عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > أحمد الحاجي الأحسائي > فِي الاجْتِهادِ اخْتَلَفَ الاََصْحابُ

السعودية

مشاهدة
521

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

فِي الاجْتِهادِ اخْتَلَفَ الاََصْحابُ

فِي الاجْتِهادِ اخْتَلَفَ الاََصْحابُ
وَعِنْدَهُمْ قَدْ حَصَلَ اضْطِرابُ
فِي أنّهُ هَلْ يَقْبَلُ التَّجَزِّيْ
وَأنّهُ فِي الاجْتِزاءِ يُجْزِيْ
وَظاهِرُ الدَّلِيْلِ فِيْهِ مُخْتَلِفْ
مِنْ أَجْلِ ذا كَلامُهُمْ لَمْ يَأْتَلِفْ
وَيَنْبَغِيْ قَبْلَ الْكَلامِ ذِكْرُ ما
أَرادَ مِنْ هذا الْكَلامِ الْعُلَما
وَمُقْتَضى كَلامِهِمْ أَمْرانِ
هُما حُصُوْلُ الْحِفْظِ وَالاِتْقانِ
ثانِيْهُما حُصُوْلُ أَصْلِ الْمَلَكَهْ
وَالْقُوَّةِ الْقُدْسِيَّةِ الْمُبارَكَهْ
فَإنْ أُرِيْدَ الْحِفْظُ وَالضَّبْطُ لِما
قَدْ جاءَنا وَما يَقُوْلُ الْعُلَما
فَذا يَقِيْناً يَقْبَلُ التَّجَزِّيْ
لكِنَّ هذا عِنْدَنا لا يُجْزِيْ
ما لَمْ يَكُنْ مَعْ قُوَّةٍ قُدْسِيَّهْ
لاََِخْذِهِ الْمَسائِلِ الْفَرْعِيَّهْ
مِنْ الاَُصُوْلِ حَسْبَما قَدْ ذَكَرُوا
فِي كُتْبِهِمْ فِي ضِمْنِ ما قَدْ سَطَرُوا
وَزُبْدَةُ الْقَوْلِ هُنا التَّجَزِّيْ
فِي الضَّبْطِ وَالْحِفْظِ وَهذا يُجْزِيْ
وَيَجْتَزِيْ صاحِبُهُ وَيُرْجَعُ
إلَيْهِ فِي الاَُمُوْرِ فَهْوَ مَرْجِعُ
وَما مِنْ الاََخْبارِ مُشْعِرٌ بِهِ
مَعْناهُ ما نَقُوْلُهُ فَانْتَبِهِ
إذْ لا يُحِيْطُ أَحَدٌ مِنَ الْبَشَرْ
بِكُلِّ ما قَدْ جاءَنا مِنَ الْغُرَرْ
وَعُمْدَةُ الاََمْرِ هُنا الدِّرايَهْ
لا ضَبْطُهُ وَحِفْظُهُ الرِّوايَهْ
إذْ رُبَّ رَاوٍ حاِملِ الرِّوايَهْ
لِغَيْرِهِ مِمَّنْ لَهُ الدِّرايَهْ
وَالْفِقْهُ قَدْ يَحْمِلُهُ شَخْصٌ إلى
أفْقَهَ مِنْهُ وَهْوَ مِنْهُ قَدْ خَلا
وَإنْ أُرِيْدَ الْقُوَّةُ الْقُدْسِيَّهْ
وَما بِهِ الْمَسائِلُ الْفَرْعِيَّهْ
تُسْتَنْبَطَنْ مِنْ أصْلِها الْمَتِيْنِ
فَذاكَ لا يَقْبَلُ بِالْيَقِيْنِ
إذْ كُلُّ ما فِي الاجْتِهادِ شَرْطُ
فَإنّهُ يَلْزَمُ فِيْهِ الضَّبْطُ
وَكُلَّما تَفْرِضُ مِنْ مَسْأَلَةِ
يَلْزَمُ فِيْها الاََخْذُ بِالاََدِلَّةِ
وَالاََخْذُ وَاسْتِنْباطُها لا يُعْلَمُ
إلاّ لِشَخْصٍ بِالْجَمِيْعِ يَعْلَمُ
وَكُلُّ مَنْ كانَ بِتِلْكَ ضابِطا
يُمْكِنُهُ لا شَكَّ أنْ يَسْتَنْبِطا
ما يُعْرَضَنْ عَلَيْهِ مِنْ مَسْألَةِ
مِنْ أَصْلِها مُراعِيَ الاَدِلَّةِ
وَلَيْسَ ذا بِالْفِعْلِ شَرْطاً فِيْهِ
بَلِ التَّهَيُّؤُ عِنْدَنا يَكْفِيْهِ
وَالاشْتِكالُ وَكَذا التَّرَدُّدُ
فِي الاجْتِهادِ مُطْلَقاً لا يَرِدُ
لاَنّ ذا مَنْشَؤُهُ الْعَوارِضُ
وَهذِهِ الذَّاتِيَّ لا تُعارِضُ
فَلَيْسَ مَعْنىً لِتَجَزٍّ أَبَدا
فَخُذْ بِذا وَلا تُقَلِّدْ أَحَدا
وَذا الَّذِيْ التَّوْقِيْعُ وَالْمَقْبُوْلَهْ
دَلاَّ عَلَيْهِ فَافْهَمَنْ دَلِيْلَهْ
إذِ الرُّواةُ لِلاََحادِيْثِ النَّظَرْ
شَرْطٌ عَلَيْهِمْ فَاعْتَبِرْ يا مَنْ نَظَرْ
وَذا الَّذِيْ أَفْهَمُهُ وَيَعْلَمُ
حَقائِقَ الاَُمُوْرِ رَبِّيْ الْعالِمُ
وَالْمُصْطَفى وَآلُهُ الاََطْهارُ
فَإنَّهُمْ صَفْوَتُهُ الاََبْرارُ
وَأَحْمَدُ الصَّفّارُ ذُوْ الذُّنُوْبِ
لا زالَ يَرْجُوْ السِّتْرَ لِلْعُيُوْبِ
بِالْمُصْطَفى وَآلِهِ الْكِرامِ
صَلّى عَلَيْهِمْ خالِقُ الاََنامِ
ما عَسْعَسَ اللَيْلُ كَذا النَّهارُ
وَما بِهِمْ مُحِّصَتِ الاََوْزارُ
أحمد الحاجي الأحسائي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأحد 2013/02/17 03:22:36 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com