تاريخ الاضافةتاريخ التعديل
الخميس، 5 مايو 2011 09:03:57 م بواسطة المشرف العامالأربعاء، 5 أبريل 2017 01:56:34 م
0 471
ما لِعُذَّالِي وَمـا لِي
ما لِعُذَّالِي وَمـا لِي
قَدْ أَطالُوا فِي المَقالِ
وَأَجالُوا فِي المَجالِ
فِي هَوَى ذاتِ الدَّلالِ
كَيْفَ يَثْنِيهِ المَـلامُ
مَنْ بِـهِ طالَ الغَرامُ
وَهو صَبٌّ مُسْتَهامُ
شاحِبُ الأَعْضاءِ بالِ
ظَنُّهُمْ بِاللَّـوْمِ يَسْلُو
وَهوَ فِي الأَشْواقِ يَعْلُو
قَلَّمـا لِلصَّـبِّ يَحْلُو
مَطْعَـمٌ مِنْ لَوْمِ سالِ
يا رِفاقِي يا رِفـاقِي
إِنَّ قَلْبِي فِـي وِثاقِ
بَيْنَ وَجْـدٍ وَاشْتِياقِ
لِسَعِيرِ الشَّوْقِ صالِ
[ لا تَزِيدُونِي أُوامـا
وَوَقُـوداً وَضِـراما
وَاتْرُكُوا هذا المَلاما
إِنَ حالِي غَـيْرُ خالِ ]
نارُ أَهْلِ العِشْقِ جَنَّهْ
بِالتَّصابِي مُـرْجَحِنَّهْ
بِالمَـلاهِي مُطْمَـئِنَّهْ
لَـمْ تُزَحْزَحْ بِانْتِقالِ
يا مَلُومِي فِـي سُعادِ
لَسْتَ لِي أَنْـتَ بِهادِ
وَصَلاحِي فِـي فَسادِي
وَرَشادِي فِي ضَلالِي
سَحَرَتْ قَلْبِي وَصادَتْ
وَحَدَتْـهُ ثُـمَّ قادَتْ
لَيْتَ شِعْرِي هَلْ أَرادَتْ
هيَ هَجْرِي أَمْ وِصالِي
فاقَـتْ الغُصْنَ قَوامـا
وَهـيَ كالبَـدْرِ تَماما
غـادَرَتْ جِسْمي سَقاما
وَمَحـاقـاً كالـهِلالِ
[ قَدْ مَضَى صَبْرِي وَبُتَّا
بِـفُنُـونٍ هُـنَّ شَتَّى
وَبَـرانِي الحُبُّ حَتَّى
صارَ جِسْمِي كالخِلالِ ]
أَلْبَسَتْـنِي مِنْ هَـواها
ثَـوْبَ سَقْـمٍ قَدْ تَناهَى
إِذْ حَبـاهـا وَكَسـاها الـ
لَّهُ بُـرْداً مِنْ جَـمالِ
يا لَها مِنْ شَمْسِ خِدْرِ
مَلَكَتْ سِـرِّي وَجَهْرِي
ما لَها مِنْ حَيْثُ تَجْرِي
فَـلَـكٌ غَيْـرُ الحِجالِ
قَدُّها غُصْـنٌ رَطِيبُ
تَحْـتَـهُ مِنْهـا كَثِيبُ
لَيْسَ لِي مِنْهـا نَصِيبُ
مِـنْ حَـرامٍ أَو حَلالِ
خَدُّهـا كـالجُـلَّنارِ
شَفَّ مِنْ تَحْتِ الخِمارِ
رِيقُـهـا مِثْـلُ العُقارِ
مَزْجُـهُ صَفْوُ الزُّلالِ
لَثْمُهـا غَيْـرُ مُباحِ
مِـنْ ثَناياهـا المِلاحِ
حِيـنَ لاحَتْ كالأَقاح
أَو كَمَنْـظُـومِ اللآلِي
إِنْ أَحَلَّـتْـنِي فِناها
وَأَبـاحَتْنِـي جَنـاها
وَأَضـاءَتْ لِي سَناها
لَسْـتُ مِنْ بُؤْسٍ مُبالِ
[ فَهيَ خَوْفِي وَأَمانِي
وَهيَ رُوحِي وَجَنانِي
وَهيَ سُؤْلِي مِنْ زَمانِي
وَهيَ شَمْسِي وَظِلالِي ]
أَمْـدَدَ اللهُ بَقـاهـا
وَرَعاهـا وَسَقـاها
بَـذَلَ الطَّيْفُ لِقاهـا
لِي رَخِيصاً وَهوَ غالِ
فَـجَزاهُ اللهُ عَـنِّي الـ
ـخَيْـرَ إِذْ أَصْدَقَ ظَنِّي
وَلَـكَمْ فَـضْلٍ وَمَنٍّ
نِلْتُ مِـنْ طَيْفِ الخَيالِ
[ كَمْ لَها رَبْعاً عَرَفْنا
وَبِـهِ قِـدْماً وَقَـفْنـا
وَشَكَوْنـا وَوَصَفْنا
وَجْـدَنـا فِي كُلِّ حالِ ]
[ وَظَلَلْنـا فِيهِ نَبْكِي
مُهَجـاً صُمَّـتْ بِفَتْـكِ
مِنْ نَواها وَهيَ تَحْكِي
زَنْـدَ وَشْـمٍ أَوْ كَـخالِ ]
[ مُقْفِـرٌ لَمْ يَقْتَطِنْـهُ
قاطِنٌ مُـذْ بـانَ عَنْـهُ
لَـمْ يَبِـنْ لِلْعَيْنِ مِنْهُ
غَيْـرُ مَشْجُـوجِ القَذالِ ]
[ هَرَقَتْ فِيهِ السَّوارِي
كُلَّ هامِي القَطْـرِ جارِ
وَذَرَتْ فِيـهِ الذَّوارِي
مِـنْ جَنُـوبٍ وَشَمال ]
قَدْ أَطَلْتُ القَوْلَ جَهْرا
فِي الهَـوَى نَظْماً وَنَثْرا
وَأَبُو المَنْصُورِ أَحْرَى
بِمَـدِيحِـي وَمَقـالِـي
مَلِكٌ سـادَ المُلُوكَـا
وَبَنَـى المَجْـدَ سُمُـوكَا
وَنَفَـى عَنْـهُ الشُّكُوكَا
وَتَـرَقَّـى فِـي المَعالِي
نَسَخَتْ مِنْـهُ الأَيادِي
جُـودَ كَعْـبٍ فِـي إِيادِ
وَهَمَـتْ بَيْـنَ العِبـادِ
مِنْـهُ كالسُّحْـبِ الثِّقالِ
سادَ فِـي المُلْكِ وَفاقَا
وَحَبـا الجُـرْدَ العِتاقَا
وَارْتَقَى سَبْعـاً طِباقَـا
وَتَـجَـلَّـى بِالجَـلالِ
زَلْزَلَ الأَرْضَ فَمارَتْ
إِذْ مَذاكِيـهِ اسْتَطارَتْ
وَرَحَى الهَيْجاءِ دارَتْ
وَارْجَحَنَّـتْ بِالثِّـفالِ
وَبَكَتْ فِيها البَـواكِي
وَعَـدَتْ فِيها المَذاكِي
مِـنْ مِهـارٍ وَرِماكِ
وَاسْتَمَـدَّتْ بِالـرِّعالِ
أَسَـدٌ ضارٍ مَكِيـنُ
وَعَـلَى الجـارِ أَمِينُ
ما لَـهُ قَـطُّ عَرِيـنُ
غَيْـرُ بُتْـرٍ وَعَـوالِ
[ عَمَّ تِلْكَ الأَرْضَ طُرَّا
كُلَّهـا بَحْـراً وَبَـرَّا
حُكْمُـهُ نَفْعاً وَضَرَّا
لِلْمُعـادِي وَالمُـوالِي ]
( فِيهِ ) آمالِي سِمانُ
وَهوَ فِي الفَضْلِ مُعانُ
باسِطُ الكَفِّ مُصانُ الـ
ـعِرْضِ بِالمالِ المُذالِ
[ ما مَقالِي وَمَدِيحِي
فِي فَتَىً فَرْدٍ مَسِيحِ
حازَ بِالفَخْرِ الصَّرِيحِ
جَلَّ عَـنْ قِيلٍ وَقالِ ]
أَيُّها الطَّوْدُ الأَشَمُّ الـ
رُّكْنِ وَالبَحْرُ الخِضَمُّ الـ
لُّجِّ وَالبَـدْرُ الأَتَـمُّ الْـ
ـمُتَعالِـي بِالكَمـالِ
كُنْ لِما أَرْجُو مَلاذَا
وَاسْقِنِـي غَيْثَكَ هَذَا
مُسْـتَهِـلاًّ أَو رَذاذَا
مِنْ سِجالٍ فِي سِجالِ
وَارْدِفْ الجُودَ بِجُودِ
وَاتَّرِكْنِي فِي الوُفُودِ
ساحِباً فَضْلَ البُرُودِ
بَيْـنَ جـاهٍ وَنَوالِ
وَابْقَ وَاسْلَمْ فِي نَعِيمِ
بـاسِطٍ غَيْـرِ ذَمِيمِ
دائِمَ الدَّهْـرِ مُقِيمِ
لَـمْ تُغَيِّـرْهُ اللَّيالِي
) وقال يمدح مظفَّر بن سلطان [ من مجزوء الرمل ]
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
موسى بن حسين الحسيني الكيذاويعمان☆ شعراء العصر العثماني471