تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 21 أغسطس 2007 05:00:29 م بواسطة الأقستان
0 597
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً
إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعة َ مرَّة ً
فلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
ولا تخلطِ الحسنَى بسوءٍ فإنه
يجشّمُنا أن نخلطَ الشكر بالعذلِ
أترضَى بأن تُكنَّى بسهلٍ وأن تُرى
وما مطلبُ الحاجات عندَك بالسهلِ
أنِفْتُ لعشاقِا لمكارمِ أن تُرى
مواعيدُهم مثلَ البوارق في المَحْل
ولاسيّما بعدَ المشيبِ وبعدَها
أراهم هديَ منهاجِهم سُرُج العقل
تعلَّمْ أبا سهلِ بأنيَ عالمٌ
على علمِ ذي علمٍ بعلمي وذي جَهْل
وأني أرى حسنَ الأمورِ وقبحَها
بألوي من الآراء مستحكم الجدْلِ
وممّا أرى أنَّ النوالَ إذا أتى
على الكرهِ كان المنعُ خيراً من البذلِ
ولمْ لا وقد ألجأتَ ملتمِسَ الجدا
إلى الطلب المذموم والخُلْق والوَغلِ
واعطيته المنزور بعد مطاله
فخَستَ منه وانتسبتَ إلى الفَضلِ
أرى الجزل من نيل الرجالِ هنيؤُهُ
ومانائلٌ جزلٌ مع المطلِ بالجزلِ
وها إنني من بعدها متمثّلٌ
بوَفْقٍ من الأمثال في منطقٍ فصلِ
مطلتَ مطال النخل فاثبتْ ثباتَهُ
واجنِ جَناه أو فدعْ نكدَ النخْلِ
ولا يكُ ما تُجديه كالبقل خِسَّة ً
وكالنخل تأخيراً فما ذاك بالعَدْل
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
ابن الروميغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي597