عناوين ونصوص القصائد   أسماء الشعراء 
الشعراء الأعضاء .. فصيح > السعودية > محمد الثبيتي > صوت من الصف الأخير

السعودية

مشاهدة
1045

إعجاب
1

تعليق
0

مفضل
0

الأبيات
0
إغلاق

ملحوظات عن القصيدة:

إرسال
انتظر إرسال البلاغ...

صوت من الصف الأخير

هَل كنتَ يوماً في الحياةِ رسولا
أَمْ عَاملاً في ظِلِّها مَجْهولا
تَسخُو بروحِكَ للخُلودِ مَطيّة
وحُبِيتَ حظّاً في الخلودِ ضَئيلا
ووقَفْتَ من خلفِ المسيرةِ مُعرضاً
عَنْ أَنْ تكون معَ الصفُوفِ الأولَى
تتسَابقُ الأجيالُ في خَوضِ العُلا
وقعدتَ عنها، هل أقولُ كسُولا؟
ماذا أعاقكَ أنْ تَخُوضَ غِمارَهَا
سعياً، وغيركَ خاضَهَا مَحْمُولا
قالوا بِأنَّكَ في الحياةِ مُجاهِدٌ
تَبْنِي وتُنشئُ أَنفُساً وعُقُولا
ضَحِكُوا لِشوقي حينَ قالَ مُفَلْسفاً
قُمْ للمُعلِّمِ وفِّهِ التبْجِيلا
هِل أَنْصَفُوكَ بِما يصوغ بيانهم
أو عوضُوكَ عنِ الطُّموحِ بديلا
ماذا جنيتَ، سوى العقُوقِ منَ الذي
أَسقيتُهُ نَخبَ العلومِ طويلا
وجلوتَ عن عينيهِ كُلّ غشَاوةٍ
ووهبْتَهُ زهرَ الشبابِ دَلِيلا
مُتَعثّرُ الخطواتِ، مَوهُونُ القِوى
تَحنُو عليهِ مَحبةً وقبُولا
حتَّى اسْتقامَتْ بِالعلُومِ قَنَاتهُ
وخَطَا على الدَّربِ الطَّويلِ قَلِيلا
ازْورَّ عنكَ تَنَكُّراً وتَجاهُلاً
ورنَا إليكَ تَرَفُّعاً وفضُولا
فكأنَّ كَفّكَ لَمْ تَربت خَدَّهُ
يوماً، ولَمْ تَسد إليهِ جميلا
يا مُوقدَ القناديلِ نبض فُؤَادِهِ
احْذَرْ فؤادَكَ واحْذَرِ القِنْدِيلا
فالكونُ يَمٌّ زاخرٌ يُنْسَى بهِ
من شادَ صَرْحاً أو أَنَارَ سَبِيلا
والأمسُ خلفَ خُطاكَ قَفْرٌ صَامتٌ
وغدٌ أمامكَ في الطَّريقِ قَتِيلا
فَارْفَعْ بِفِكْركَ للشَّبابِ منارةً
وارْبَأ بهِ أَنْ يطلبَ التبجيلا
محمد الثبيتي

إلى الراكضين خلف الأجيال يزرعون الأمل ويجنون التعب والملل والإرهاق
بواسطة
المشرف العام
الإضافة: الخميس 2010/12/02 12:47:37 صباحاً
التعديل: الأربعاء 2021/03/24 01:50:14 مساءً
إعجاب
مفضلة
متابعة

أضف تعليق

يجب تسجيل الدخول أو الاشتراك أو تفعيل الحساب اذا كنت مشترك لإضافة التعليق


أعلى القصائد مشاهدة للشاعر
أعلى القصائد مشاهدة خلال 24 ساعة الماضية
انتظر معالجة القصيدة ...
جميع الحقوق محفوظة لبوابة الشعراء .. حمد الحجري © 2005 - برمجة وتصميم
info@poetsgate.com