عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء الأندلس > غير مصنف > عبد العزيز الفِشتالي > باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق

غير مصنف

مشاهدة
712

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق

باكِر صَبوحاً بِالحِمى وَالعَقيق
بَينَ هَوىً داعٍ وَشَوق غَريق
وَاِسرِع إِلى تِلكَ المَغاني الَّتي
غادَرنَني رَهنَ أَسىً لا أُفيق
وَخُطَّ في بَيدائِها أَحرُفاً
تَندى بِأَنفاسِ العَبيرِ العَبيق
لا تَتَّخِذ غَيرَ الدُموعِ لَها
نَقطاً وَثِق مِنهُم بِعَهدٍ وَثيق
وَاِشرَح لَهُم خالِصَتي في الهَوى
لَكِن بِتَسهيلٍ وَلُطفٍ يَليق
وَمَيِّزَن حالاً بَلَغتُ بِها
لِمُنتَهى الجَمعِ بِوَجدٍ حَقيق
أَورى ضِرامُ الشَوقِ في أَضلُعي
سَقطاً وَما كُنتُ لَهُ بِالمُطيق
وَزَفرَتي تَنطِقُ عَن غُلَّةٍ
وَعَسكَرُ الصَبرِ لَدَيَّ فَريق
كَم أَشتَكي في الحُبِّ وَقعَ النَوى
فَهَل إِلى تَخَلُّصي مِن طَريق
حَسبي عَزيزُ الجارِ أَوفى الحِمى
وَمَرجِعُ الآمالِ عِندَ المَضيق
وَمَودِعُ الأَسرارِ خَيرُ الوَرى
وَنُكتَةُ الكَونِ وَنِعمَ الشَقيق
وَمُصطَفى الرَحمنِ مِن رُسلِهِ
مِن هاشِمِ البَطحاءِ أَزكى فَريق
وَمَن رَأى ما لا رَأى مُرسَلٌ
وَقيلَ سَل تُعطَ فَأَنتَ الصَديق
ذو المُعجِزاتِ المُعجِزاتِ الَّتي
مِنها ذَهابُ السُقمِ مِن نَفثِ ريق
وَالجِذعُ قَد حَنَّ اِشتِياقاً لَهُ
فَنالَ مِن قَصدِهِ أَوفى الحُقوق
وَالدَوحُ قَد شَقَّت ثَراها وَما
تَقاعَست وَهيَ سِراعٌ سَبوق
بَدا بِوَجهِ الدينِ مِن بَعدِ ما
قَد عَمَّ آفاقَ البِلادِ غُسوق
مَن رامَ بِالحَصرِ جَديدَ العُلى
ثَنَتهُ أَيدي العَجزِ وَهوَ حَليق
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما قُوِّضَت
ظَعائِنُ الشَوقِ لِبَيتٍ عَتيق
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما كَلَّلَت
لَآلِئُ الطَلِّ كُؤوسَ الشَقيق
صَلّى عَلَيكَ اللَهُ ما ضُمِّخَت
سَرائِرُ الرَوضِ بِزَهرٍ عَبيق
وَما شَدا طَيرُ الهَناءِ عَلى
أَغصانِ هَذا المُلكِ وَهوَ وَثيق
أَسَّسَهُ المَنصورُ كَهفُ الوَرى
وَمُحمِدُ الهَولِ بِعَضبٍ رَقيق
حَماهُ بِالسُمرِ الطِوالِ الَّتي
لِكُلِّ أَفّاكٍ بِهِنَّ صَعيق
أَسيافُهُ الحُمرُ تَرَكنَ الهُدى
ذا ساحَةٍ خَضرا وَبُردٍ أَنيق
ذو عَزمَةٍ قَد قَصَّرَت قَيصَراً
وَغادَرَت كِسرى كَسيرَ الفَريق
وَالرومُ وَالأَتراكُ قَد حُمِّلَت
مِن مَضَضِ الأَهوالِ ما لا تُطيق
مَناطُ أَمصارِ البِلادِ وَمَن
يَعنو لَهُ الحُرُّ بِها وَالرَقيق
تَلقاكَ بِالإِقبالِ إِن جِئتَها
عِمادَ نَصرٍ زَفَّهُنَّ البُروق
لا زِلتَ طَودَ المُلكِ رُكنَ العُلى
يَخدُمُكَ الفَتحُ بِوَجهٍ طَليق
عبد العزيز الفِشتالي
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الجمعة 2012/04/20 06:04:44 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com