تاريخ الاضافة
الإثنين، 18 يوليه 2011 08:12:01 م بواسطة المشرف العام
0 740
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
أقولُ وَهزَّتني إليكَ أريجةٌ
كما مالَ غُصنٌ أو تَرَنَّحَ نشوْانُ
وفي المهدِ مبغومُ النداءِ وكلما
أهابَ بشوقي فهوَ قسٌّ وسحبان
يَجِدُّ بقلبي حُبُّهُ وهو لاعبٌ
ويبعثُ همّي ذكْرُه وهو جذْلان
وأُخْرى قد استفَّ الزمان شَبابها
ولم يُرْوِها إنَّ الزمانَ لظمآن
حناها فأمستْ كالهلالِ وزادها
صباحَ مشيبٍ غالها منهُ نقصان
ولم أرَ كالتَّقْويسِ شيئاَ هو البِلى
ولا سيَّما إنْ قام بالشَّيبِ بُرْهان
بكتْ ولأمرٍ ما بكتْ أُمُّ واحدٍ
لها كلّ يومٍ من تَفقُّدِهِ شان
إذا ما التقتْ أَجْفانُها ودموعُها
ففي كلِّ شيءٍ لي دموعٌ وأجفان
تقول أبا يحيى وتعرض لوعةً
بذكري فيلتفُّ ارتياح وريحان
وليسَ بيَ الإضرابُ عنكَ ولا بها
ولكنَّ إشفاقَ الوحيدة سلطان
وجازعةٍ للبينِ مثلي ولم تَكُنْ
لِتَسْلُو ولو أنَّ التَّلاقيَ سلوان
تصدَّتْ لتوديعٍ فكادتْ يؤُودُها
قلائِدُ فيها من دموعيَ ألوان
وجودُ أميرٍ كلما مرَّ ذكرهُ
فهاتِ اسقني إنَّ الأحاديث ألحان
فتىً قلما تلقاهُ إلا مُرَحباً
تلوذُ بِحقويْهِ كُهولٌ وشُبَّان
وليس بموسى غيرَ أنّي رأيْتُهُ
وكلُّ قناةٍ دون عَلياه ثُعْبان
ولا هو نوحٌ غير أني رأيتُهُ
وَرَأْفَتُهُ جُوْدِيْ وَجَدْوَاهُ طوفان
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأعمى التطيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس740