تاريخ الاضافة
الأحد، 5 نوفمبر 2006 02:38:04 م بواسطة حمد الحجري
1 1916
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
فررتُ إلى ربي كموسى ولم يكن
فِراري عن خوفِ عنايةِ مصطفى
فنوديتُ من تبغي فقلت وصالَ من
دعاني إليه قبل والرسم قد عفا
فما هو مطموسٌ وما هو واضحٌ
وطالبه بالنفسِ منه على شَفا
فلو كان معلوماً لكان مميَّزاً
ولو كان مجهولاً لما كان مُنصفا
فيل ليتَ شِعري هل أراه كما أرى
وجودي ومَن يرجو غنيّاً قد أنصفا
فقال لسانُ الحالِ يخبر أنني
غلطتُ ولا والله جئتُ معنفا
فبادرني في الحال من غير مقصدي
أيا حادبي عندي ببابي توقفا
فإني بحكمِ العينِ لستُ مخيرا
ولو كنتُ مختاراً لما سمعوا قفا
فنيتُ به عني فأدركَ ناظري
وجودي وغيري لو يكون تأسفا
فما ثَمَّ إلا ما رأيتُ ومن يرم
سوى ما رأينا فهو شخصٌ تعسفا
فرام أموراً عقلُه حاكمٌ بها
وما أثبت البرهانُ فالكشف قد نفى
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
محي الدين بن عربيغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي1916