وَلّى إِلى قُبحِ الفِعالِ
وَلَم يَعرِف لَهُ المِقدار إِلّا
لَبيبَ في التَجارُب ذو كَمال
عبد الجليل الطباطبائي
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الاثنين 2014/01/06 02:22:15 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com