تاريخ الاضافة
الأربعاء، 1 ديسمبر 2010 09:10:05 م بواسطة المشرف العام
0 1154
عاشقة الزمن الوردي
تَوهّجَ فِي الليلِ صوتكِ
يَحملُ نسغ المواسمِ
يَنْزِفُ
يلهثُ في طرقاتِ المدينةْ
توهَّجَ صوتُكِ
حينَ وجدْتُكِ ذاتَ مساءٍ
على شاطئِ الرملِ
حيثُ تشُبُّ الثوانِي
ويَفْترِسُ الوعدُ كُلَّ الأساطير
والأغنياتِ الحزينةْ
***
كمَا تُورِقُ الدالياتُ
ويَرْتعِشُ الموجُ
صوتُكِ يطعَنُ خَاصرةَ العِشْقِ
يَنْخَعُ أَورِدَةَ الجَرْحِ
يَعْبُرُ كُلَّ المسافاتِ
كُلَّ الحدُودِ
يُعانِقُ لَحْنَ العنَاقِيدِ
يَرْقُصُ،
يشربه "الفالس" و " الجيرك"
تشربه قبلات السنابلْ
ويجتره النبع
في زمن الصحو
في لحظات التألّق
حينَ يجنُّ الرباب
ويرتفع السحر عن أرض بابلْ
***
لأنّكِ تستعجلينَ الرحيلْ
لأنّكِ عاشقة الماء والنار
والمستحيلْ
تَجُوبينَ كُلّ المرافئِ
والبدرُ يرسمُ عينيكِ
في واجهاتِ المتاجرِ
في أمتعةِ السائحينَ
وينحتُ قامتك "السمهريّة"
من ثبج البحرِ،
والغيمِ
في زرقةِ الشفقِ المتعلّقِ
في اللا نِهايَةْ
***
لأنَّكِ تستعجلينَ الرحيلْ
لأنَّكِ عاشقة الماءِ والنارِ
والمستحيلْ
تقولين:
لن ينتهي البحر
لن يسلخ الليل حلَّتهُ الأزليَّةْ
***
لأنَّكِ وجهٌ تلفّع بالضوءِ
وانداحَ فيهِ عبير الخزامى
تظلُّ ملامحكِ الغجريَّةِ
تُشرِقُ،
خلفَ ضبابيَّةِ العصرِ
وأزمنةِ الرفضِ
قصة حُبٍّ
قصائد شعرْ
***
على شاطئِ الرملِ
ما زالَ صوتكِ
يسهرُ في شرفاتِ القمرْ
وما زال صوتكِ
ينقشُ في الماءِ:
يا شاطئَ الرمل
لن تتلاشى هموم الغَجَرْ
إسم الشاعرإسم الكاتبالبلدإسم القسمالمشاهدات
محمد عواض الثبيتيمحمد عواض الثبيتيالسعودية☆ دواوين الأعضاء .. فصيح1154
لاتوجد تعليقات