عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الفصحى في العصر الحديث > السعودية > أحمد الحاجي الأحسائي > إخْتَلَفَ الاَصْحَابُ فِي مَنِ انْتَسَبْ

السعودية

مشاهدة
497

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:
بريدك الإلكتروني - غير إلزامي - حتى نتمكن من الرد عليك

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

إخْتَلَفَ الاَصْحَابُ فِي مَنِ انْتَسَبْ

إخْتَلَفَ الاَصْحَابُ فِي مَنِ انْتَسَبْ
لِهاشِمٍ لاَُمِّهِ لَيْسَ لاََبْ
هَلْ يَسْتَحِقُّ الْخُمْسَ أَوْ لا يَسْتَحِقْ
فَقالَ قَوْمٌ إنّ هذا مُسْتَحِقْ
لاَِنّهُ مِنْ وُلْدِهِ وَالْخُمْسُ
لِوِلْدِهِ لَيْسَ بِذاكَ لَبْسُ
وَالآىي فِي تَحْقِيْقِ ذاكَ نَصُّ
وَهكَذا أَثْبَتَ ذاكَ النَّصُّ
فَلَيْسَ مانِعٌ عَنِ الْقَوْلِ بِهِ
لِلآيِ مَعْ أَخْبارِنا فَانْتَبِهِ
وَالْمَذْهَبُ الْمَشْهُوْرُ بَيْنَ الْعُلَما
نِسْبَتُهُ بِالاََبِ شَرْطٌ فَاعْلَما
لاَِنَّ وِلْدَ البِنْتِ عِنْدَ العَرَبِ
لِجَدِّهِمْ لاَُِمِّهِمْ لَمْ تُنْسَبِ
وَالآيُ وَالاَخْبارُ مِمّا وَرَدا
نِسْبَتُهُ فَهْوَ مَجازاً طَرَدا
وُيُصْرَفُ الخِطابُ فِي الشَّرْعِ إلى
حَقائِقِ الاَلفاظِ قَطْعاً أَوَّلا
ثُمَّ إلى الْمَجازِ إنْ لَمْ يُمْكِنِ
وَلَيْسَ ذا مُمْتَنِعاً فَلْيُفْطَنِ
وَكَوْنُ ذاكَ شائِعاً مُسْتَعْمَلا
لا يُوْجِبُ الصَّرْفَ إلَيْهِ أَوَّلا
إلاّ إذا كانَ هُنا قَرِيْنَهْ
تُوْجِبُ لِلتَّعْمِيْمِ أَوْ تَعْيِيْنَهْ
قَرِيْنَةٌ خارِجَةٌ أَوْ داخِلَهْ
كَآيَةِ النِّساءِ وَالْمُباهَلَهْ
وَما أَتى عَنْ خِيْرَةِ الرَّحْمنِ
مِنْ قَوْلِهِ أَبْنائِيَ السِّبْطانِ
وَلَيْسَ فِي خَصْمِ الْخَصُوْمِ حُجَّهْ
بِمِثْلِ ذَا وَلا بِهِ مَحَجَّهْ
لاَنّهُ إذاَ أُرِيْدَ مَعْنَى
مُسْتَعْمَلاً يَكُوْنُ ذَاكَ الْمَعْنَى
غَيْرَ خَفِىيٍ عِنْدَ مَنْ يَسْتَمِعُ
لِلَّفْظِ مَعْ قَرِيْنَةٍ يُتَّبَعُ
فَيُخْصَمُ الْخَصْمُ بِذِيْ الْمَحَجَّهْ
وَتُدْحَضَنَّ ما لَهُ مِنْ حُجَّهْ
وَقِيْلَ لِلنَّبِي هذانِ هُما
إبْناكَ أَمْ لا قالَ لا إنّهُما
أَبْناءُ بِنْتِيْ فَنَفى الْحَقِيْقَهْ
لاَ مَا سِواها فَافْهَمَنْ تَحْقِيْقَهْ
وَما رَوَى الاَصْحابُ عَنْ حَمّادِ
وَقَوْلُهُ أُدْعُوْهُمُ يُنادِيْ
بِقَوْلِنا فَلَيْسَ عَنْهُ مَعْدِلُ
وَغَيْرُهُ عَلَيْهِ لا يُعَوَّلُ
وَما يُقالُ ما رَوى حَمّادُ
مُرْسَلَةٌ لَيْسَ بِهِ اعْتِمادُ
يُجابُ عَنْهُ أنّهُ مَجْبُوْرُ
لاَنّهُ ما بَيْنَنا مَشْهُوْرُ
وَما لَهُ النُّزُوْلُ فِي الآيَةِ لَنْ
يُنافِيَ اسْتِدْلالَنا فَاستَخْبِرَنْ
وَزُبْدَةُ القَوْلَيْنِ ما ذَكَرْنا
وَعُمْدَةُ الدَّلِيْلِ ما سَطَرْنا
أمّا الَّذِيْ إلَيْهِ فِي ذا نَذْهَبُ
فَهْوَ الَّذِي الجُلُّ إلَيْهِ ذَهَبُوا
مِنْ قُوَّةُ القَوْلِ بِأنَّ الْمُنْتَسِبْ
لِهاشِمٍ بِأُمِّهِ لَيْسَ بِأَبْ
إبْنٌ لَهُ حَقِيْقَةً فِي الشَّرْعِ
لكِنَّهُ فِي الْعُرْفِ غَيْرَ مَرْعِيْ
وَهكَذا لَمْ يُعْتَبَرْ عِنْدَ الْعَرَبْ
كَما هُوَ الظَّاهِرُ عِنْدَ ذِىي الاََدَبْ
مَنْ فَتَّشَ الآثارَ وَالاََخْبارا
وَطالَعَ السِّيْرَةَ وَالاََشْعارا
وَحاصِلُ الآيِ مَعَ النُّصُوْصِ
عَلى الَّذِيْ نَقُوْلُ بِالْخُصُوْصِ
لكِنَّ ذاكَ عِنْدَنا يُخَصُّ
بِما رَوى حَمّادُ فَهْوَ نَصُّ
وَلَيْسَ فِي الْبابِ سِواها وَارْتَضَى
مَضْمُوْنَها الاََصْحابُ غَيْرُ الْمُرْتَضَى
فَكانَ إجْماعٌ عَلى الرِّوايَهْ
كَذاكَ إجْماعُ ذَوِيْ الدِّرايَهْ
وَالْمُرْتَضى خِلافُهُ لا يَقْدَحُ
فَالمُرْتَضى خِلافُهُ وَالاََوْضَحُ
وَمَنْ يَقُلْ بِقَوْلِهِ تَأَخَّرا
عَنِ الْوِفاقِ فَهْوَ لَنْ يُعْتَبَرا
والاحْتِياطُ عِنْدَهُمْ وَالتَّقْوى
لِذلِكَ اخْتَرْناهُ فَهْوَ الاََقْوى
وَالْقَوْلُ فِي الزَّكاةِ مِنْ ذا يُعْلَمُ
فَالحُكْمُ أَنْ يُعْطى إذاً لا يُحْرَمُ
وَالْعِلْمُ عِنْدَ اللهِ ثُمَّ الْمُصْطَفى
وَآلِهِ أَهْلِ الْمَعالِي وَالْوَفا
وَأَحْمَدُ الصَّفّارُ يَرْجُوْ الْمَغْفِرَهْ
مِنْ رَبِّهِ فِي هذِهِ وَالآخِرَهْ
بِالْمُصْطَفى الْمُخْتارِ وَالْكَرّارِ
وفاطمٍ وَالْعِتْرَةِ الاََطْهارِ
صَلّى عَلَيْهِمْ رَبُّنا ما قُبِلَتْ
أعْمالُنا بِحُبِّهِمْ وَاتَّصَلَتْ
أحمد الحاجي الأحسائي
بواسطة: حمد الحجري
التعديل بواسطة: حمد الحجري
الإضافة: الأحد 2013/02/17 03:21:19 صباحاً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com