عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
شعراء العصر العثماني > عمان > موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي > طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ

عمان

مشاهدة
2349

إعجاب
0

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ

طَيْفٌ سَرَى وَثِيابُ اللَّيْلِ أَخْلاقُ
مِمَّنْ لَهُ فِي الهَوَى أَسْرٌ وَإِطْلاقُ
سَرَى وَزارَ فَهاجَتْ مِنْ زِيارَتِهِ
إِلَى القُلُوبِ تَبارِيحٌ وَأَشْواقُ
أَهْدَى سُعادَ وَعَهْدِي بِالرَّقِيبِ لَهُ
دُونَ الزِّيارَةِ إِرْعادٌ وَإِبْراقُ
زارَتْ وَمِنْ دُونِ مَلْقاها وَمَبْلَغِها
مِنْ حادِثِ البَيْنِ أَعْواقٌ وَأَعْواقُ
خَوْدٌ بِقَلْبِيَ أَوْرَتْ يَوْمَ فُرْقَتِها
ناراً لَها فِي شَغافِ القَلْبِ إِحْراقُ
لِي فِي الصَّبابَةِ قَلْبٌ هائِمٌ دَنِفٌ
يَنْقادُ فِي حُبِّها طَوْعاً وَيَنْساقُ
كأَنَّما سِحْرُ هارُوتٍ بِهِ اكْتَحَلَتْ
مِنْها لِحاظٌ وَآماقٌ وَأَحْداقُ
لَمْ يُلْزِمْ السَّاقُ خَلْخالاً لَها أَبَداً
إِلاَّ وَأُدْمِجَ فِي خَلْخالِها السَّاقُ
سُبْحانَ خالِقِها فِينا وَلا عَجَبٌ
مِنْ حُسْنِها إِنَّما الخَلاَّقُ خَلاَّقُ
لَيْتَ الزَّمانَ بِما نَهْواهُ جادَ لَنا
فَيَلْتَقِي فِيهِ مُشْتاقٌ وَمُشْتاقُ
أَعِفُّ عَنْها وَلِي عَيْنٌ تُخالِسُها
إِنَّ المُحِبِّينَ بِالأَبْصارِ فُسَّاقُ
يا ناصِحي صَهْ وَدَعْ هَذِي النَّصِيحَةَ فال
عُشَّاقُ عِنْدَهُمُ الأَبْرارُ عُقَّاقُ
كَمْ فِي الأَوائِلِ قَدْ سارُوا وَقَدْ ذَهَبُوا
مِنْ قَبْلُ فِي مِلَّةِ العُشَّاقِ عُشَّاقُ
لَقِيتُ ما قَدْ لَقُوهُ مِنْ مَحَبَّتِهِمْ
وَذُقْتُ مِنْ لَوْعَةِ الأَشْواقِ ما ذَاقُوا
وَضاحِكِ الثَّغْرِ باكِي الجَفْنِ مَدْمَعُهُ
مُسْتَرْسِلٌ واكِفٌ لِلدَّمْعِ مُهْراقُ
سَقَى الرِّياضَ رِياضَ الحَزْنِ فاغْتَبَطَتْ
بِهِ مِنَ الرَّوْضِ أَغْصانٌ وَأَوْراقُ
وَأَصْبَحَ الرَّوْضُ أَحْوَى لَوْنُهُ بَهِجٌ
فِي حافَتَيْهِ مِنَ الأَزْهارِ إِشْراقُ
وَفاحَ نَشْرُ العَرارِ الغَضِّ مُنْتَشِراً
كأَنَّما مِنْ عَرارٍ فِيهِ أَخْلاقُ
مَلْكٌ يَحِيدُ عَنْ الفِعْلِ الذَّمِيمِ وَفِي
مَيْدانِ شأْوِ العُلا وَالمَجْدِ سَبَّاقُ
لَمْ يَجْتَمِعْ قَطُّ شَمْلٌ مِنْ خَزائِنِهِ
كأَنَّ فِيها غُرابَ البَيْنِ نَعَّاقُ
إِذا المُلُوكُ رأَتْهُ جَهْرَةً خَضَعَتْ
مِنْهُمْ لِعَلْياهُ هاماتٌ وَأَعْناقُ
يُفِيدُهُ الحَمْدُ وَالعَلْيا وَيَسْلُبُهُ
جَزِيلَ أَمْوالِهِ بَذْلٌ وَإِنْفاقُ
وَمُحْسِنٌ عادِلٌ بَيْنَ الأَنامِ لَهُ
عَلَى الرَّعِيَّةِ تَعْوِيلٌ وَإِشْفاقُ
خافَتْ أَعادِيهِ طُولَ الدَّهْرِ سَطْوَتَهُ
فَهُمْ سُكارَى وَما مِنْ سُكْرِهِمْ فاقُوا
سَلْ عَنْهُ أَعْداهُ طُرًّا كَيْفَ حالُهُمُ
وَحالُهُ وَلِسانُ الفِعْلِ مِصْداقُ
هَلْ حَمَّلُوا النَّفْسَ ما طاقُوا وَما احْتَمَلُوا
أَمْ حَمَّلُوا النَّفْسَ مِنْهُمْ فَوقَ ما طاقُوا
هذا ابْنُ نَبْهانَ ذا ضَخْمُ الدَّسِيعَةِ ذا
مَنْ فَضْلُهُ فِي رِقابِ النَّاسِ أَطْواقُ
يا مَنْ لَهُ فِي ارْتِكابِ المُشْكِلاتِ وَفِي
كَسْبِ المَحامِدِ إِنْجادٌ وَإِعْراقُ
كَمْ قُدِّرَتْ يَوْمَ تَقْدِيرِ القَضاءِ عَلَى
يَدَيْكَ لِلْخَلْقِ أَقْواتٌ وَأَرْزاقُ
تَهْنا بِما نِلْتَ إِنَّ اللهَ واهِبُكُمْ
مُلْكاً وَعِزًّا لهُ فِي الشُّهْبِ أَرْواقُ
وَانْعَمْ فَهذِي لَيالِي الدَّهْرِ طائِعَةٌ
لَها اسْتِماعٌ لِما تَدْعُو وَإِطْراقُ
إِذا رَتَقْتَ فَما مِنْ فاتِقٍ أَبَداً
وَإِنْ فَتَقْتَ فَما لِلْفَتْقِ رَتَّاقُ
لِي يا أَبا الطِّيبِ وُدٌّ لَيْسَ يَحْمِلُهُ
قَلْبٌ وَلا يَدَّعِيهِ فِيكَ مَذَّاقُ
وَالحَمْدُ للهِ لَمَّا أُبْتَ وَاتَّضَحَتْ
بِنُورِ وَجْهِكَ أَرْجاءٌ وَآفاقُ
كانَتْ مَقنْياتُ إِذْ فارَقْتَ عَقْوَتَها
كالجِسْمِ لَيْسَ لَهُ رُوحٌ وَأَرْماقُ
فَالآنَ عادَتْ إِلَيْها الرُّوحُ وَافْتُتِحَتْ
بِكَ الغَداةَ مِنَ الأَفْراحِ أَغْلاقُ
وَلْتَهْنَ بِالعِيدِ عِيدِ الفِطْرِ حَيْثُ أَتَى
وَوَجْهُهُ باسِمٌ بالبِشْرِ بَرّاقُ
وافَى جَنابَكَ يَسْعَى بالسُّرُورِ يَرَى
مِنْكَ البَها فَهوَ بالأَفْراحِ طَفَّاقُ
لا زِلْتَ فِي عِزَّةٍ شَمّاءَ عالِيَةٍ
مِنْ أَجْلِها قَلْبُ مَنْ عاداكَ خَفّاقُ
موسى بن حسين الحسيني الكيذاوي

يمدح عرار بن فلاح بن المحسن : [ من البسيط ]
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الجمعة 2011/05/06 12:55:56 صباحاً
التعديل: الاثنين 2017/04/03 10:10:31 مساءً
إعجاب
مفضلة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com