تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:13:52 م بواسطة المشرف العامالسبت، 8 أبريل 2017 10:31:42 م
0 532
قِـفْ بِالدِّيارِ دِيارِ الحَيِّ مِنْ إِضَمِ
قِـفْ بِالدِّيارِ دِيارِ الحَيِّ مِنْ إِضَمِ
واَعْلِنْ سَلامَكَ في أَطْلالِ ذِي سَلَمِ
وَالْثِمْ ثَراها عَلَى شَرْعِ الأُولِي شَرَعُوا
لَثْـمَ المَعاهِدِ فِي إِسْنادِ شَرْعِهِمِ
وَاقْـضِ الفَرائِضَ وَاسْفَحْ كُلَّ مُنْسَجِمٍ
فِـي كُلِّ رَسْمٍ قَدِيمِ العَهْدِ مُنْطَسِمِ
وَصافِـحْ الرِّيـحَ إِنْ جاءَتْ مُصافِحَةً
شَقائِقَ الرَّوْضِ بَيْنَ الضَّالِ وَالسَّلَمِ
رِيحٌ إِذا ما جَـرَتْ ظَلَّتْ غَضارَتُها
تُنْبِي بِأَعْـلامِ أَهْـلِ السَّفْحِ وَالعَلَمِ
لَيْـتَ الأَحِبَّـةَ ما زَمُّـوا رَكائِبَهُمْ
عَنَّـا وَلا زايَـلُوا ساحـاتِ رَبْعِهِمِ
سارُوا شَعاعاً وَسارَتْ خَلْفَ ظُعْنِهِمُ
نَفْسِي شَعاعـاً عَـلَى آثـارِ رَكْبِهِمِ
بانُوا عَلَى عَجَلٍ مِنْهُـمْ وَلا رَحِمُوا
صَبًّا حُشاشَتُهُ بانَـتْ لِبَيْنِهِمِ
فَقُلْتُ يا صاحِبِي وَالسِّـرْبُ يَرْشُقُنِي
بِأَسْهُـمِ اللَّحْـظِ سِرْ بِي نَحْوَ سِرْبِهِمِ
فالأَرْيُ وَالصَّابُ ما حاسَيْتُ طَعْمَهُما
إِلاَّ بِـقُـرْبِـهِـمُ مِنِّـي وَبُـعْـدِهِمِ
للهِ مِنِّـي هَـوَىً شَبَّـتْ ضَرامَتُـهُ
بِجاحِـمٍ فِي شَغـافِ القَلْبِ مُضْطَرِمِ
ما أَكْلُـهُ غَيْـرُ لَحْمِي إِنْ شَكا سَغَباً
وَإِنْ شَكـا ظَمَأً ما الشُّرْبُ غَيْرُ دَمِي
يا لائِمِي لَوْ تُقاسِي ما تـأَوَّبَنِي
بَسَطْتَ فِي مَذْهَبِي عُذْرِي وَلَمْ تَلُمِ
دَعْنِي أُكابِـدُ وَجْـداً ما أُكابِـدُهُ
وَأَجْتَنِـي ثَمَـرَ اللَّـذَّاتِ مِنْ أَلَمِي
هَلْ يَرْدَعُ اللَّوْمُ ( مَنْ ) فِي الحُبِّ مُهْجَتُهُ
تَصْلَى مِنَ الوَجْدِ جَمْراً مُسْعِرَ الضَّرَمِ
بِهِ إِلَى شُرْبِ كاسـاتِ الهَـوَى ظَمَأٌ
فَكُـلَّما أَنْ رَوِي مِنْ شُرْبِهِـنَّ ظَمِي
لِي مَسْمَـعٌ لِدُعاءِ الحُـبِّ مُنْفَتِـقٌ
واعٍ وَعَنْ دَعْـوَةِ العُذَّالِ فِي صَمَمِ
لا غَرْوَ إِنْ صِرْتُ فِي هَذا الهَوَى خَلَفاً
لِمَنْ مَضَى سَلَفاً فِي الأَعْصُرِ القِـدَمِ
وَلَيْسَ إِنْ بِعْـتُ رُوحِي قَطُّ مِنْ غَبَـنٍ
بِقُبْلَـةٍ مِـنْ لَمَـى سُعْـدَى وَلا نَـدَمِ
فَلَثْـمُ مَبْسِمِها بِالنَّـفْسِ لِي عِـوَضٌ
وَقِيمَـةٌ تُقْتَنَـى مِنْ أَبْـلَغِ القِـيَـمِ
إِذا كَتَمْـتُ هَواهـا قـالَ شاهِدُهُ
هَلْ أَنْتَ تَكْتُـمُ شَيْـئاً غَيْرَ مُنْكَتِمِ
وَلَـمْ ( أَرَ ) شاهِداً أَدَّى شَهادَتَهُ
( أَبَرَّ مِنْ شاهِدَيِّ الدَّمْعِ وَالسَّقَمِ )
غَنْجاءُ تَبْلُغُ فِي قَلْبِي بِناظِرِها
ما لَيْـسَ يُبْلَغُـهُ بِالصَّارِمِ الخَذِمِ
كأَنَّ رِيقَتَها مَشْمُولَـةٌ مُـزِجَتْ
بِنُطْـفَـةٍ مِنْ غَـدِيـرٍ بارِدٍ شَبِمِ
لَيْلٌ عَلَى قَمَرٍ مِنْ تَحْتِهِ غُصُنٌ
مِنْ فَوْقِ دِعْصِ كَثِيبِ الرَّمْلِ مُرْتَكِمِ
يا حَبَّها حِينَ قامَتْ لِي مُوَدِّعَـةً
يَـوْمَ الرَّحِيلِ وَلَـمْ تَنْفَكَّ عَـنْ أَمَمِ
قامَتْ وَأَدْمُعُها فِي صَحْنِ وَجْنَتِها
كالطَّلِّ فِي الوَرْدِ أَضْحَى غَيْرَ مُنْسَجِمِ
وَحَـدَّرَتْ لُؤْلُؤَ الأَجْفانِ مُنْتَـثِراً
يَجْرِي عَلَـى لُؤْلُؤٍ فِي الثَّغْـرِ مُنْتَظِمِ
يا هَذِهِ إِنَّنِـي طـارَدْتُ مُحْتَبِسـاً
خَيْلَ المَلاهِي بِخَيْلِ العَـزْمِ وَالهِمَمِ
لا تَحْسَبِـي مِنْ قِلىً هَـذا التَّرَحُّلَ أَو
لِي رَغْبَـةً فِي اقْتِحامِ البِيـدِ وَالأَكَمِ
لكِنَّنِـي راغِـبٌ مِمَّـا أُحاوِلُ فِي
غِـنىً لِراجٍ وَفِي عِزٍّ لِمُهْتَضَـمِ
عُـدِّي السِّنِيـنَ لِغَيْباتِي وَأَشْهُرَهـا
وَاسْتَشْعِرِي فاسْتَعِدِّي الصَّبْرَ وَاعْتَصِمِي
فَكُـلُّ شَمْـلٍ عَلَى الأَيَّـامِ مُلْتَئِـمٍ
لا بُـدَّ مِنْ أَنْ تَرَيْـهِ غَيْرَ مُلْتَئِمِ
بِسِحْرِ عَيْنَيْـكِ هَلْ مِنْ بَعْدِ ذا قَسَـمٌ
مِنِّـي عَلَى كُلِّ حـالٍ أَيَّمـا قَسَمِ
لأَرْتَمِـي فِي فِجاجِ البِيـدِ مُطَّرِحـاً
إِنْ قَـدَّرَ اللهُ لِي بِالأَيْنُـقِ الـرُّسُـمِ
وَأَضْرِبَـنْ فِي تُخُـومِ الأَرْضِ مُقْتَبِساً
أَنْوارَها فِي دَياجِي الجَهْـلِ وَالظُّلَمِ
وَأَنْتَهِي فِي أَقاصِي الأَرْضِ حَيْثُ جَرَى
فِي مُنْتَهَى السَّدِّ جارِي السَّيْلِ وَالعَرِمِ
وَأَرْكَبَـنَّ خُطُـوبَ الـدَّهْـرِ مُقْتَحِمـاً
مِنْهـا مَهـالِـكَ تُبْلِـي كُلَّ مُقْتَحِمِ
وَأَقْبَلَـنَّ اللَّيـالِـي فِـي تَجـارِبِهـا
وَأَكْشِفَنْ مِـنْ غِطاها غَيْهَبَ الغِيَمِ
-فَخْرُ الفَتَى فِي ارْتِكابِ المُشْكِلاتِ وَفِي اسْـ
ـتِطْرافِـهِ المَجْـــدَ لا بِالأَعْظُمِ الرِّمَمِ
وَالمَرْءُ مَنْ يَرْكَـبُ الأَهْوالَ مُصْطَحِباً
آسادَها الغُلْبَ فِي الغاباتِ وَالأَجَمِ
لِلدَّهْرِ حُكْـمٌ قَضَتْ فِيـهِ الحَـوادِثُ أَنْ
تَصْطـادَ فِي أَهْلِـهِ العُقْبانَ بالرَّخَمِ
وَأَنْ تَـرُوحَ وَأَنْ تَـغْـدُو قَـسـاوِرُهُ
فِيـهِ فَـرائِسَ بَيْـنَ الضَّأْنِ وَالغَنَمِ
أَكْثَـرْتُ فِـي أَهْلِـهِ قَوْلِي وَما نَفَعَتْ
فِيـهِ مَواعِـظُ أَمْثالِي وَلا حِكَمِي
أَلِفْتُ أَحْداثَـهُ حَتَّـى أَنِسْتُ بِها
دُونَ العَشِيـرِ وَدُونَ الآلِ وَالحَشَمِ
ما الدَّهْرُ فِيَّ بِما يَقْضِيهِ مُبْتَدِعاً
فَكَـمْ أَدِيبٍ بِسَهْـمِ الحادِثاتِ رُمِي
وَكَمْ قَـوِيٍّ عَزِيزٍ لَـمْ يَجِدْ وَزَراً
مِنْ عَثْرَةِ الدَّهْـرِ أَو مِنْ زَلَّةِ القَدَمِ
تَمْضِي الحَياةُ وَيَمْضِي ماءُ رَوْنَقِها
وَلَمْ يَـدُمْ مَنْ عَلَى الدُّنْيا وَلَمْ تَدُمِ
تَنـامُ أَعْيُـنُ أَهْلِيـها وَساكِنِها
فِيها وَعَنْهُـمْ عُيُونُ الدَّهْرِ لَمْ تَنَمِ
ما العَيْشُ لِلْمَرْءِ لَو طالَتْ نِهايَتُهُ
لِلمَـرْءِ إِلاَّ كأَضْغاثٍ مِـنَ الحُلُمِ
وَفِي مَذاهِبِ أَحْكامِ الحَوادِثِ ما
يُغْنِي الأَرِيبَ عَنْ التَّعْقادِ بِالرَّتَمِ
نَفْسِي إِلَى سُبُـلِ الآدابِ قَدْ خُلِقَتْ
أَهْـدَى وَأَقْصَـدَ سَعْياً مِنْ يَدٍ لِفَمِ
أَعْمَى إِذا الجارُ وافَى بالعُيُوبِ وَعَنْ
حُسْنِ الجِوارِ ( إِذا ) ما عِشْتُ غَيْرُ عَمِ
وَأَمْنَـحُ الشُّكْـرَ حُسَّادِي لأَنَّهُـمُ
دُونَ الوَرَى تَرْجُمانُ الفَضْـلِ وَالنِّعَمِ
وَإِنْ أَتَتْ مِنْ أَخٍ عَوْراءُ قُمْـتُ لَها
مِنِّي بِسالِمَـةِ العَيْنَيْـنِ مِنْ كَلِمِي
لا تُنْكِـرَنْ تُهْمَـةً ظُلْماً رُمِيتَ بِها
إِنْ أَنْتَ صاحَبْتَ قَوْماً مِنْ ذَوِي التُّهَمِ
فإِنَّما المَـرْءُ بِالأَقْـرانِ مُنْتَسِـبٌ
فِي السَّعْيِ وَالطَّبْعِ وَالأَخْلاقِ وَالشِّيَمِ
مَنْ فاتَهُ مَجْـدُهُ مِنْ حَـدِّ صارِمِهِ
فَـلْيَطْلُبْ المَجْـدَ وَالعَلْيـاءَ بِالقَـلَمِ
يا طالِبَ الرِّزْقِ لا تَعْدِلْ إِلَى سِمَنٍ
تَخـالُـهُ وَهـوَ أَحْـداثٌ مِـنَ الـوَرَمِ
لا تَطَّبِيـكَ رِجـالٌ لَيْـسَ يَخْدِمُهُـمْ
مالٌ وَلِلمالِ هُمْ أَضْحَوا مِنَ الخَدَمِ
وَلا يَشُـوقُـكَ مـا تَحْـوِي أَكُفُّهُـمُ
فِإِنَّما يُسْـرُ أَهْـلِ البُخْلِ كالعَدَمِ
مالٌ تَقَضَّاهُ أَحْداثُ الزَّمانِ ( وَ ) عَنْ
حَوادِاثِ الجُودِ فِي أَمْنٍ وَفِي حَرَمِ
لَـوْلا المُظَفَّـرُ أَزْدِيُّ الأَرُومَةِ لَـمْ
تَلْمَحْ لمُـزْنِ النَّدَى بَرْقاً وَلَمْ تَشِمِ
مَلْكٌ إِذا المُمْحِـلُ اسْتَسْقَى أَنـامِلَـهُ
أَغْنَـتْ مَواهِبُـهُ عَنْ واكِفِ الدِّيَمِ
وَإِنْ أَتَيْـتَ إِلَى هـالاتِ مَجْلِسِـهِ
فَقَبِّلْ الأَرْضَ وَاسْجُدْ غَيْرَ مُحْتَسِمِ
يَلُـوحُ مَفْخَـرُهُ بِالحَمْـدِ مُطَّرِزاً
وَالبُـرْدُ يَحْسُـنُ بِالتَّطْرِيزِ وَالعَلَمِ
تُنْبِي سِياسَتُهُ عَمَّـا لَدَيْـهِ وَفِـي
حُسْنِ السِّياسَةِ ما يُنْبِي عَنْ الكَرَمِ
تَبَخْتَرَتْ فِي بُـرُودِ الفَخْرِ أُمَّتُهُ
بِـهِ وَطالَتْ مَيادِيناً عَـلَى الأُمَمِ
يَلْقَى المَنايا غَداةَ الرَّوْعِ مُبْتَسِماً
بَيْنَ الكُماةِ إِذا وَقْعُ الوَطِيسِ حَمِي
لَيْـسَ السَّمَوأَلُ أَزْكَى فِي خَلائِقِهِ
مِنْـهُ وَلَيْـسَ بِأَوْفَى مِنْـهُ بِالذِّمَمِ
مُتَوَّجٌ مِنْ بَنِي قَحْطانَ مَنْصِبُهُ
هُـمُ أَجَلُّ مُلُوكِ العُرْبِ وَالعَجَمِ
بَنَوْا مِنَ المَجْدِ بَيْتاً فَاقْتَفَى وَبَنَى
وَلَـنْ يُقَصِّرَ عَنْ غاياتِ مَجْدِهِمِ
هُـمُ الأُولُوا مَلَكُوا الآفاقَ قـاطِبَـةً
وَطَوَّقُـوا بِالحِمَى أَرْجـاءَ مُلْكِهِمِ
وَهُـمْ أَحاطُوا أَقالِيـمَ المَمــــالِكِ بِالـ
ـأَقْـلامِ فِـي أَمْرِهِـمْ فِيهـا وَنَهْيِهِمِ
يا مَنْ أَيادِيهِ ( لِي ) فِي شأْوِها سَبَقَتْ
ما قَـدْ لَقِيـهِ زُهَيْرٌ مِنْ نَدَى هَرِمِ
وَمَـنْ بَنَـى كَعْبَـةً لِلْوَفْـدِ مُطْلَعَةً
لِكُـلِّ مُعْتَمِـرٍ فِيهـا وَمُسْتَـلِمِ
إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ دُونَ الخَلْـقِ قاطِبَـةً
مَوْلىً فَصِلْنِي بِحَبْلٍ غَيْرِ مُنْصَرِمِ
دانَـتْ أَعادِيـكَ لَمَّـا أَنْ صَدَمْتَـهُمُ
بِكُـلِّ أَرْعَـنَ بِالفُـرْسانِ مُزْدَحِمِ
بَعَثْـتَ خَيْـلَكَ مِنْ أَقْصَى فَـراسِخِها
يَمْرَحْنَ بِالأُسْدِ فِي الأَرْسانِ وَاللُّجُمِ
طَما عَلَى البَرِّ بَحْرٌ قَـدْ أُضِيفَ إِلَى
بَحْـرٍ مِنَ الخَيْـلِ بِالماذِيِّ مُلْتَطِمِ
لَمْ يَشْعُرُوا قَـطُّ إِلاَّ بِالصَّواعِقِ مِـنْ
وَقْعِ الصَّوارِمِ فِـي الهاماتِ وَالقِمَمِ
وَاسْتَسْلَمُوا وَهُـمُ مـا بَيْـنَ مُنْطَرِحٍ
يَخُورُ فِي دَمِـهِ مِنْهُـمْ وَمُنْهَـزِمِ
وَالرَّعْدُ فِي عارِضِ الهَيْجاءِ مُنْتَحِبٌ
فِي إِثْـرِ بَرْقٍ مِنَ الأَسْيافِ مُبْتَسِمِ
وَلَنْ يَزالُوا سُكارَى فِي رَواجِفِهِـمْ
خَـوْفاً وَمـا شَرِبُوا خَمْراً لِسُكْرِهِمِ
كأَنَّمـا الأَرْضُ وَالأَدْماءُ تَنْضَحُها
مَخْضُوبَـةٌ بالطِّـلا مِنْهُـمْ وَبِالعَنَمِ
وَكانَ فِيها جُنُونٌ فَاغْتَـدَتْ جُثَـثُ الـ
ـقَتْلَى تَمــائِـمَ تَشْفِيها مِنَ اللَّمَمِ
حَتَّـى رَضَوا بِـكَ سُلْطانـاً لأَرْضِهِمُ
كَما رَضَوْا بِقُـدُومِ الشَّيْبِ وَالهَرَمِ
وَسَلَّمُوا كُـلَّ ما يَحْوُونَ مِنْ بَلَـدٍ
لَهُمْ وَما كانَ مِنْ حِصْنٍ وَمِنْ أُطُمِ
وَاسْلَمْ وَدُمْ وَابْقَ وَانْعَمْ ما الزَّمانُ بَقِي
مُحَسَّـدَ الفَضْلِ مَحْرُوساً مِنَ النِّقَمِ
يمدح مظفر بن سلطان من بحر البسيط
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني532