عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السودان > الحسين الزهراء > ولم يبق في ريب حجى كل عاقل

السودان

مشاهدة
593

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

ولم يبق في ريب حجى كل عاقل

ولم يبق في ريب حجى كل عاقل
رأى حواه انه من جاء من بر
كاخباره العليا واخلاقه الرضا
وافعاله احواله وانطوى الامر
وعاداته ثم السياسات للورى
واقدامه حتى انثنى فائق الحجر
فماذا لذى التلبيس والزور حاصل
واين السما هيهات من مجتنى الوزر
وفي ذا من الامى اكفى كفاية
يتيما ضعيفا بين غمر اخا غمر
وهاكم اذا لم تكتفوا خير جملة
حوت غير منقول عزيزا على غير
قد انشق بدر التم فاعجب لآية
بها جاءت الآيات تتلى لدى الذكر
كذا اطعم الاقوام في بيت جابر
بشات وايضا كان في منزل الغير
وفي غزوة طورا وطورا جماعة
ثمانين مع ما قل من تافه النزر
ولا تنس اقراص الشعير التي كانت
ثمانين في كف الذي فاز بالاجر
وشيئا به الجيش اكتفا وهو فاضل
عن الجيش محمولا لدى الكف من تمر
وما فاض من ماء جرى في اصابع
كفى فتية زادت على الجذر في الحذر
ووضا جميع القوم من ضيق الوعا
وجاشت بماء الطهر عينان لم تجر
فبئر كفت من ذا الوفا عديدة
واخرى كفت الفا وضعفا بلا نكر
ومن امره اعطى حينا لزادهم
اخو الفرق من كالريض قدر من التمر
ويوما رمى جيشا فاعمى عيونهم
وجاءت بذا الآيات في محكم الذكر
وقد زالت الكهان في يوم بعثه
وقد حن ذا صوت له الجذع بالهجر
دعى قوم موسى ان يموتوا تمنيا
فلم يختر منهم على الموت ذو شر
وفي غير ما حين جلا الغيب مخبرا
وما كان الا ما جلاه من الأمر
كبلوى ابن عفان وقتل ابن ياسر
واصلاح نجل المرتضى طيب الذكر
وعن من جلاجل العظيمات سيفه
بأن قد يموت الشخص في ملة الكفر
فكان الذي املاه من مهد الهدى
فاهوى بقتل النفس في هوة الخسر
فما هذه الاشياء كانت بحيلة
نجوم ولا خط وكشف ولا زجر
ولكن بتاييد متين وقوة
وامر سماوى حوى ذروة الفجر
ولما أتى ما قد عناه ابن جعشم
رأى هائلا يربو على صدمة الضر
وفي غيبه املا انه يلبس الحلا
لكسرى فكان الأمر طبقا لذى الامر
وما خالفت اخباره الغيب مرة
كما وافقت من قتل ذى الزور والجور
ويوما أتى قوم يريدون قتله
فما أبصروه اذ عموا منه بالعفر
له جا بعير يشتكى ذا تذلل
على حضرة الاصحاب اذ صاحب الامر
وقد قال للأقوام في النار واحد
فمات ارتداداً واحد التوم ذا شر
واملا سواهم ان في النار واحد
طفمات ارتداداً واحدا التوم ذا شر
دعا اثنين في الاشجار طاعة لأمره
وما طاله في البيت ذو الشفع والوتر
وقد باهلت طه النصر وقد دعا
حماهم اليها خشية والموت والطمر
ولما اتاه فارس الحى أربداً
كذا عامر للقتل حيلا عن الضر
فهذا دهته غرة من دعائه
واودى اخاه ما تدلى مع القطر
وفي يوم بدر اخبر القوم واقفا
بصرعى صناديد الرجال من الكفر
فما منهم شخص تعدى مكانه
فاعزز بذى علم يرقى بذى القدر
كما كان ما أملاه اياهمو بأن
جماماته للكفر يفزون في البحر
زوى الارض فاستعلا به من ذوى له
وقال احتوى ملك لقومى بذا الشطر
وما قاله غيبا رأيناه واقعا
لهم شرقها والغرب ملك بلا نكر
وما في شمال والجنوب اجتلى كذا
كما قاله من غير زيد ولا قصر
وعن بنته الزهرا وعن زينب وعن
عدى ذين من أي ابى حيطة الحصر
وسل حائلا درت المسح مرة
واخرى عن الامر الذى جاء بالدر
وعين الذي خرت من الجفن عينه
فهل بالغت في جودة الحال بالندر
وعينى على ارمد يوم خيبر
ومن للطعام المطعم النطق بالذكر
وجرحا عفى في الحال والزاد اذ ربا
وما كان من شىء سوى التفاهه القدر
ومستهزا ماش كما المصطفى مشى
حوى ذا ارتعاشا بالدعى لانتهى العمر
وسل مبتلاة هل ابوها اصابها
له باختيار او اتى ذاك بالجبر
ومن اول الاشياء ومن ذو نبوة
وآدم بين الطين والماء ذى القطر
ومن ناب عنه الانبياء ومن به
حياة الورى طرا ومن اوسع الحجر
ومن كل خلق الله فرع له ومن
جاد ذو الاحسان واللطف والبر
فمن ذا استفد ان الوجود الذي ترى
به فيه موجود ولا تخش من وزر
فان تك شامته العيون كما ترى
فما هي شامت منه الا على قدر
ولم يهتد بالغير بل عكسه الذي
له واقع واستفت عن ذا من الذكر
ومن ساد ابراهيم حقا وآدما
ومن حاز اصل العلم في عالم الذر
ومن ذو اختصاص بالعروج الى العلا
ووحى وعلم الحال مع بسطة النشر
وادراك احياء الهوالك مطلقا
ودين جديد لم يكن شرعة الغير
ومن يلتزم للخلق في اليوم اذ ابى
ذوو العزم شفعا خوفة الهول والقهر
ومن عن يمين العرش لله ساجد
اذا عم كرب فاض عن كل ذي صبر
واي لاعمال العباد معرض
على خير من جازى على الخير والشر
واتى بعدنا والوسيلة قد علا
وماذا الذي يختص في الشفع والاجر
واي حوى علما لكل بلا خفا
وماذا الذي يأوى ومن جابر الكسر
كفى ذا ولم يكف الظما رشفة الظما
ومن ذا عسى يجدى من النظم والنثر
فدعنى وآيات الكتاب اكتفى به
فانى وان افنيت في عدها عمرى
فما كنت واف منه بالحرف اننى
كذرعنا شربا من الماء للبحر
لقصد ارتواء لا لنقص ولم يزل
له ذو افتقار مد فانى لدى فقر
اجرنى فانى في الردى ذا تسفل
وما قرت العينان عنى بالقبر
وما زلت في الماضي وفي الحال سيئا
وما زلت ذا كف خلا ما على صفر
ولكنني ارجو وما الظن خائب
جميلا عليا لاقى بالله لا قدر
على سعة المعلوم حالا وآجلا
من الفضل لا يأنى على الفعل في الأجر
ولا شيء لى ارجو عليه مثوبة
ولكنني اكثرت من افظع الوزر
ولم اجتنى شيئا سوى الزور والشقا
وما لي سوى نقض الامانات والجور
بعيد عن المقصود لم اكتسب رضا
ومن لي بمن يجدى سوى الهذر والجذر
ومن لي وأنى لي بنيل كريمة
سوى رغبة في العلم والحلم والذكر
ولي الذنب مكتوب ولم ادر هل رضى
من الله لي او جاد مولاي بالفقر
وحبى لأهل والحلم العلم والأولى
بم عرفوا او بانتساب الى قهر
من الآل والاصحاب طرا ومن بهم
غدا يهتدى من آل سر ومن جهر
وودى لمحبوب القلوب وسيلتى
وظنى به خيرا وما زال ذا خير
وفقرى واسرى وانتصارى وذاتي
وذنبي وعيبى وافتقارى ذو نصر
وفضل عميم لا يخص لعلة
بقيت بقاء الدهر في الدهر
صلى عليه الله ربى دائما
بقيت بقاء الدهر يا كهف في الدهر
الحسين الزهراء
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: السبت 2013/04/20 12:12:17 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com