تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الأحد، 17 يوليه 2011 01:36:05 ص بواسطة المشرف العامالأحد، 17 يوليه 2011 01:39:58 ص
0 2702
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
إلى الله أشكو الذي نحن فيه
أسىً لا يُنَهنِهُ منهُ الأسى
على مثلها فلتشقَّ القلوبُ
مكانَ الجيوبِ وإلا فلا
فشا الظلمَ واغترَّ أشياعُهُ
ولا مُسْتَغاثٌ ولا مُشْتَكى
وساد الطَّغَامُ بتمويههمْ
وهل يَفْدَحُ الرزءُ إلا كذا
وطالت خُطَاهُم إلى التُّرَّهاتِ
ألا قصّرَ الله تلك الخطا
وأعْجَبُ كيفَ نضلُّ السبيلَ
ولم نأتِهِ واهتدته القطا
وكيف تَضاحَكُ هذي الرياضُ
وكيف يصوبُ الغمامُ الحصى
وهيهات لم يعتمدْ أن يجودَ
ولكن لما نحن فيه بكى
وماذا بحمصٍ من المضحكاتِ
ولكنَّه ضحكٌ كالبكا
وذا اليومُ حَمَّلنا فادحاً
خَضَعْنا له وانتظرنا غدا
وَنُغْضِي على حُكْم صَرْفِ الزمان
وبين الجوانح جَمْرُ الغَضَا
ويا رُبَّ إلبٍ على المسلمين
زَوَى الحقَّ عن أهله فانْزَوى
هو الكلبُ أَسَّدَهُ جَهْلُهُ
وطال فخالُوْهُ ليثَ الثَّرى
وراعهمُ زأرُهُ فيهمُ
ولو كانَ في غيرهمْ ما عوى
كفاهُ الهوانُ احتقارَ الهوان
فسنَّ الأذَى باحْتِمالِ الأذى
تهاونَ باللهِ والمسلمين
وقد كان في واحدٍ ما كفى
وقد خلعَ الدينَ خَلْعَ النَجادِ
وقد أكل الدِّينَ أكلَ الرِّبا
فمرآه في كلِّ عينٍ قذى
وذكراهُ في كلِّ حلقٍ شَجَا
إذا سُئِلَ العَسْفَ بالمسلمين
فأَجْوَدُ من حاتمٍ بالقرى
وإن أمكنتْ منهمُ فُرْصَةٌ
فأَفْتَكُ من خالدٍ بالعدا
ولا بدَّ للحقِّ مِنْ دُوْلةٍ
تُميتُ الضَّلالَ وتُحْيي الهُدى
فيا سحرَ فرعونَ ماذا تقول
إذا جاءَ موسى وأَلقى العصا
وقد عزَّ في مَنْعِ سلطانه
كُلَيْبٌ فكيفَ رأيتَ الحِمَى
وإنَّ أمامك لو قد علمتَ
أشياءَ أَيسرهنَّ الرَّدَى
فَمَا غَفَلَ اللهُ عن أُمّةٍ
ولا تَرَكَ اللهُ شيئاَ سُدى
وعاقِبةُ الظلمِ ما قد سَمِعْتَ
وعَايَنْتَ لو نَهْنَهَتْكَ النُّهَى
أيا أهلَ حمصٍ وقِدْماً دعوتُ
وهل تسْمعونَ إلى من دعا
يَقلُّ لأقداركمْ كلُّ شيءٍ
فكيفَ رضيتمْ بدون الرِّضى
أَلا قد لحنتُ لكم فاسمعوا
وحاجَيْتُ إن كان يُغني الحجا
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
الأعمى التطيليغير مصنف☆دواوين شعراء الأندلس2702