تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 يوليه 2011 09:52:24 م بواسطة المشرف العام
0 935
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
سباني بسحرِ الأعينِ النّجْلِ
غزالٌ يشوبُ الهجر بالوصلِ
تَكَنَّفَنِي فيه أولو العَذْلِ
رويدكمْ فالعذلُ لا يُسلي
خلعتُ لكم جُلّي وأعْذَارِي
أنا سابقٌ والحبُّ مضماري
أَبى القلب أن يَسْلُوَ عن ذِكرِ
نَدَامى كمثل الأنجم الزُّهْرِ
عليهم أكاليلٌ من الزهرِ
قطعتُ بهم والدهر لا يدري
أصائلَ سِتّبعد أسْحارِ
كأنَّ مُدامنا منْ جُلَّنَارِ
أبا القاسمِ أفديكَ منْ نَدْبِ
أناملُهُ أَنْدى من السُّحْبِ
على مُعْتَفِيه وعلى الصَّحْبِ
وتاللهِ لا أخْشَى من الجَدْبِ
ولا زَمَنٍ أنكدَ من جَارِ
وأنتَ عليه خيرُ أنصاري
وخودِ عُرْبٍ شَفَّها البُعْدُ
وعادَ إليها إلْفُها بَعْدُ
فعادَ الهنا واستحكمَ الودُّ
تقولُ وقد ساعدها السعد
دَنَتْ دارُ من أهواهُ مِن داري
وزار وما كانَ بزوَّارِ
أحلى منَ الأمْنِ
يرتابُ في قربي وَيَفْرَقُ
في وجهِهِ سُنّهْ
يشجى بها العذْلُ وَيَشْرَقُ
اللهَ ما أقربْ
على مُحِبيّهِ وأبْعَدا
حلوُ اللّمى أشْنب
آسى الضنا فيه وأَسْعَدا
أحْبِبْ به أحْبِب
ويا تجنّيه طال المدى
أما ترى حُزني
ناراً على قلبي تُحَرِّقُ
حسبي به جنّة
يا ماءُ يا ظلّ يا رونَقُ
أعاذَك اللهُ
من كلّ ما ألقى وقد فَعَل
بي منكَ تيّاه
يُسرُّ أن أشْقَى ولا أمَل
ألهو بذكراه
من حيث لا أبقى ولا عَدَل
أَعيا على ظنّي
ملآنَ من عُجْبِ مُعوِّقُ
سطا فلا جُنّةْ
تَقِي ولا نَصْلُ يُطبّقُ
يا زينة الدنيا
من كلِّ ما استهواك أو وفّرك
آلاءِ ذي تُقْيا
يخافُ لو سمّاك لَشَهّرْكْ
من أعجبِ الأشيا
في الحبِّ أن يهواك منْ لم يرَك
فإن يُسَلْ يكني
وحالُهُ يُنْبي فَيَصْدُقُ
بأَنك الظنّة
يُومي بك الحفل أو ينطق
لا تنخدعْ عنّي
فإنّهُ الصبرُ أو الرَّدى
وثقْ فإن أكني
إن رابني الدهر وفَنّدا
واخجلتي منّي
حتى مَ أغترُّ ولا جدا
مالي وللحُسْن
عَهْدٌ من الحبِّ لا يَخْلَقُ
إن قلتُ بي جِنّة
فأين ما أقلو وأفرقٌ
ألقاكَ عن عُفرِ
فلا أناجيكا إلا اشتياقْ
والله ما أدري
قد التوى فيكا أمري وضاقْ
أشدو وما عُذْري
ألا أقاضيكا إلى العناق
يا ربّ ما اصبرني
نرى حبيب قلبي ونعشقو
لو كانْ يكن سُنّهْ
فيمنْ لقي خِلُّو يعَنّقو
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأعمى التطيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس935