عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > لبنان > أحمد فارس الشدياق > يا صاحبي لدى فروق أقيما

لبنان

مشاهدة
1069

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

يا صاحبي لدى فروق أقيما

يا صاحبي لدى فروق أقيما
تجدا المقام مسرة ونعيما
وتغادرا ألم النوى نسياكما
ينسى الصدى من يوعد التسنيما
بلد يقول لزائريه ابشروا
بنوال ما املتموه عميما
حمد السرى من فيه عند صباحهم
فكأنهم لم ينكروا التهويما
وكأنهم لم يجزعوا حزنا ولا
جزعوا له حزنا ولا تهيما
قروا به عينا وفي اليد منه ما
عنهم نفى غينا ووسد جيما
يدعون للملك المعظم من غدت
آلاوه تستغرق التعظيما
عبد المجيد لكل أمجد سيد
مولى الملوك جبلة وأروما
شرفت له نفس فارفع مارب
يبدو حضيضا عندها مثموما
ويجل عن أن يستماح فإنما
جدواه تسبق من جداه قدوما
تمضي جليل الهم همته كما
تمضى المضارع لم بها مجزوما
إن السعيد بنظرة يوما له
أو منه يصبح مسعدا مأموما
وإذا كليم الدهر باء كليمه
لم يلقه يوما وآب كليما
فدواء هذا الدهر طلعة وجهه
لا ان تراقب طالعا ونجوما
وصلاح هذا الخلق يمن وجوده
لا أن تنوط تميمة وتميما
من أين مثل مليكنا في خلقه
برا رؤوفا عادلا وحليما
لو خالطت أخلاقه الأرواح ما
هبت لنا إلا صبا ونسيما
لا يزدهيه الملك والسلطان عن
أن يستجيب لمن شكا مظلوما
فالظلم أنكر خطة في سمعه
والعدل أشجى مطرب تنغيما
لو يعلم الأقوام من لبنان ما
آساه من لاوائهم ترحيما
لراوا أساه فقط لذلك آسيا
بله التدارك بالجنود جموما
لكنما محتوم ربك واقع
أحذرت أم لم تحذر المحتوما
لولا البلاء لما تميز صابر
عن جازع فجنى الجزاء عظيما
ما دام مولانا المفدى سالما
يغدو السليم من الزمان سليما
تنمى صنائعه الثواكل حزنها
وترب براعيلا ويتيما
فاق الملوك تكرما وتحلما
وعلا على كل البرية خيما
يسر العباد يسره فكأنه
لهم اب كلا يخول نيما
أقول لهم بالشعب إذ ييسرونني
ألم تيأسوا اني ابن فارس زهدم
لو لم يكن في الدهر إلا جوده
ووجوده لكفى بذاك مروما
أحيى لنا دول الخلافة بعدما
قد غودرت منها العظام رميما
فرشيدها من رأيه وأمينها
من فعله ومعزها تصميما
جبلت قلوب الناس قاطبة على
إيثار ما يختاره تقديما
علما بفطرته على الكرم الذي
ما ان يجيز من الأمور ذميما
ولذاك مد اللَه في سلطانه
وأتم نعمته عليه مديما
وأمده برجال عزم رأيهم
شورى يشور صواب ما قد ريما
ما فيهم من فى رضاه مؤتل
أو موجس في حبه تلويما
من كان رب العالمين أحبه
أنَّى يكون العبد فيه ملوما
إن أبهمت خطط واغطش ليلها
بزغت إرادته عليه صريما
فكما يشاء تقدر الأشياء إذ
لم يبغ قط منى تلى التاثيما
ما خانه إلا الخؤون لربه
ولسوف يصلى حسرة وجحيما
ما كان مولاه لينصر ضده
ولو انه ملأ البلاد اطوما
فلدعوة في جمعة منه على
جمع الخميس ترده مهزوما
اللَّه سدده وشدده وأيده
وكان بما قضاه عليما
فمن المخاصم والإله نصيره
ومن الذي يبغي الإله خصيما
ومن الذي ينسى فواضل بره
ومن الذي يلقى سواه كريما
هاتوا أحاديث الملوك وابرزوا
منها له في كل فخر ليما
أقسمت باللَّه الذي بقضائه
تجري الأمور كما أراد قديما
ليصغرن لديه كل مكابر
ويحطمن جنودهم تحطيما
وليجعلن لواء إمرته على
رغم الحسود مويدا معصوما
أشقى الورى من باء من رضوانه
أو عهده وأمانه محروما
أحمد فارس الشدياق
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: السبت 2013/03/02 02:53:50 صباحاً
التعديل: السبت 2013/03/02 02:55:06 صباحاً
إعجاب
مفضلة


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com