عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > تونس > صلاح داود > هاتي عتيق دمي أو ياسيدي يا وليَّ الأمر

تونس

مشاهدة
736

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

هاتي عتيق دمي أو ياسيدي يا وليَّ الأمر

هاتي عتيقَ دمي يا نارُ فاسقينا
لم يَبْقَ في الكَاس جِنِّيّ ٌ يُحَمِّينا
هات اسْقنا يا جَلالَ الحُسْن في عجَلٍ..
مَن غيْرُك الكبدَ المكلومَ يُنْسينا؟
هات اسقنا فالنَّديمُ الْتاعَ من عطَشٍ
ما مِثْلُنا ..ظمأُ َالأحباب يُرضينا
هيا اسقنا من ..لهاث الجنس في شبَق
كَم قد رعِشنا.. لِحُبِّ الأرض ما شِينا
السرّ من .. هَزة الأرداف منغلق:
مِن تحتُ يُثْبتُنا.. مِن فوقُ يَنْفينا
يا عينُ ..أمواجُ بحْرِ الكُحل مُزبدةٌ
ما ضرّ لوْ ..بات بالتَّخدير يَرْوينا؟
فحّ الصَّدى هادرًا من صحْو أدمغة
حَرّى المواجعِ .. بالتّنعاب تبكينا
فالحربُ تشهد أنَّا نحن موْقِدُها
باعُوا الحِمى نُسْأة ً ..واسترخصوا الدّينا
بيْتُ القصيد .. مَجاري العِرض طامية ٌ
والبدرُ منخسفٌ.. مستصرخ فينا
جولي معي يا ..بقايا الضلع في وجَعي
إن البلابل ما .. عادت تغنّينا
إنا انعطافٌ على الآلام نُلْجمها
هيا الهبي يا.. شظايا الرّعْب أحْيينا
أفراسنا جمَحت هُوجًا ولا .. رسَنٌ
و النفْسُ من صَدَعٍ تَدْوِي طواحينا
الصمتُ فوقَ ذرى البركان في وثَبٍ
و القدسُ في سلَبٍ.. لو.. كان يعْنينا
والزّهْر معتصرٌ.. والترب محتضرٌ
و الرعب منبهرٌ.. من هُوج أيدينا
هاتي السماء لعلّ النجمَ يُنْجدنا
يا ..رِجْفة الطفل ما .. زالت تنادينا
صاح اللهاث على مبهوت صفحته:
إنا السلامُ .. فكيف الغدرُ ينفينا؟
صادوا الأريْنبَ والأحجار عاوية
خار الصبيّ ُ ولم يسْعفه راعينا
ماجت بوالده الدنيا ترجْرجه
يا وَجفة الرّوح ..هيّا استنفري الطينا
أوْدَى محمدُ والأحضانُ نافرة..
أوْدى الجمال .. فهبّ القبحُ يخزينا
السافياتُ منَ الأرياح عاوية
والراحُ ما زال مجنونا بساقينا
صُبُّوا على قَبَس الطاسات من لهَبي..
يا .. ضيعة َالفجر والديجورُ كاسينا
لهفي على القدْس والأقْفاءُ عارية ٌ
تستمْرئُ البَرْدَ.. بالأوحَالِ تُغْرينا
تهْوَى عديمَ المُنى مِن كلّ منهزمٍ
مِن رغوة الذل زانوه نياشينا
قتّالِ ذي هِممٍ .. منّاع ذي كرَم
عطّال ِ ذي شرف.. في الطين يلْقينا
هاتي عتيق دمي يا.. نارُ فاسقينا
هذا الزمانُ.. بوخْز الصمت يُدمينا
الشوكُ من وجَنات الصبح منتفش
هبّت أفاعيه للظلماء تَهْدينا
هيا اسقنا لُججا يا .. بحرُ والْتطمِ..
كم قد شربْناكَ غمْرًا.. لسْت تكفينا
واليومَ من قطرةٍ أشلاؤنا سكِرتْ..
قلْبُ العروبة مغروسٌ .. سكاكينا
جفّت سواقي الهوى من فَيْح جنّتنا..
هل فِيحُ جنَّاتنا .. تُمسي مناتينا؟
هاتي .. . ..
..
....عتيق دمي يا.. نارُ فاسقينا
قد وزّعوا حلْم أولادي قرابينا
يا قدسُ ..دوّنْ على جفْني سُرى أرَقي
يا مَجدَ روحي.. وأنفاسا تغذّينا
يا دمعَة ً قرّحَتْ في النفْس أنّتُها
واستوْفتِ العشقَ بالطوفان يَطْمينا
يا لمعة الألَق الملْتاع في وجَف
ألوانكِ الزُّهْرُ بَهْتى تُعَنّينا
مسرى الرسول على الأوجاع محتقِن
وفي الهوى القِممُ الهَيْمى تغنّينا
هل وثَّبت ..لِجَمال الدُّر همّتُنا
أم هلّلَتْ..لِسَناجاكٍوجَكْلينا؟
هل أعولتْ.. لصدى التصراخ نخْوتُنا
أم دهِشت.. رَعَشًا من رِدْف هِيلِينا؟
هل هزّنا ..عَظَمُ الأحياء منفتتا
أم أُتْرِع الوجدُ..بالدّولار يُغْرينا؟
هل ولّهَتْ.. طفلة ُالحوْليْن مهجتَنا
أم شفّنا دمُها ..نَخْبا وعُربونا؟
هاتي.. عتيق دمي يا ..رِعْدةَ العرَب..
واستعصري جِنّتي ..وارمي الثعابينا
*
*
شقّت بواكي الرِّياح الهُوج فزْعتَها
واسترْقصت لَهَبَ الأجداد يكْوينا
ريحُ السَّموم على أجسامنا وَشَمٌ
لم نرتعشْ ..لا.. وما.. كنّا مساكينا
وذي دمائي.. على عمْري تراقصني
تُلْقي ..على الرعْب أشلائي.. عراجينا!
هاتي ..عتيق دمي .. يا نارُ فاسقينا
هاجت مواجعُنا.. فارتجّ راوينا
عبّئْ لنا يا ..وجيع الرأس من صدَعي
علّ الصداع.. من التفكير يَشفينا
أنصافُنا العُلْيُ ممنوعٌ تَصرّفُها
فلْتُصْرَفِ السُّفْلُ .. تأويدا وتلْيينا
هيا اسقنا.. فرواسي السُّفْن مقلعة
إنّا نهابُ .. عُبابَ البحر صاحينا.
يا .. سيدي..
.... .. يا ..وليّ َ الأمْر لا .. تَهُنِ..
إنا ظننّاك .. يوم الزحف .. تكفينا
بابُ الجهاد بفيْض الطِّيب ينْفحنا
حتَّام يبقى .. ذفيرُ النتْن يُشجينا؟
إن مات عنترُكم.. ما مات عنترُنا
في كلّ موتٍ .. يهبُّ الربّ ُ يُحْيينا.
صلاح داود

إلى من هم.. من المفروض أن ينـْـتـَـخوا لـنا .. أولي أمورنا.. و.. لم يفعـلوا... * إلى روح محمد الدرة ... معنى.. من المعاني ..في .. زمن اللا معنى!!!)
بواسطة: صلاح داود
التعديل بواسطة: صلاح داود
الإضافة: الأربعاء 2013/11/06 02:45:57 صباحاً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com